2025 تقرير البنك السنوي غرفة المراقبة | إعادة ترتيب ترتيب 9 بنوك مساهمة مدرجة! تشينغ بانغ تتقدم بشكل كبير، إكسيان و CITIC يتنافسان على المركز الثاني، تباين واضح بين البداية والنهاية

سؤال الذكاء الاصطناعي · تزايد التباين بين رأس المال المهيمن والمتأخر، كيف ستتطور المشهد المستقبلي؟

مع الكشف التدريجي عن تقارير البنوك السنوية لعام 2025، تم الكشف عن نتائج 9 بنوك مساهمة مدرجة في سوق الأسهم الصينية. في ظل ضيق الفارق في العائد، وتزايد المنافسة المتجانسة، وموجة تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي التي تجتاح السوق، كقوة وسطية أكثر حيوية وتنافسية في القطاع المصرفي، تتبع هذه البنوك التسع مسارات تطور مختلفة تمامًا.

عند التدقيق، هناك من يظل متمسكًا بمكانته الرائدة، ويقود في مجال إدارة الثروات؛ وهناك من يتناوب بين الهجوم والدفاع في سباق الترتيب؛ وهناك من يعاني من آلام التحول ويبحث عن طرق للخروج من الأزمة؛ وهناك من يخطط بنشاط في ظل موجة التكنولوجيا، ويستحوذ على فرص المستقبل.

هذه “الورقة” السنوية لعام 2025، لا تتعلق فقط بالمنافسة على الإيرادات والأرباح، بل هي أيضًا سباق شامل حول الثبات الاستراتيجي، وإعادة هيكلة الأعمال، وتمكين الذكاء الاصطناعي.

القيادة في المقدمة وإعادة ترتيب الترتيب

حاليًا، يوجد في الصين 12 بنكًا مساهمًا وطنيًا، من بينها 9 بنوك مدرجة بنجاح في سوق الأسهم، وأصبحت من بين النخبة في صفوف البنوك المساهمة. مع الكشف التدريجي عن تقارير 2025، أصبحت مؤشرات الأداء الرئيسية، مثل الإيرادات وصافي الأرباح بعد الضرائب، المقياس الأساسي لقوة كل بنك، مما يوضح بشكل أكثر وضوحًا وضع المنافسة بين البنوك المختلفة في مستوياتها المختلفة.

من البيانات، في عام 2025، حافظ بنك الصين التجاري على مركزه كأول بنك مساهم من حيث الإيرادات التي بلغت 3375.32 مليار يوان، وصافي الأرباح بعد الضرائب التي بلغت 1501.81 مليار يوان، متفوقًا بشكل كبير على بنك النقل والتسليف، أحد أكبر ستة بنوك حكومية، وتجاوز أيضًا أداء صافي أرباح بنك البريد. بالنظر إلى بيانات العشر سنوات، ظل هذا البنك “ملك التجزئة”، حيث زادت إيراداته من 2090.25 مليار يوان في 2016 إلى 3375.32 مليار يوان الآن، بمعدل نمو 61.48% خلال عشر سنوات؛ كما ارتفعت أرباحه بعد الضرائب من 620.81 مليار يوان إلى 1501.81 مليار يوان، بمعدل نمو 141.91%.

أما بنك الصناعة والتجارة، وبنك الصين، فهما يتنافسان حول “مسار إيرادات 2000 مليار يوان”. في 2020، دخل بنك الصناعة والتجارة حلبة الـ2000 مليار يوان، متجاوزًا بنك بوسيف، ليحتل المركز الثاني؛ وفي 2021، انضم بنك الصين إلى هذا المستوى، وبدأت المنافسة على الترتيب بينهما. في 2024، تفوق بنك الصين على بنك الصناعة والتجارة من حيث الإيرادات مؤقتًا، لكنه في 2025، عاد بنك الصناعة والتجارة ليحتل المركز الثاني بعد أن حقق إيرادات بلغت 2127.41 مليار يوان، متفوقًا بشكل طفيف. ومع ذلك، في صافي الأرباح بعد الضرائب، ظل التوازن ثابتًا، حيث استمر ترتيب البنكين في المركزين الثاني والثالث خلال السنوات الخمس الماضية، مسجلين 774.69 مليار يوان و706.18 مليار يوان على التوالي.

قبل عشر سنوات، كان بنك بوسيف يحتل المركز الثاني من حيث الإيرادات، والمركز الثالث من حيث صافي الأرباح بين البنوك التسعة، وبعد سنوات من تقلب الأداء، عاد الآن إلى مسار النمو، حيث حقق في 2025 إيرادات قدرها 1739.64 مليار يوان، وصافي أرباح بعد الضرائب بلغ 500.17 مليار يوان، بنمو سنوي نسبته 1.88% و10.52% على التوالي، محافظًا على مركزه الرابع بين البنوك المساهمة.

أما بالنسبة للمراكز من الخامس إلى السابع، فهي تتسم بمنافسة شرسة، حيث تظهر تصنيفات الإيرادات وصافي الأرباح بعد الضرائب تباينات واضحة. من ناحية الإيرادات، استطاع بنك الشعب الصيني أن يتجاوز التوقعات بنمو سنوي قدره 4.82%، ليصعد إلى المركز الخامس؛ بينما تراجع بنك السلام، الذي كان يحتل المركز الخامس بشكل ثابت لمدة أربع سنوات، إلى المركز السادس بعد انخفاض إيراداته بنسبة 10.4% في 2025؛ وبنك إكويتي، الذي حافظ على استقراره، سجل إيرادات قدرها 1263.11 مليار يوان للسنتين الماضيتين، ليحتل المركز السابع. لكن في تصنيف صافي الأرباح، حدث انقلاب في الترتيب: بنك السلام يحتل المركز الخامس برصيد 426.33 مليار يوان، وبنك إكويتي في المركز السادس بـ 388.26 مليار يوان، وبنك الشعب الصيني في المركز السابع بـ 305.63 مليار يوان. أما بنك هشا، وبنك تشيجيانغ، فهما يحافظان على مواقعهما الثابتة منذ عشر سنوات، حيث أنهيا عام 2025 في المركزين الثامن والتاسع على التوالي.

وفيما يخص حجم الأصول، يتضح أن بنك الصين التجاري يتصدر بقوة، حيث تجاوزت أصوله 13 تريليون يوان، بزيادة مستمرة على مدى أربع سنوات، حيث قفزت من 10 تريليون إلى 13 تريليون يوان، بنهاية 2025، بزيادة نسبتها 7.56%. في الوقت نفسه، زاد حجم أصول بنك الصناعة والتجارة من 10.51 تريليون إلى 11.10 تريليون يوان، بمعدل نمو 5.58%. كما انضمت بنوك أخرى مثل بنك الصين وبنك بوسيف إلى نادي الـ10 تريليون يوان، مما رفع عدد أعضاء “نادي الـ10 تريليون” في القطاع المصرفي الصيني إلى 10 بنوك، مع تعزيز قدراتها المالية.

وفيما يتعلق بأداء البنوك التسعة المدرجة في سوق الأسهم، قال وان هونغ يينغ، رئيس معهد أبحاث استثمار المشتقات المالية في الصين (هونغ كونغ)، إن البنوك المساهمة تظهر تباينًا واضحًا في المنافسة، وهو مؤشر على أن التباين في الاستراتيجيات بدأ يتضح بشكل أكبر. يشير هذا إلى أن التباين في استراتيجيات البنوك المساهمة قد بدأ يوسع الفجوة بين البنوك الرائدة والمتأخرة. بشكل عام، تظهر جودة أصول البنوك المساهمة استقرارًا نسبيًا، وتستقر هوامش الفوائد، وتعمل بعض البنوك في المناطق الوسطى والمتأخرة على تعديل استراتيجياتها بشكل نشط، وتبتعد تدريجيًا عن مخاطر القروض العقارية والصناعات التحويلية العامة، وتوجه جهودها نحو دعم الاقتصاد عالي الجودة، وزيادة الإقراض للقطاعات ذات التقنية العالية، والصناعات الخضراء، والتمويل الموجه للمؤسسات. كما تستخدم هذه البنوك أدوات الذكاء الاصطناعي لتعزيز نمو الأعمال المصرفية للأفراد.

“تباين القدرات الأساسية”

إذا كانت الإيرادات وصافي الأرباح بعد الضرائب تمثل “قوة المعركة” للبنك، فإن توزيع الأعمال هو الأساس الذي يدعم هذه القوة. عند مراجعة تقارير 2025، تظهر البنوك التسع استراتيجيات مختلفة في توزيع الأعمال بين القطاعين العام والتجزئة، وتتبنى مسارات تنمية متميزة، وتحدد نقاط قوة لتحقيق الأرباح.

لا تزال بنك الصين التجاري يركز على “ملك التجزئة”، حيث أن رئيسه السابق ما وي هوا قال قبل أكثر من عشرين عامًا: “إذا لم نركز على الأعمال التجارية بالجملة، فلن يكون لدينا مصدر دخل، وإذا لم نركز على الأعمال التجزئية، فلن يكون لدينا مستقبل”. هذا الموقف وضع أساسًا لاستراتيجية البنك على المدى الطويل. في 2025، حققت أعمال التمويل التجزئي للبنك إيرادات قدرها 1852.93 مليار يوان، بنسبة 61.89% من إجمالي الإيرادات، واحتفظت بنسبة مساهمة في الأرباح تتجاوز 50%.

الأكثر إثارة للإعجاب هو قاعدة العملاء ذات القيمة العالية لدى بنك الصين التجاري، حيث تجاوزت أصول العملاء الإداريين للتجزئة (AUM) 17 تريليون يوان بنهاية 2025، مع زيادة شهرية تتجاوز 2 تريليون يوان، ومعدل نمو مركب خلال خمس سنوات يزيد عن 13%. من بين هؤلاء، هناك 5.93 مليون عميل يمتلكون أصولًا بقيمة 50 ألف يوان أو أكثر، بزيادة 13.29%، وقرابة 200 ألف عميل يمتلكون أصولًا بقيمة مليون يوان، بزيادة 17.87%.

على العكس، يركز بنك الصناعة والتجارة على أعمال القطاع العام كمصدر ربح ثابت، مستفيدًا من مزايا “البنك التجاري + البنك الاستثماري” و"المنطقة + الصناعة". بنهاية 2025، بلغ رصيد قروض القطاع العام (باستثناء خصم الأوراق المالية) حوالي 3.74 تريليون يوان، بزيادة 8.66% عن نهاية العام السابق، متجاوزًا متوسط نمو القروض في البنك، مع نمو في قروض التصنيع، التمويل الأخضر، والتمويل التكنولوجي بمعدلات تتجاوز الضعف أو الثلاثة أضعاف.

وفي الجانب التجزئي، يظهر البنك نمطًا فريدًا من “زيادة الودائع بشكل كبير، وانخفاض القروض”، حيث بلغ رصيد ودائع القطاع الخاص 1.80 تريليون يوان، بزيادة 14.81%، ليحتل المركز الثاني بين البنوك المساهمة، بينما انخفضت قروض القطاع الخاص بنسبة 3.41%، ولا تزال الأعمال التجزئية بحاجة إلى تعزيز. كما أكد رئيس مجلس إدارة البنك، لو جياجين، في كلمة بمناسبة التقرير السنوي، على ضرورة “التمسك بثبات في تعزيز نقاط القوة في القطاع، وتثبيت قاعدة الأعمال التجارية، وتعزيز نقاط الضعف في القطاع التجزئي”.

أما بنك الصين، وبنك بوسيف، فهما يواصلان التركيز على الأعمال القطاعية، حيث بلغت إيرادات الأعمال المصرفية للمجموعة 46.5%، وحقق الربح قبل الضرائب نسبة 64.6%. أما إيرادات الأعمال المصرفية للأفراد فكانت 37.3%، مع نسبة ربح قبل الضرائب 6.3%. وتظهر البيانات أن قروض الشركات (باستثناء خصم الأوراق المالية) زادت بنسبة 13.24%، مما يجعلها الأسرع نموًا بين البنوك المساهمة، مع تصدر قطاعات التصنيع، التأجير، والخدمات التجارية لقائمة القروض.

أما بنك بوسيف، فالأعمال القطاعية لديه أيضًا تمثل محرك النمو، حيث حقق 685.79 مليار يوان من إيرادات الأعمال القطاعية في 2025، مع تركيز على “الخمس مسارات” للتمويل التكنولوجي، التمويل عبر سلاسل التوريد، التمويل الشامل، التمويل عبر الحدود، والتمويل المالي. يركز البنك على الصناعات ذات الدعم الحكومي، والبنية التحتية، والصناعات التحويلية المتقدمة، حيث زادت القروض الجديدة خلال الفترة بنسبة تتجاوز 70% من إجمالي الزيادة في قروض القطاع.

أما بنك السلام، الذي يمر بمرحلة تحول، فاعتمد على الأعمال القطاعية كمفتاح للخروج من الأزمة. في 2025، كانت إيرادات القطاعين التجزئي والقطاعي متساوية تقريبًا، لكن صافي أرباح التمويل التجزئي كان 6.3% فقط، بينما بلغت أرباح القطاع العام 71.6%. بسبب تقليل القروض عالية المخاطر، لا تزال مخصصات القروض المتعثرة مرتفعة، لكن جودة الأصول تتحسن، مع تقليل نسبة القروض المتعثرة مقارنة بالعام السابق. أكد رئيس البنك، وان جياجين، أن “التحول بدأ يثمر، وأن العام 2025 سيكون صعبًا، لكنه الأساس لمرحلة مستقبلية أكثر استقرارًا”. وأضاف أن “التحول الذي بدأ منذ النصف الثاني من 2023 قد اكتمل أكثر من 70%، والآن نقترب من مرحلة العمق، وأن أصعب الأوقات قد مرت، وأن النتائج بدأت تظهر، ونحن واثقون من استعادة النمو هذا العام”.

أما بنك بوسيف، فاستعاد مكانته بعد أن كانت قد تراجعت بسبب فضيحة في 2017، حيث أطلق استراتيجية “التحول الرقمي” وركز على “الخمس مسارات” للأعمال القطاعية، مما أدى إلى نمو الإيرادات والأرباح، وتجاوز الأصول 10 تريليون يوان، مع انخفاض نسبة القروض المتعثرة إلى أدنى مستوى منذ 11 عامًا عند 1.26%. هذا يعكس عودة البنك إلى مركزه كـ"ملك القطاع القطاعي".

قال الباحث الخاص في معهد أبحاث البنوك التجارية، غاو زين يانغ، إن التحدي الرئيسي الذي يواجهه التحول في البنوك المساهمة هو ضيق الفارق في العائد، حيث تواجه الوظائف التقليدية تحديات كبيرة، ولم تتكون بعد قطاعات نمو جديدة ذات ربحية كافية.

وأضاف أن “التركيز على التوازن بين الحفاظ على المزايا وتعزيز النقاط الضعيفة هو الحل، من خلال تعزيز الأعمال الأساسية ذات الحصانة، مثل الأعمال التجزئية أو القطاعية، مع الاعتماد على الأدوات الرقمية لتعويض النقاط الضعيفة، وتجنب توزيع الموارد بشكل غير فعال”. وأشار إلى أن “المدى الطويل يتطلب من البنوك المساهمة تعزيز التميز، وتحويل نفسها إلى بنوك ذات طابع خاص، وتبني نماذج تنمية تعتمد على التكنولوجيا، وتحسين إدارة التكاليف والمخاطر، وبناء حواجز تنافسية من خلال التحول الرقمي”.

سباق الذكاء الاصطناعي

إذا كانت الاستراتيجية تحدد مسار تطور البنك، فإن تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي هي العامل الحاسم في تسريع هذا التطور. في 2025، وضعت جميع البنوك المساهمة استراتيجيات مركزية للذكاء الاصطناعي، مع تسريع البحث والتطوير وتطبيق السيناريوهات، بهدف تمكين الأعمال وتحقيق الكفاءة، والاستحواذ على ميزة تنافسية في موجة التحول التكنولوجي.

بالنسبة لبنك السلام، الذي يمر بمرحلة تحول، أصبح الذكاء الاصطناعي مفتاحًا لتحقيق “عودة النمو”. اقترح البنك تطبيق تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي بشكل شامل في التسويق، والخدمة، والعمليات، وإدارة المخاطر، بهدف تحديث نماذج الأعمال وزيادة الكفاءة. في 2025، بلغت نفقات تكنولوجيا المعلومات والتكاليف 48.06 مليار يوان. أوضح جياو غوانغ هينغ، رئيس البنك، أن “المستقبل سيشهد ترقية مستمرة لقدرات التكنولوجيا، مع تعزيز تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وزيادة الاستثمارات؛ مع التركيز على الموظفين الرقميين، والتسويق الدقيق، وإدارة المخاطر الدقيقة، وبناء قاعدة بيانات تقنية قوية، والتطور من التعاون بين الإنسان والآلة إلى قرارات ذكية وتنفيذ تلقائي”.

أما بنك إكويتي، فقام بقياس مدى عمق تطبيق الذكاء الاصطناعي من خلال حجم استهلاك الرموز، حيث زاد بشكل مستمر، ويدفع نحو ترقية التطبيقات الذكية من “القدرة على الاستخدام” إلى “الجدارة بالاستخدام والتكرار”. كشف نائب رئيس البنك، يانغ بينغ بينغ، أن استثمارات التكنولوجيا في 2025 تمثل أكثر من 5% من الإيرادات، مع التركيز على القدرات الحسابية، والخوارزميات، والبيانات، والوظائف، لتعزيز تكامل التكنولوجيا والأعمال، وتحسين القدرة التنافسية.

أما بنك الشعب الصيني، فركز على تطبيقات السيناريوهات والتدريب على المواهب، بهدف تحويل قيمة الذكاء الاصطناعي إلى كفاءة تشغيلية. قال تشانغ بين، المدير التنفيذي للمعلومات، إن “القيمة الحقيقية للذكاء الاصطناعي تظهر من خلال تطبيقاته في السيناريوهات، حيث نفذ البنك أكثر من 40 تطبيقًا رئيسيًا، و261 سيناريو تفصيلي، مع استدعاء أكثر من 5 ملايين عملية يوميًا، مع زيادة 16 ضعفًا في استدعاءات الذكاء الاصطناعي التوليدي”.

وفي مؤتمر الأداء لعام 2025، كشف زو تيان هونغ، المدير التنفيذي للمعلومات في بنك الصين، أن معدل استهلاك الرموز اليومي زاد بمقدار 10.1 مرة عن 2024، مع تطبيق 183 نموذجًا متخصصًا و856 سيناريو تطبيق كبير، مما أدى إلى توفير أكثر من 15.56 مليون ساعة عمل، أي ما يعادل توفير أكثر من 8000 موظف بدوام كامل. قال زو إن البنك يخطط لتصنيف نماذج الذكاء الاصطناعي إلى ثلاث فئات من حيث القيمة، مع تحقيق تطبيق كامل للأعمال ذات القيمة العالية بحلول 2026.

وتواصل باقي البنوك المساهمة استراتيجياتها في مجال الذكاء الاصطناعي، مع تركيزات مختلفة. حقق بنك الصين، في 2025، أكثر من 120 تطبيقًا لنماذج الذكاء الاصطناعي، لدعم كفاءة الأعمال؛ وركز بنك بوسيف على بناء نماذج مالية ذكية وذكاء اصطناعي، بهدف جعل “الفهم الرقمي والاستخدام” هو القاعدة في جميع أنحاء البنك؛ وأكد تشن هاي تشيانغ، رئيس مجلس إدارة بنك تشيجيانغ، على ضرورة أن يتحول “الذكاء التكنولوجي من مسؤولية قسم التكنولوجيا إلى مسؤولية البنك بأكمله”، لتحقيق “تسليم التكنولوجيا يوميًا للموظفين، وترك الأمور المعقدة لهم”.

بالنسبة لسباق الذكاء الاصطناعي لعام 2025، لم يعد مجرد استكشاف تقني، بل أصبح أداة لتمكين العمليات المصرفية وتحسين الجودة والكفاءة، وأساسًا لبناء ميزة تنافسية طويلة الأمد. وفقًا لغاو زين يانغ، فإن التحدي الرئيسي هو تحويل التكنولوجيا إلى إنتاجية فعلية، مع ملاحظة أن هناك مشكلتين رئيسيتين: الأولى، تشتت تطبيقات السيناريوهات، حيث لا تزال بعض البنوك في مرحلة التجربة المنفردة، ولم تتصل بعد أنظمة التمكين بشكل شامل؛ والثانية، عدم وضوح العائد على الاستثمار، مما يصعب تحقيق أرباح مباشرة، ويؤثر على رغبة البنوك في الاستمرار في الاستثمار.

واقترح غاو أن التنافس المستدام يتطلب دفع تكامل الأعمال، والبيانات، والسيناريوهات بشكل عميق، من خلال بناء تطبيقات مميزة في مجالاتها، وتعزيز القدرات الذكية في الأعمال التجزئية، وتركيز الذكاء الاصطناعي على دعم القرارات الأساسية، مع الاستمرار في بناء أصول البيانات، وتطوير الكوادر المتخصصة، لبناء حواجز تقنية وبيئية، وتحقيق تنمية عالية الجودة تعتمد على الذكاء الاصطناعي.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • Gate Fun الساخن

    عرض المزيد
  • القيمة السوقية:$2.31Kعدد الحائزين:1
    0.00%
  • القيمة السوقية:$2.29Kعدد الحائزين:1
    0.00%
  • القيمة السوقية:$2.29Kعدد الحائزين:1
    0.00%
  • القيمة السوقية:$2.32Kعدد الحائزين:1
    0.29%
  • القيمة السوقية:$0.1عدد الحائزين:1
    0.00%
  • تثبيت