لقد تصفحت عن غير قصد سجل محادثات حبيبتك.
وفي تلك اللحظة أدركت —
حبيبتك، أمام الآخرين، ككلب مطيع.
وأنا، فقط ذلك الشخص الخارجي.
—
نحن معًا لأكثر من سنة.
كنت أعتقد أن استقرارنا وطمأنينتنا، يسيران نحو المستقبل.
كنت أظن أننا الاعتماد الوحيد على بعضنا البعض.
أبذل قصارى جهدي من أجلها.
أعطيها راتبي، لا أتركها في المناسبات.
عندما تمرض، لا أبتعد عنها خطوة واحدة.
يقول الأصدقاء إنني أُدللها كالأميرة.
وأنا أيضًا كنت أعتقد أنني أقرب شخص إليها.
حتى تلك الليلة.
—
هي استحمت واستلقت على السرير تلعب بهاتفها، وغلبها النعاس فنامت مباشرة.
شاشة الهاتف لا تزال مضاءة، وتقف عند واجهة الدردشة.
لم أكن أريد أن أطلع.
بين ا
شاهد النسخة الأصلية