في 11 مارس، حذر آرثر هايز، أحد المؤسسين المشاركين لـBitMEX، من أن البيتكوين (BTC) قد تواجه تصحيحًا قصير الأجل، مع احتمال انخفاض السعر دون 60,000 دولار. وأشار هايز في مقابلة أن تصاعد التوترات الجيوسياسية العالمية قد يضغط على الأسواق ذات المخاطر، مما قد يؤدي إلى هبوط في الأسهم والأصول المشفرة. وأكد أن هذا التقييم يركز بشكل رئيسي على المدى القصير، وليس على الآفاق طويلة الأجل.
حتى وقت النشر، كان سعر البيتكوين يقارب 70,000 دولار، لكن هايز يعتقد أن بيئة المخاطر العالية قد تؤخر خطط خفض الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي. وإذا استمرت معدلات الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة طويلة، فمن المتوقع أن تتعرض الأسواق المالية لضغوط، مع تراجع سعر BTC بشكل متوقع. وأوضح أن تقلبات البيتكوين على المدى القصير غالبًا ما تكون مرتبطة بشكل كبير بأداء الأصول ذات المخاطر مثل الأسهم، وأن عمليات البيع الجماعي في السوق قد تؤدي إلى هبوط سريع إلى ما دون 60,000 دولار.
ومع ذلك، لا يزال هايز يتوقع إمكانات طويلة الأجل للبيتكوين. ويتوقع أن يصل سعر BTC بحلول نهاية عام 2026 إلى نطاق يتراوح بين 500,000 و750,000 دولار. ويعتقد أن الحكومات والبنوك المركزية حول العالم قد تواصل إصدار المزيد من النقود لدعم الاقتصاد والإنفاق المالي، مما سيدفع المزيد من الأموال إلى الأصول المشفرة مثل البيتكوين. وحذر هايز المستثمرين من أن التقلبات القصيرة الأجل لا مفر منها، ولكن من منظور طويل الأمد، لا تزال البيتكوين تمتلك إمكانات للنمو.
تشير تحليلات السوق إلى ضرورة توخي الحذر من قبل المستثمرين في ظل ارتفاع المخاطر الجيوسياسية وعدم اليقين الاقتصادي، مع ضرورة إدارة المراكز بشكل مناسب لتجنب الخسائر الناتجة عن تقلبات مفاجئة. كما تظهر البيانات التاريخية أن البيتكوين غالبًا ما يعاود الارتفاع بسرعة بعد كل تصحيح، مما يوفر فرصًا للمستثمرين على المدى الطويل. وتبرز وجهة نظر آرثر هايز المكانة الاستراتيجية للبيتكوين في الاتجاهات المالية العالمية، وتذكر السوق بأهمية التوازن بين المخاطر قصيرة الأجل والقيمة طويلة الأجل.