أخبار Gate، في 23 مارس، ذكرت جولدمان ساكس أن احتمالية حدوث ركود في الاقتصاد الأمريكي خلال الـ 12 شهرًا القادمة ارتفعت إلى 30%، بعد أن كانت تتوقع سابقًا زيادة بمقدار 5 نقاط مئوية، وذلك نتيجة لارتفاع أسعار النفط والغاز الطبيعي. وأشار كبير الاقتصاديين في جولدمان ساكس، هازوس، إلى أن صدمات أسعار الطاقة، وتضييق الأوضاع المالية نتيجة للصراع في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى تأثيرات قانون الضرائب الكبير الذي أقره الرئيس ترامب الصيف الماضي، بدأت تتلاشى تدريجيًا، مما دفعه إلى رفع توقعاته لمعدل البطالة عند نهاية العام إلى 4.6%. وتتوقع جولدمان ساكس أن يخفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في سبتمبر وديسمبر، وأن يكون نمو الناتج المحلي الإجمالي في النصف الثاني من هذا العام أقل من المعدل الطبيعي، مع توقعات لنمو سنوي يتراوح بين 1.25% و1.75%. وبسبب استمرار توقف نقل الطاقة عبر مضيق هرمز، قامت جولدمان ساكس في وقت سابق من الاثنين برفع توقعاتها لأسعار النفط لهذا العام. وأوضحت أن هذا الصراع سيؤدي إلى ارتفاع التضخم العالمي، وتقليل معدل النمو العالمي للناتج المحلي الإجمالي بمقدار 0.4 نقطة مئوية، ولكن في أسوأ الحالات، قد يتضاعف تأثيره على الناتج المحلي الإجمالي أو يزيد إلى ثلاثة أضعاف.