باركلي: الدورة الفائقة لصناعة التعدين وهم، الذهب هو جوهر هذه الدورة

robot
إنشاء الملخص قيد التقدم

أشار أحدث تقرير من بنك باركليز إلى أن صناعة التعدين العالمية تدخل دورة تميزها الذهب، وليس الدورة الفائقة التي يتوقعها الجميع. من المتوقع أن ينمو الإنفاق الرأسمالي على التعدين العالمي بنسبة 8% في عام 2026، وهو أسرع معدل خلال ثلاث سنوات، حيث قفز إنفاق الذهب بشكل كبير بنسبة 23%، مسجلاً أعلى مستوى منذ عام 2012، وزاد ميزانية الاستكشاف بأكثر من 30%، وارتفعت تكاليف التشغيل الوحدوية بأكثر من 15%. في حين أن إنفاق المعادن الصناعية ظل ينمو بشكل معتدل بنسبة 3% فقط، وكانت السلع الأساسية الأخرى تكاد تكون بدون نمو.

أولاً، أوضح بنك باركليز أن هذه ليست دورة فائقة للتعدين، بل دورة يقودها الذهب. وأكد التقرير أن السمة الحقيقية للدورة الفائقة هي تسارع متزامن في إنفاق جميع السلع الأساسية، بينما السمة الأساسية للسوق الحالية هي التباين الشديد بين الذهب والمعادن الأخرى، مع توقع نمو إنفاق الذهب بنسبة 23%، وزيادة ميزانية الاستكشاف بأكثر من 30%، وارتفاع تكاليف التشغيل الوحدوية بأكثر من 15%. بالمقابل، يظهر أن المعادن الصناعية بشكل عام تنمو بنسبة 3% فقط، وأن إنفاق السلع الأساسية الأخرى يكاد يكون بدون نمو، مع انخفاض كبير في الإنفاق الرأسمالي.

ثانياً، تتمتع صناعة الذهب بخصائص تشغيلية توفر فوائد مزدوجة للموردين. يرى بنك باركليز أن لصناعة الذهب ميزتين رئيسيتين: الأولى، أن الجدوى الاقتصادية للمشاريع ممتازة، مع تدفقات نقدية قوية. الثانية، أن هيكل الصناعة أكثر تشتتاً وضعيف الانضباط، مما يعني أن شركات الذهب أكثر رغبة في ضخ استثمارات كبيرة في الاستكشاف والتوسع. والأهم من ذلك، أن منتجي الذهب يمرون حالياً بمرحلة انخفاض في الجودة، وهو سلوك نموذجي خلال فترات الدورة التصاعدية، حيث يتم تقليل جودة التعدين لزيادة الإنتاج، مما يعزز بشكل مباشر من معدل استخدام معدات التعدين وطلب العائدات.

ثالثاً، تتباين فرص الاستثمار للموردين بشكل كبير، وقد قدم بنك باركليز ترتيباً واضحاً للاستثمار، مع تفضيل شركة API وSandvik. تصل حصة الذهب في محفظة هاتين الشركتين إلى 30% إلى 40%. ويتوقع بنك باركليز أن تحقق الشركتان نمواً في الإيرادات والطلبات بمعدل مرتفع خلال هذا العام. بالمقابل، حصة الذهب لدى الموردين في القطاع الأدنى تصل فقط إلى 15% إلى 18%، مع آفاق نمو محدودة. ومن الجدير بالذكر أن بنك باركليز خفض تصنيف شركة ME إلى “خفض الوزن”، معتقداً أن أكبر مخاطرها تكمن في اعتمادها المفرط على مشاريع منجم النحاس الكبير، والتي يمكن أن تعيد جدولة مواعيدها بسهولة، خاصة في باكستان ومنطقة الشرق الأوسط. بالإضافة إلى ذلك، فإن تقييم شركة ME عند 21 ضعفاً لنموذج الربحية المتوقع لعام 2026 مرتفع نسبياً.

رابعاً، تغيرت بشكل كبير منطق الاستثمار في شركة FLS، حيث أعلن بنك باركليز رفع تصنيفها من “خفض الوزن” إلى “محايد”، مع رفع السعر المستهدف من 372 كرونة دنماركية إلى 490 كرونة دنماركية، بزيادة قدرها 32%. ويستند هذا التعديل إلى ثلاثة أسباب رئيسية: أولاً، أن سعر السهم قد تراجع حوالي 25% منذ منتصف فبراير، وأن تقييم نسبة السعر إلى الأرباح المتوقع لعام 2027 عند 16 ضعفاً أصبح أكثر معقولية. ثانياً، أن استراتيجية الشركة أصبحت أكثر توازناً، مع استمرار تحسن التدفقات النقدية وزيادة التوازن بين النمو والتدفقات النقدية. ثالثاً، أن أمريكا اللاتينية، المنطقة التقليدية التي تتمتع فيها FLS بميزة، تزداد أهمية في خريطة الإنفاق الرأسمالي على التعدين العالمية.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت