بوابة الأخبار: تشير رسالة “Gate News” إلى حدوث تحول واضح في اتجاه تدفقات الأموال لدى المؤسسات. وبحسب بيانات SoSoValue، ففي 27 مارس 2026، بلغ صافي التدفقات الخارجة من صندوق بيتكوين المتداول الفوري (ETF) المدرج في الولايات المتحدة ليوم واحد 171.12 مليون دولار، مسجّلاً أكبر وتيرة سحب منذ ثلاثة أسابيع. ومن بين ذلك، سجل IBIT التابع لـ BlackRock خروجاً بنحو 41.92 مليون دولار، كما شهدت معظم الصناديق الرئيسية الأخرى أيضاً عمليات سحب للسيولة تراوحت عموماً بين 20 مليوناً و30 مليون دولار.
حدث هذا التغير بعد مرحلة سابقة قوية في جذب السيولة. ففي أواخر فبراير إلى منتصف مارس، قامت هذه المنتجات المتداولة في البورصة بجذب ما يزيد عن 2 مليار دولار من الأموال بشكل تراكمي، لكن الوتيرة مؤخراً تباطأت بشكل واضح. ووفقاً للأسبوع الماضي، لم يُسجَّل سوى صافي تدفقات داخلة بنحو 95.80 مليون دولار، بينما تحوّلت حتى الآن في هذا الأسبوع إلى صافي تدفقات خارجة بقيمة 70.71 مليون دولار. يُظهر انعكاس منحنى السيولة أن بعض المؤسسات بدأت تعيد تقييم تعرضها للمخاطر.
تُرجّح التحليلات أن سحب السيولة قد يعني أن وتيرة التخصيص على المدى القصير دخلت مرحلة انتظار وترقّب. ومع ارتفاع مستوى عدم اليقين في الاقتصاد الكلي وتشديد توقعات السيولة، أصبحت المؤسسات أكثر حذراً في شأن تخصيص البيتكوين عبر صناديق ETF. وبوصف ETF جسراً مهماً يربط بين رأس المال التقليدي والسوق المخصص للتشفير، غالباً ما تُنظر إلى اتجاهات تدفقات أموال صناديق ETF باعتبارها مؤشراً رئيسياً على معنويات السوق.
وعلى صعيد الأسعار، لا يزال البيتكوين حالياً يتذبذب قرب 70,000 دولار، لكن ضعف السيولة يزيد من عدم اليقين حول مستويات الدعم. وإذا افتقرت الفترة اللاحقة إلى سيولة جديدة للامتصاص، فقد تتضخم التقلبات على المدى القصير أكثر. يراقب السوق ما إذا كان تراجع الطلب لدى المؤسسات مجرد تعديل مرحلي، أم بداية دورة جديدة من تدفقات الأموال.