عند أول يوم عمل بعد العطلة، لا زالت المشاعر مختلطة.
هذه المرة عندما عدت إلى المنزل، اكتشفت أن والديّ في الخمسينيات من عمرهما، وما زالا يستخدمان أسوأ الطرق للعمل، لكنهما أصبحا كبيرين في السن ويجدان صعوبة في رؤية الأشياء: دفتر الحسابات اليدوي، وجداول إكسل... كل ذلك يمثل تحديًا كبيرًا لهما.
عند رؤيتهما لشعرهما الأبيض، فجأة رغبت بشدة في فعل شيء، حتى لو كان فقط لتقليل انحناء ظهريهما مرات أقل، وتقليل تجاعيد الحاجبين.
لذا خطرت لي فكرة وبدأت أبرمج موقعًا صغيرًا، مخصصًا للأباء والأمهات الذين تجاوزوا الـ50: 《خطة تعلم الذكاء الاصطناعي المحلية للآباء والأمهات》
باستخدام لغة بسيطة جدًا وخطوات سهلة، أساعدهم
شاهد النسخة الأصلية