هل انتهت دورة البيتكوين؟ أم أنها فقط "تم تسويتها" — حكم منتصف عام 2026



بعد إغلاق السوق في 29 مايو، أغلق البيتكوين عند حوالي 73000 دولار، بزيادة حوالي 8% منذ بداية العام. هذا الأداء يُعد متوسطًا بين جميع "الأصول ذات المخاطر" — حيث ارتفعت ناسداك بنسبة 12%، والذهب بنسبة 18%، ومؤشر S&P 500 بنسبة 10%. إذا عدنا إلى قبل عام، كان الجميع سيعتقد أن "زيادة البيتكوين تتفوق على الذهب" أمر لا يُصدق؛ لكن في عام 2026، أصبح هذا الأمر واقعًا.

هناك صوت متزايد في السوق — وهو نظرية "فشل دورة البيتكوين". جوهر هذا الطرح هو: أن الثلاث دورات السابقة (2013، 2017، 2021) للبيتكوين كانت تتبع نمط "الارتفاع الرئيسي" بعد 12-18 شهرًا من حدث النصف، لكن بعد النصف الرابع (أبريل 2024)، هذا النمط لم يعد صحيحًا. وفقًا لنظرية "الدورات التقليدية"، كان من المفترض أن يصل البيتكوين إلى ذروته بين النصف الثاني من 2025 والنصف الأول من 2026 (15 إلى 20 ألف دولار)، لكن الواقع هو أنه بعد أن قفز إلى 120 ألف دولار في ديسمبر 2024، بدأ يتذبذب، وبحلول مايو 2026 لا يزال يتداول حول 70 ألف دولار.

هل هذا يعني أن الدورة قد انتهت؟ أم أن الدورة "تم تمديدها" فقط؟ وما هو الآلية وراء ذلك؟ أريد أن أوضح هذا الأمر، لأن هذا الحكم يحدد الاستراتيجية الأساسية لتخصيص الأصول المشفرة خلال الـ 12-24 شهرًا القادمة — فإذا كانت الدورة لا تزال قائمة، فقط تم تأجيلها، فإن الإجابة على سؤال "هل نخفض أو نزيد المراكز" ستكون مختلفة تمامًا.

ما هو المنطق وراء الثلاث دورات السابقة؟

لنوضح أولًا منطق الثلاث دورات السابقة. البيتكوين ينقص مكافأة الكتلة كل أربع سنوات (نصف المكافأة)، ويعتقد السوق عمومًا أن النصف يقلل العرض، مما يدفع السعر للارتفاع. هذا تفسير سطحي، لكن الآلية الحقيقية أكثر تعقيدًا.
الدورة الأولى 2013: ارتفع البيتكوين من 13 دولارًا إلى 1100 دولار، وحدث الارتفاع الرئيسي قبل وبعد النصف في نوفمبر. القوة الحقيقية كانت في ظهور بورصات مركزية مثل Mt.Gox، وانضمام عمال المناجم الصينيين، وإدراك أولي للمستثمرين الأفراد حول البيتكوين. "النصف" كان مجرد حدث محفز، لكن القوة الدافعة كانت انفجار الصناعة من الصفر إلى واحد.
الدورة الثانية 2017: ارتفع البيتكوين من 1100 إلى 19500، وحدث الارتفاع بعد النصف (يوليو 2016) بـ 12-18 شهرًا. القوة الحقيقية كانت في طفرة ICO، وظهور إيثيريوم، ووعي المستثمرين الأفراد حول الأصول المشفرة لأول مرة. "النصف" كان محفزًا، لكن القوة كانت في توسع الاستخدامات (من البيتكوين فقط إلى العقود الذكية والعملات البديلة).
الدورة الثالثة 2021: ارتفع البيتكوين من 19500 إلى 69000، وحدث الارتفاع بعد النصف (مايو 2020) بـ 12-18 شهرًا. القوة الحقيقية كانت في ضخ السيولة بعد الجائحة، ودخول المؤسسات (MicroStrategy، Tesla)، وظهور مفاهيم DeFi وNFT، وتوقعات تراجع الدولار. "النصف" كان محفزًا، لكن القوة كانت في السيولة الكلية والتوسع المؤسسي.
عند النظر إلى هذه الدورات معًا، نكتشف أمرًا مهمًا — أن "دورة النصف" ليست إلا قاعدة ظاهرية، وإنما القوة الحقيقية التي تدفع سعر البيتكوين هي "مصادر الطلب الجديدة التي تظهر كل أربع سنوات". الدورة الأولى كانت من بورصات المركزية، والثانية من ICO، والثالثة من المؤسسات وDeFi. وكل دورة تجلب موجة جديدة من الطلب الإضافي.

إذن، ما هو الطلب الإضافي الجديد في دورة 2024-2026؟ هذا هو السؤال الرئيسي.

الطلب الإضافي الجديد في هذه الدورة: الصناديق المتداولة (ETF) وخزائن الشركات

الداعمان الرئيسيان في دورة 2024-2026 هما: صناديق ETF الفورية وخزائن الشركات (Corporate Treasury).
خط ETF واضح جدًا. في 11 يناير 2024، وافقت هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية SEC على 11 صندوق ETF للبيتكوين، وبحلول نهاية مايو 2026، تجاوز التدفقات الصافية إلى صناديق البيتكوين داخل الولايات المتحدة 150 مليار دولار، وبلغ إجمالي البيتكوين المملوك حوالي 1.3 مليون وحدة (أي حوالي 6.5% من إجمالي المعروض). هذا يمثل تدفق أموال غير مسبوق — لم يسبق أن استوعبت أدوات مالية تقليدية هذا الكم من البيتكوين.
خصائص هذا الطلب:
الأول، هو مستقر جدًا — وفقًا لبيانات BlackRock، أكثر من 60% من عملاء IBIT هم من صناديق التقاعد، والتأمين، والمكاتب العائلية، والمؤسسات طويلة الأجل، وتداولاتهم منخفضة جدًا.
الثاني، هو شبه خالي من العواطف — معظم أموال ETF تأتي من مخصصات تلقائية (تزيد تلقائيًا بنسبة مئوية شهريًا)، ولا تتأثر بشكل كبير بتقلبات السعر.
الثالث، يتوسع حجمه باستمرار — في الربع الأول من 2026، لا يزال التدفق الصافي يتجاوز 200 مليون دولار شهريًا، بنفس وتيرة 2024-2025.
أما خزائن الشركات، فهي مسار آخر. حتى مايو 2026، أعلنت أكثر من 200 شركة حول العالم عن امتلاكها لبيتكوين كجزء من خزائنها، بمجموع يزيد على 800 ألف وحدة (حوالي 4% من المعروض). أكبرها شركة MicroStrategy (الآن تسمى Strategy) التي تمتلك أكثر من 600 ألف وحدة، بتكلفة أقل من 40 ألف دولار للوحدة. شركات مثل Metaplanet اليابانية، وMéliuz البرازيلية، وTezzion في هونغ كونغ تتبع نفس النهج، وتعتبر "بيتكوين كجزء من الخزانة" استراتيجية لمواجهة تآكل قيمة العملة.
مجموع هذين الطلبين يتجاوز 10% من إجمالي المعروض، ويستمر في الزيادة شهريًا. لكن المثير للاهتمام هو أن هذا الطلب المستمر يعيق "الانفجارات السعرية" — لأن الطلب من المؤسسات يتسم بالثبات، وليس هناك موجة ضخمة من المستثمرين الأفراد التي كانت في 2017 و2021، والتي كانت تتسبب في ارتفاعات حادة.

المنطق وراء "تسوية الدورة"

هذه هي أكبر اختلافات دورة البيتكوين الحالية عن الدورات السابقة — إذ أن الدورة "تم تسويتها" أو "تم تسويتها بشكل مسطح".
الدورات السابقة كانت "مدفوعة بالمستثمرين الأفراد". هؤلاء يتسمون بالعاطفية، والقصيرة الأجل، والرافعة المالية العالية، والتقليد. بداية السوق كانت بـ"FOMO" (الخوف من الفقدان)، ونهايتها بـ"البيع الذعري"، مع تصحيحات تصل إلى 50%، وارتدادات تتجاوز 200%. هذا الهيكل يخلق بشكل طبيعي فترات سوق صاعدة وهابطة متبادلة.
أما الآن، فالسوق مزيج من "المؤسسات والمستثمرين الأفراد". المؤسسات تمثل 30-40% من السوق (ETF، خزائن الشركات، استثمارات غير مباشرة في الأسهم)، وتتميز بانخفاض الرافعة، وطول الأمد، والاستثمار التدريجي. هذه الأموال لا تخرج بسرعة — إلا في حالات أزمات مالية كبرى (مثل أزمة 2008).
هذا التداخل بين "الأموال طويلة الأجل" و"الأموال قصيرة الأجل" يحول جوهريًا طبيعة البيتكوين من "سلعة" إلى "أصل مالي". سعر السلعة يعتمد على العرض والطلب، بينما سعر الأصل المالي يعتمد على التقييمات ومضاعفات السيولة. وتقلبات التقييم والسيولة أقل حدة من تقلبات العرض والطلب المباشرة، ولهذا السبب يبدو أن البيتكوين في هذه الدورة "لا يرتفع بسرعة كبيرة" — لأنه أصبح أكثر نضجًا، وأقل جنونًا مقارنة بـ 2017.
وهذا ليس أمرًا سيئًا. انخفاض التقلبات يعني أن البيتكوين يُحسن من "نسبة شاوب" (مردوده المعدل بالمخاطر) في المحفظة المالية التقليدية. للمستثمرين على المدى الطويل، أن يكون النمو ببطء ولكن مع انخفاض الخسائر هو علامة على النضج.

موقف الاحتياطي الفيدرالي

في نهاية مايو، انقسم السوق حول توقعات اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) في يونيو. يُظهر مؤشر CME FedWatch أن احتمالية خفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في يونيو حوالي 45%، واحتمالية إبقاءها ثابتة حوالي 50%. هذا التوزيع شبه متساوٍ، وهو نادر جدًا خلال الأشهر الماضية — عادةً، يتجه السوق نحو قرار واضح قبل أسبوع أو اثنين من الاجتماع.
سبب الانقسام هو أن البيانات الاقتصادية نفسها متباينة. من ناحية، ارتفع معدل التضخم الأساسي (مؤشر PCE) إلى 2.9% في أبريل، وهو أعلى من هدف 2%، مع ارتفاع الضرائب على السلع؛ ومن ناحية أخرى، أضاف سوق العمل في أبريل 125 ألف وظيفة فقط، وهو أدنى من المتوقع، وارتفع معدل البطالة من 4.1% إلى 4.3%. من جهة، هناك ضغوط تضخمية، ومن جهة أخرى، ضعف في سوق العمل، مما يضع بنك الاحتياطي الفيدرالي في موقف صعب.
هذه البيئة الاقتصادية الثنائية تعطي موقفًا محايدًا أو يميل إلى التيسير على البيتكوين. إذا خفض الفيدرالي الفائدة في يونيو، فسيؤدي ذلك إلى زيادة السيولة وارتفاع الأصول ذات المخاطر، بما فيها البيتكوين. وإذا أبقى على الفائدة، مع إشارة متساهلة، فسيظل السوق يتوقع تأجيل رفع الفائدة، مما يدعم البيتكوين. الحالة الوحيدة التي تضر البيتكوين هي ارتفاع التضخم بشكل غير متوقع، واضطرار الفيدرالي لرفع الفائدة مجددًا — لكن احتمالية ذلك منخفضة جدًا حاليًا.
أما الرسوم الجمركية، فهي متغير آخر مهم. سياسة "الرسوم الجمركية المتبادلة" التي بدأها ترامب منذ 2025، تتغير باستمرار — زيادة، تقليل، تأجيل، ثم زيادة مرة أخرى. كل مرة تؤثر على معنويات السوق بشكل كبير. وأهم نقطة تحول قد تكون في يونيو ويوليو، إذا أُجريت مفاوضات تجارية ناجحة أو فشلت بين الصين والولايات المتحدة، فإن ذلك سيعيد تقييم التوقعات الاقتصادية والتضخمية، وسيتبع ذلك تقلبات في سعر البيتكوين.

تباين أداء العملات البديلة (الـ"شيتشين")

ميزة واضحة أخرى في هذه الدورة هي أن "موسم العملات البديلة" (غير البيتكوين والإيثيريوم وسولانا) لن يعود تقريبًا.
في الدورات السابقة، كان هناك نمط واضح: بعد ارتفاع البيتكوين، تتدفق الأموال إلى إيثيريوم، ثم إلى العملات البديلة الرئيسية (XRP، ADA، DOT)، وأخيرًا إلى العملات الصغيرة (الطويلة الذيل). هذا "تأثير الشلال" حدث في 2017 و2021، وحقق مضاعفات عشرات الأضعاف لمعظم العملات.
لكن في 2024-2026، لم يظهر هذا التأثير. الأموال تتدفق إلى صناديق ETF، لكن نادرًا ما تتجه إلى العملات البديلة. السبب هو:
الأول، أن استثمارات المؤسسات تركز على البيتكوين وإيثيريوم (وقليل من سولانا)، وليس لديها اهتمام بالعملات الصغيرة.
الثاني، أن المعروض من العملات البديلة زاد بشكل هائل من آلاف إلى ملايين (بما يشمل العملات الميمية)، مما أدى إلى التخفيف، وجعل الارتفاع الجماعي شبه مستحيل.
بدلاً من "موسم العملات البديلة الشامل"، أصبح هناك "تغير في الروايات". العملات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي (Bittensor، Render)، وDePIN، وL2، وRWA، والعملات الميمية، كلها شهدت موجات صعود محلية، لكن لم يحدث أن أدت إلى ارتفاع السوق بالكامل. هذا علامة على نضوج السوق — لم تعد "الأسواق ترتفع وتنخفض معًا"، بل تتباين وفقًا للأساسيات.
هذا النمط مفيد للمستثمرين على المدى الطويل، لأنه يدفع الجميع لدراسة أساسيات المشاريع، ونماذج الأعمال، واقتصاديات الرموز، بدلاً من الاعتماد على "الاحتيال". لكنه غير مناسب للمضاربين على المدى القصير — فبيئة "الشراء والارتفاع" لم تعد موجودة.

"القمة" و"الدورة" — أين الموقع الحقيقي؟

نعود للسؤال الأصلي: هل انتهت دورة البيتكوين؟ أعتقد أن الإجابة هي — لا، الدورة لم تنتهِ، وإنما تم تمديدها وتسويتها.
الارتفاع الرئيسي في هذه الدورة لم يحدث بعد. في الدورات السابقة، كانت هناك علامتان على القمة:
- ارتفاع شديد في عواطف المستثمرين الأفراد (FOMO)،
- زيادة كبيرة في العناوين النشطة على الشبكة،
- وبدء المستثمرين على المدى الطويل في توزيع الرموز بشكل كبير.
لكن في مايو 2026، لم تظهر هذه العلامات — بحث Google عن "Bitcoin" لا يزال عند 30% من ذروته في 2021، وعدد العناوين الجديدة محدود، وبيانات Glassnode تظهر أن المستثمرين على المدى الطويل لا يزالون يضيفون إلى مراكزهم.
هذا يعني أن القمة المحتملة لهذه الدورة ربما تكون لا تزال أمامنا، لكن الزمن أطول من الدورات السابقة. قد تكون في النصف الثاني من 2026، أو في النصف الأول من 2027، أو ربما في النصف الثاني من 2027. لا أحد يستطيع التنبؤ بالتوقيت الدقيق، لكن من البيانات على الشبكة، يبدو أن "الموقع لم يصل بعد إلى القمة".

ما قد يُفشل هذا الحكم هو سيناريوهات غير متوقعة (Black Swans):
- الأول، على المستوى الكلي — ركود اقتصادي حاد في الولايات المتحدة، وانهيار سوق الأسهم بنسبة 30% أو أكثر، مما يضر البيتكوين أيضًا.
- الثاني، على مستوى الصناعة — أزمة مالية كبيرة في شركة كبرى تمتلك كميات كبيرة من البيتكوين، تضطر إلى البيع القسري، مما يسبب تكدس السوق.
هاتان المخاطران غير محتملين حاليًا، لكن يجب مراقبتهما باستمرار.

رسالة للمستثمرين الذين يتجاوزون الدورة

نعود هنا للسؤال البسيط: كيف ينبغي للمستثمرين على المدى الطويل أن يتصرفوا في ظل "تسوية الدورة" و"الانقسام الاقتصادي" هذا؟
أولًا، يجب أن يدركوا أن الأمر ليس 2017 أو 2021. لا تتوقعوا ارتفاعات مفاجئة بمضاعفات كبيرة خلال شهور قليلة. من المحتمل أن تتجه البيتكوين في هذه الدورة نحو "سوق صاعدة معتدلة وطويلة الأمد" — بعائد سنوي 30-50%، وأقصى هبوط 25-30%. إذا استندت إلى توقعات 2017، فإما أن تصبر خلال فترات التذبذب، أو تبيع قبل أن تصل إلى القمة، وتخسر فرصة الربح.
ثانيًا، تقبل أن "تغير الروايات" هو الوضع الطبيعي الجديد. لا تضع كل أموالك في عملة واحدة، بل وزع استثماراتك على عدة قطاعات أساسية (السلاسل، DePIN، الذكاء الاصطناعي، RWA، البنية التحتية للعملات المستقرة). وزع النسب، وراقب أساسيات السوق، ولا تتوقع أن تحقق أرباحًا مضاعفة من "العملات الميمية" فقط.
ثالثًا، تابع البيانات الحقيقية على الشبكة، ولا تنخدع بمزاعم المؤثرين ووسائل الإعلام. هناك بيانات مجانية على Glassnode، CryptoQuant، Dune، يمكن أن تساعدك على فهم حرارة السوق — تغييرات مراكز المستثمرين على المدى الطويل، تدفقات التعدين، قيمة العملات المستقرة، تدفقات ETF. هذه البيانات أكثر موثوقية بكثير من "تصريحات شخص مؤثر".
رابعًا، ضع خطة واضحة لمراكزك، واستعد لانتظار طويل. أكبر عائد على البيتكوين يأتي من "عدم التحرك في أصعب الأوقات" — في قيعان 2018، وأزمة 2020، وانهيار FTX في 2022. أصعب اللحظات غالبًا ما تكون الفرص الأكبر. البيئة الحالية ليست الأسوأ، وليست الأفضل، لكن المهم هو أن تتعلم كيف تتجاوز الدورة بصبر وهدوء.

في مايو 2026، لا تزال البيتكوين تتداول حول 70 ألف دولار، وناسداك عند أعلى مستوياته، والذهب يحقق أرقامًا قياسية، والبنك الفيدرالي يتأرجح بين التضخم والتوظيف. هو وقت مليء بعدم اليقين. لكن للمستثمرين على المدى الطويل، هذا هو الوقت المثالي لبناء إطار معرفي — السوق ليس متطرفًا، والعواطف ليست متطرفة، مما يتيح لك رؤية كل الأدلة بوضوح.
BTC‎-3.25%
NAS100‎-0.52%
XAU‎-1.69%
US500200‎-0.55%
شاهد النسخة الأصلية
Ryakpanda
هل انتهت دورة البيتكوين؟ أم أنها فقط "تم تسويتها" — حكم منتصف عام 2026

بعد إغلاق السوق في 29 مايو، أغلق البيتكوين عند حوالي 73000 دولار، بزيادة تقريبًا 8% منذ بداية العام. هذا الأداء يُعد متوسطًا بين جميع "الأصول ذات المخاطر" — حيث ارتفعت ناسداك بنسبة 12%، والذهب بنسبة 18%، ومؤشر S&P 500 بنسبة 10%. إذا عدنا إلى قبل عام، كان الجميع سيعتقد أن "زيادة البيتكوين أقل من الذهب" أمر لا يُصدق؛ لكن في عام 2026، أصبح هذا الأمر واقعًا.

هناك صوت متزايد في السوق يقول — "نظرية انتهاء دورة البيتكوين". جوهر هذا الطرح هو: أن الثلاث دورات السابقة (2013، 2017، 2021) كانت تتبع نمط "صعود رئيسي" بعد 12-18 شهرًا من حدث النصف، لكن بعد النصف الرابع (أبريل 2024)، هذا النمط لم يعد صحيحًا. وفقًا لنظرية "الدورات التقليدية"، كان من المفترض أن يصل البيتكوين إلى ذروته بين النصف (نهاية 2025 أو بداية 2026) عند 150,000-200,000 دولار، لكن الواقع هو أنه بعد أن وصل إلى 120,000 دولار في ديسمبر 2024، دخل في حالة تذبذب، وما زال يتداول حول 70,000 دولار في مايو 2026.

هل هذا يعني أن الدورة انتهت؟ أم أن الأمر مجرد "تم تمديده"؟ وما هو الآلية وراء ذلك؟ أريد أن أوضح هذا الأمر، لأن هذا الحكم يحدد الاستراتيجية الأساسية لتخصيص الأصول الرقمية خلال الـ 12-24 شهرًا القادمة — إذا كانت الدورة لا تزال قائمة، فقط تم تأجيلها، فإن الإجابة على سؤال "هل نخفض أو نزيد المراكز" ستكون مختلفة تمامًا.

ما هو منطق الدورات الثلاث السابقة؟

لنوضح أولًا منطق الدورات الثلاث السابقة. البيتكوين ينقص مكافأة الكتلة كل أربع سنوات (نصف المكافأة)، ويعتقد السوق عمومًا أن النصف يقلل العرض ويؤدي إلى ارتفاع السعر. هذا تفسير سطحي، لكن الآلية الحقيقية أكثر تعقيدًا.
الدورة الأولى 2013: ارتفع البيتكوين من 13 دولارًا إلى 1100 دولار، وكان الصعود الرئيسي قبل وبعد النصف في نوفمبر. القوة الحقيقية كانت في ظهور بورصات مركزية مثل Mt.Gox، وانضمام المعدنين الصينيين، ووعي أولي للمستثمرين الأفراد حول البيتكوين. "النصف" كان مجرد حدث محفز، لكن الدفع الحقيقي كان من انفجار الصناعة من الصفر إلى الواحد.
الدورة الثانية 2017: ارتفع البيتكوين من 1100 إلى 19500، وكان الصعود بعد النصف (يوليو 2016) بـ 12-18 شهرًا. القوة الحقيقية كانت في طفرة ICO، وظهور إيثريوم، ووعي المستثمرين الأفراد حول الأصول المشفرة. "النصف" كان محفزًا، لكن الدفع الحقيقي كان من توسع الاستخدامات (من البيتكوين فقط إلى العقود الذكية والعملات البديلة).
الدورة الثالثة 2021: ارتفع البيتكوين من 19500 إلى 69000، وكان الصعود بعد النصف (مايو 2020) بـ 12-18 شهرًا. القوة الحقيقية كانت في ضخ السيولة بعد الجائحة، ودخول المؤسسات (MicroStrategy، Tesla)، وظهور التمويل اللامركزي (DeFi)، والرموز غير القابلة للاستبدال (NFT)، وتوقعات تراجع الدولار. "النصف" كان محفزًا، لكن الدفع الحقيقي كان من السيولة الكلية وتوسع المؤسسات.

عند النظر إلى هذه الدورات معًا، نكتشف أمرًا مهمًا — أن "دورة النصف" ليست إلا قاعدة ظاهرية، وأن ما يحرك سعر البيتكوين هو "مصادر الطلب الجديدة التي تظهر كل أربع سنوات". الدورة الأولى كانت من بورصات المركزية، والثانية من ICO، والثالثة من المؤسسات وDeFi. وكل دورة تتضمن موجة جديدة من الطلبات.

السؤال هو: ما هو الطلب الجديد في دورة 2024-2026؟ هذا هو السؤال الرئيسي.

الطلب الجديد في هذه الدورة: الصناديق المتداولة (ETF) وخزائن الشركات

هناك مصدران رئيسيان للطلب الجديد على البيتكوين في 2024-2026: صناديق ETF الفورية وخزائن الشركات (Corporate Treasury).
خط ETF واضح جدًا. في 11 يناير 2024، وافقت هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC) على 11 صندوق ETF فوري للبيتكوين، وبحلول نهاية مايو 2026، تجاوز التدفقات الصافية على ETF البيتكوين داخل الولايات المتحدة 150 مليار دولار، وبلغ إجمالي البيتكوين المملوك حوالي 1.3 مليون وحدة (أي حوالي 6.5% من إجمالي المعروض). هذا يمثل ضخًا غير مسبوق من الأموال — لم يسبق أن استوعبت أدوات مالية تقليدية هذا القدر من البيتكوين.
خصائص هذا الطلب:
الأول، هو مستقر جدًا — وفقًا لبيانات BlackRock، أكثر من 60% من عملاء IBIT من صناديق التقاعد، والتأمين، والمكاتب العائلية، والمؤسسات طويلة الأجل، وتداولاتهم منخفضة جدًا.
الثاني، هو شبه خالي من العواطف — معظم أموال ETF تأتي من مخصصات تلقائية (تزيد تلقائيًا بنسبة معينة شهريًا)، ولا تتأثر بشكل كبير بتقلبات السعر.
الثالث، يتوسع حجمه باستمرار — في الربع الأول من 2026، لا يزال التدفق الصافي يتجاوز 200 مليون دولار شهريًا، بنفس وتيرة 2024-2025.

أما خزائن الشركات، فهي مسار آخر. حتى مايو 2026، أعلنت أكثر من 200 شركة مدرجة عن امتلاكها لبيتكوين كجزء من خزائنها، بمجموع يزيد على 800,000 وحدة (حوالي 4% من المعروض). أكبرها شركة MicroStrategy (الآن تسمى Strategy) التي تمتلك أكثر من 600,000 وحدة، بتكلفة أقل من 40,000 دولار لكل وحدة. شركات مثل Metaplanet اليابانية، وMéliuz البرازيلية، وTezzion في هونغ كونغ تتبع نفس النهج، وتعتبر "خزائن البيتكوين" استراتيجية لمواجهة تآكل قيمة العملة.

إجمالًا، هذان المصدران يملكان أكثر من 10% من المعروض الكلي، ويستمران في التراكم شهريًا. لكن المثير هو أن هذا الطلب المستمر يبطئ وتيرة الارتفاع المفاجئ في سعر البيتكوين — لأن الطلب من المؤسسات يتزايد بشكل ثابت، وليس بشكل انفجاري كما حدث في 2017 و2021، حيث دخلت موجات من المستثمرين الأفراد بشكل مفاجئ.

"التمديد" في دورة البيتكوين: المنطق الأساسي

هذا هو الاختلاف الأكبر بين دورة البيتكوين الحالية والثلاث السابقة — أن الدورة "تم تسويتها" أو "تم تمديدها".
الدورات السابقة كانت "مدفوعة بالمستثمرين الأفراد". هؤلاء يتسمون بالعاطفية، والقصيرة الأجل، والرافعة المالية العالية، ويشترون وفقًا لموجة FOMO. بداية السوق كانت "دخول جماعي من خلال الخوف من الفقدان" (FOMO)، ونهايتها كانت "بيع جماعي من خلال الذعر"، مع تصحيحات تصل إلى 50%، وارتدادات تصل إلى 200%. هذا الهيكل يخلق بشكل طبيعي فترات سوق صاعدة وهابطة متبادلة.
أما الآن، فالسوق مزيج من "تمويل المؤسسات + المستثمرين الأفراد". تمويل المؤسسات يمثل 30-40% من السوق (ETF، خزائن الشركات، الأسهم المملوكة بشكل غير مباشر). هؤلاء يتميزون بعكس المستثمرين الأفراد: منخفضو الرافعة، ويستثمرون على المدى الطويل، ويقومون بالاستثمار التدريجي (Dollar Cost Averaging). هذه الأموال لا تخرج بسرعة إلا في حالات أزمات مالية كبرى (مثل أزمة 2008).
هذا التداخل بين "التمويل طويل الأجل + التمويل قصير الأجل" يحول البيتكوين من "سلعة" إلى "أصل مالي". سعر السلعة يتأثر بالعرض والطلب، لكن سعر الأصل المالي يتأثر بالتقييمات والسيولة. وتقلبات التقييم والسيولة أقل حدة من تقلبات العرض والطلب المباشرة، ولهذا السبب يبدو أن سعر البيتكوين في هذه الدورة "لا يرتفع بسرعة" — لأنه أصبح أكثر نضجًا، ويجب ألا يتوقع أن يكرر جنون 2017.
وهذا ليس أمرًا سيئًا. انخفاض التقلبات يعني أن البيتكوين يُحسن من نسبة "شاير" (مخاطر مقابل عائد) في المحفظة المالية التقليدية. للمستثمرين على المدى الطويل، أن ينمو ببطء ويقل انخفاضه هو نوع من النضج.

موقف الاحتياطي الفيدرالي

في نهاية مايو، انقسم السوق حول توقعات اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية (FOMC) في يونيو. يُظهر مؤشر CME FedWatch أن احتمالية خفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في يونيو حوالي 45%، واحتمالية إبقاءها ثابتة حوالي 50%. هذا التوزيع شبه متساوٍ، وهو نادر جدًا خلال الأشهر الماضية — عادةً، يتجه السوق نحو قرار واضح قبل أسبوع أو اثنين من الاجتماع.
السبب هو أن البيانات الاقتصادية نفسها منقسمة. من ناحية، ارتفعت معدلات التضخم الأساسية (مؤشر PCE) إلى 2.9% في أبريل، وهو أعلى من هدف 2%، مع زيادة الضرائب التي ترفع من مخاطر التضخم. من ناحية أخرى، أضاف سوق العمل في أبريل 125,000 وظيفة فقط، وهو أقل من المتوقع، وارتفع معدل البطالة من 4.1% إلى 4.3%.
هذه الحالة من الانقسام بين التضخم والبطالة تضع الاحتياطي الفيدرالي في موقف صعب، وهو أصعب مما كان عليه في 2024.
هذه البيئة "ثنائية الانقسام" محايدة إلى حد ما بالنسبة للبيتكوين. إذا خفض الفائدة في يونيو، فإن السيولة ستزداد، مما يدعم الأصول ذات المخاطر، بما فيها البيتكوين. وإذا أبقى الفيدرالي على موقفه مع تلميحات متحفظة، فسيظل السوق يتوقع تأجيل رفع الفائدة، مما يضع دعمًا على سعر البيتكوين. الحالة الوحيدة التي تضر البيتكوين هي ارتفاع التضخم بشكل غير متوقع، واضطرار الفيدرالي لرفع الفائدة مجددًا — لكن هذا الاحتمال منخفض جدًا حاليًا.
أما الرسوم الجمركية، فهي متغير آخر مهم. سياسة "الرسوم المتبادلة" التي بدأها ترامب منذ 2025، تتغير باستمرار — ترفع، تخفض، تؤجل، ثم ترفع مجددًا. كل مرة تتغير فيها السياسة تؤثر بشكل كبير على معنويات السوق. وأهم نقطة تحول قد تكون في يونيو ويوليو، إذا حدث تقدم كبير أو فشل في مفاوضات الرسوم الجمركية بين الولايات المتحدة والصين، فإن السوق سيعيد تقييم توقعاته للنمو والتضخم، وسيتأثر سعر البيتكوين accordingly.

تباين أداء العملات البديلة (الـ"شيتشين") يتصاعد

ميزة واضحة أخرى في هذه الدورة هي أن "موسم العملات البديلة" (غير البيتكوين والإيثريوم وسولانا) لن يعود تقريبًا.
في الدورات السابقة، كان هناك نمط واضح: بعد ارتفاع البيتكوين، تتدفق الأموال إلى إيثريوم، ثم إلى العملات البديلة الرئيسية (XRP، ADA، DOT)، وأخيرًا إلى العملات الصغيرة (الطويلة الذيل). هذا "تأثير الشلال" حدث في 2017 و2021، وحقق أرباحًا مضاعفة لعشرات الأضعاف.
لكن في 2024-2026، لم يظهر هذا التأثير. الأموال تتدفق إلى ETF البيتكوين، لكن نادرًا ما تتجه إلى العملات البديلة. السبب هو:
الأول، أن التمويل المؤسساتي يركز على البيتكوين وإيثريوم (وقليل من سولانا)، وليس مهتمًا بالعملات الصغيرة.
الثاني، أن المعروض من العملات البديلة تضخم من آلاف إلى ملايين (بما في ذلك العملات التذكارية MEME)، مما يسبب تشتتًا ويجعل الارتفاع الجماعي شبه مستحيل.
بدلاً من "موسم العملات البديلة"، هناك "تغير في الرواية" — حيث تتغير الاتجاهات بين القطاعات. عملات الذكاء الاصطناعي (مثل Bittensor، Render)، وDePIN، وL2، وRWA، وMemecoin، كلها شهدت موجات صعود، لكن لا يوجد موجة واحدة قادرة على دفع السوق بالكامل.
هذه علامة على نضوج السوق — لم يعد السوق يحقق ارتفاعات جماعية، بل يميز بين المشاريع بناءً على أساسياتها.
وهذا مفيد للمستثمرين على المدى الطويل، لأنه يدفعهم لدراسة المشاريع بشكل أعمق، وفهم نماذج الأعمال، والاقتصاديات، بدلاً من الاعتماد على "الربح السريع".
أما للمضاربين على المدى القصير، فهو غير مريح — فالسوق لم يعد يحقق أرباحًا فورية بمجرد الشراء.

"القمة" و"الدورة" — الموقع الحقيقي

نعود للسؤال الأساسي: هل انتهت دورة البيتكوين؟ أعتقد أن الإجابة هي — لا، لم تنتهِ، فقط تم تمديدها وتلطيفها.
المرحلة "الرئيسية" من الصعود لم تصل بعد. في الدورات السابقة، كانت هناك علامتان على القمة:
- ارتفاع شديد في مشاعر FOMO بين المستثمرين الأفراد،
- زيادة كبيرة في العناوين النشطة على السلسلة،
- وبدء كبار الحافظين في توزيع الأرباح بشكل كبير.
هذه العلامات لم تظهر بعد في مايو 2026 — فشعبية البحث عن "Bitcoin" على جوجل لا تزال أقل من ذروتها في 2021، وعدد العناوين الجديدة ينمو بشكل محدود، وبيانات Glassnode تظهر أن الحافظين على المدى الطويل لا يزالون يضيفون إلى ممتلكاتهم.
هذا يعني أن القمة المحتملة للدورة ربما تكون لا تزال أمامنا، فقط الزمن أطول من الدورات السابقة. قد تكون في النصف الثاني من 2026، أو في النصف الأول من 2027، أو ربما في منتصف 2027 وما بعده. لا أحد يستطيع التنبؤ بالتحديد، لكن من الناحية البياناتية، يبدو أن الموقع لم يصل بعد إلى القمة.
ما قد يُفقد هذا الحكم هو حدث غير متوقع (Black Swan):
- الأول، اقتصادي — هبوط حاد في الاقتصاد الأمريكي، وانهيار سوق الأسهم بأكثر من 30%، مما يضر البيتكوين بشكل كبير؛
- الثاني، داخلي في القطاع — انهيار مالي لمؤسسة كبيرة تمتلك كميات ضخمة من البيتكوين، أو اضطرارها لبيع كميات كبيرة، مما يسبب تراجعًا حادًا.
هاتان المخاطران غير محتملتين حاليًا، لكن يجب مراقبتهما باستمرار.

رسالة للمستثمرين الذين يتجاوزون الدورة

نعود هنا للسؤال الأهم — كيف يتصرف المستثمرون على المدى الطويل في ظل بيئة "الدورة الممددة + الانقسام macro"؟
أولًا، يجب أن تدرك أن الأمر ليس 2017 أو 2021. لا تتوقع أن يحدث ارتفاع مفاجئ بمضاعفات خلال شهور قليلة. من المرجح أن تتبع البيتكوين مسار "نمو معتدل وطويل" — عائد سنوي 30-50%، وأقصى انخفاض 25-30%. إذا استثمرت وفق توقعات 2017، فإما أن تصمد خلال فترات التذبذب، أو تبيع قبل أن ترى الارتفاع الحقيقي.
ثانيًا، تقبل أن "تغير الرواية" هو الوضع الطبيعي الجديد. لا تضع كل أموالك في عملة واحدة أو مشروع واحد، بل وزع استثماراتك على عدة قطاعات (السلاسل، DePIN، AI، RWA، البنية التحتية للعملات المستقرة). وزع النسب وفقًا لأساسيات كل قطاع، ولا تعتمد على "مضاعفات خرافية" مثل SHIB التي تضاعف 100 مرة.
ثالثًا، راقب البيانات الحقيقية على السلسلة، ولا تنخدع بمشاعر المؤثرين ووسائل الإعلام. هناك بيانات مجانية على Glassnode، CryptoQuant، Dune، تظهر حالة السوق — تغييرات حيازة الحافظين، تدفقات المعدنين، قيمة العملات المستقرة، تدفقات ETF الداخلة والخارجة. هذه البيانات أكثر موثوقية بكثير من "تصريحات شخص مؤثر".
رابعًا، ضع استراتيجيتك، ثم استعد لانتظار طويل. أكبر عائد على البيتكوين يأتي عندما تكون "غير مرتاح" — في أدنى السوق في 2018، أو أثناء جائحة 2020، أو انهيار FTX في 2022. اللحظات الأصعب غالبًا ما تكون الفرص الأكبر.
البيئة الحالية ليست "الأصعب"، وربما ليست "الأريح"، لكن المهم هو أن تتعلم كيف تتجاوز الدورة.
وفي مايو 2026، لا تزال البيتكوين حول 70,000 دولار، وناسداك عند أعلى مستوياته، والذهب يحقق أرقامًا قياسية، والفيدرالي يتأرجح بين التضخم والتوظيف. هذا وقت مليء بعدم اليقين. لكن للمستثمرين على المدى الطويل، هو فرصة لبناء فهم أعمق — السوق ليست متطرفة، والمشاعر ليست متطرفة، ويمكنك أن تراقب كل إشارة ببرود.
وأهم حكم هو أن يكون ضد الإجماع، وأن تنظر للأمام برؤية طويلة.
هذه الدورة قد تكون:
- أن الدورة لم تنتهِ، فقط تباطأت؛
- أن البيتكوين لم تصل بعد إلى القمة، فقط أصبح النمو أبطأ؛
- أن موسم العملات البديلة انتهى، لكن المشاريع الجيدة ستظل تظهر.
احتفظ بهذه الأحكام في ذهنك، وما تبقى هو الصبر.
repost-content-media
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • 6
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
ybaser
· منذ 7 س
إلى القمر 🌕
شاهد النسخة الأصليةرد0
discovery
· منذ 19 س
إلى القمر 🌕
شاهد النسخة الأصليةرد0
discovery
· منذ 19 س
2026 هيا بنا 👊
شاهد النسخة الأصليةرد0
MasterChuTheOldDemonMasterChu
· منذ 20 س
فقط اذهب واصطدم 👊
شاهد النسخة الأصليةرد0
MasterChuTheOldDemonMasterChu
· منذ 20 س
تمسك بقوة HODL💎
شاهد النسخة الأصليةرد0
HighAmbition
· منذ 21 س
عمل جيد
شاهد النسخة الأصليةرد0
  • مُثبت