العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
CFD
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
Pre-IPOs
افتح الوصول الكامل إلى الاكتتابات العامة للأسهم العالمية
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
عروض ترويجية
AI
Gate AI
شريكك الذكي الشامل في الذكاء الاصطناعي
Gate AI Bot
استخدم Gate AI مباشرة في تطبيقك الاجتماعي
GateClaw
Gate الأزرق، جاهز للاستخدام
Gate for AI Agent
البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، Gate MCP، Skills و CLI
Gate Skills Hub
أكثر من 10 آلاف مهارة
من المكتب إلى التداول، مكتبة المهارات الشاملة تجعل الذكاء الاصطناعي أكثر فعالية
GateRouter
ختر بذكاء من أكثر من 40 نموذج ذكاء اصطناعي، بدون أي رسوم إضافية 0%
#TradFi交易分享挑战 #原油走低 توقعات رفع المفاوضات الأمريكية الإيرانية تؤدي إلى هبوط كبير في أسعار النفط، والظروف الأساسية واضحة على أنها ضيقة
واحد، تفسير السوق: توقعات المفاوضات الأمريكية الإيرانية تدفع أسعار النفط للانخفاض الحاد.
في نهاية الأسبوع، ذكرت وسائل الإعلام أن الولايات المتحدة وإيران "اقتربتا من التوصل إلى اتفاق" وفتح مضيق هرمز، لكن ترامب أعقب ذلك وقال إن هناك خلافات لا تزال قائمة مع إيران في بعض القضايا المعقدة، وأعاد التأكيد يوم الأحد أنه ليس مستعجلاً للتوصل إلى أي اتفاق مع إيران.
على الرغم من ذلك، عند افتتاح السوق يوم الاثنين، انخفضت أسعار النفط الدولية بشكل فجائي، حيث هبط خام غرب تكساس الوسيط إلى أدنى مستوى عند 90 دولارًا للبرميل، وبلغ سعر برنت أدنى مستوى عند 94 دولارًا للبرميل، وبلغ عقد العقود الرئيسية لـ SC أدنى مستوى عند 600 يوان للبرميل، مع انخفاض إغلاق بنسبة 6.5%. هذا الانخفاض الكبير كان مدفوعًا بشكل رئيسي بتوقعات السوق المتفائلة بشأن المفاوضات، ولكن حتى 25 مايو، لم يوقع الطرفان الأمريكي والإيراني على مذكرة تفاهم نهائية. منذ بداية مايو، أصبحت أسعار النفط أكثر حساسية للأخبار المتعلقة بالمفاوضات الأمريكية الإيرانية. في 6 مايو، وردت أنباء عن اقتراب التوصل إلى مذكرة تفاهم، حيث انخفض سعر برنت إلى أقل من 100 دولار للبرميل، وانخفض سعر WTI إلى أقل من 90 دولارًا، مع أكبر انخفاض يومي يزيد عن 10%. بعد ذلك، رفضت إيران رسميًا خطة الولايات المتحدة، وتعثرت المفاوضات، وبدأت أسعار النفط في الارتداد.
اثنين، ملخص النقاط الرئيسية لمفاوضات أمريكا وإيران (أوائل أبريل - 25 مايو)
مراجعة سوق النفط منذ اندلاع الصراع بين الولايات المتحدة وإيران في نهاية فبراير، هناك أربع نقاط رئيسية أدت مباشرة إلى انخفاض أسعار النفط بسبب توقفات أو مفاوضات مباشرة: 7 أبريل، 17 أبريل، 6 مايو، و25 مايو، وكلها شهدت تزايدًا في الانخفاض. السبب المشترك لهذه الانخفاضات هو توقعات السوق بتقدم المفاوضات بين أمريكا وإيران، وتحسن الملاحة في المضيق، وتراجع المخاطر الجيوسياسية. الآن، أصبح الصراع بين أمريكا وإيران مستمرًا منذ حوالي ثلاثة أشهر، وتزداد رغبة الطرفين في الحل، وارتفعت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في نطاق التذبذب السابق، حيث بلغ برنت وWTI أكثر من 110 و105 دولارات للبرميل على التوالي، مما زاد من حساسية السوق تجاه الأخبار السلبية المتعلقة بالتقدم في المفاوضات.
ثلاثة، الوضع الأساسي لظروف سوق النفط
1. انخفاض حاد في جانب العرض، وتم نقل الفجوة إلى المستهلكين النهائيين، والدعم عند القاع ثابت
الخلل الرئيسي في سوق النفط الحالي هو أن الانخفاض الحاد في جانب العرض لم يتم تعويضه بعد من قبل الطلب، والفجوة بين العرض والطلب تستهلك مخزونات العالم بسرعة قياسية.
بالنسبة للعرض، فإن تأثير إغلاق مضيق هرمز هو تاريخي — وفقًا لبيانات أوبك، انخفض إنتاج أوبك في أبريل بمقدار يقارب 10 ملايين برميل يوميًا مقارنة بشهر فبراير، وأكدت الوكالة الدولية للطاقة أن إجمالي خسائر إمدادات النفط العالمية بلغ حوالي 13 مليون برميل يوميًا، وانخفض إنتاج دول الخليج عن مستويات ما قبل الصراع بحوالي 14 مليون برميل يوميًا. في الوقت نفسه، تراجع إنتاج روسيا بنسبة 300 ألف برميل يوميًا في أبريل بسبب الهجمات المستمرة بالطائرات بدون طيار، وإذا استمرت الهجمات، فمن المتوقع أن تخسر 500 ألف برميل يوميًا في النصف الثاني من العام، مما يحد من مرونة الإمدادات العالمية.
بالنسبة للطلب، على الرغم من أن ارتفاع أسعار النفط قد أدى إلى تراجع هامشي، إلا أن هذا التراجع أقل بكثير من خسائر العرض — تتوقع الوكالة الدولية للطاقة أن ينخفض الطلب العالمي على النفط في الربع الثاني بمقدار حوالي 2.4 مليون برميل يوميًا على أساس سنوي، بينما انخفضت عمليات التكرير في المصافي بمقدار حوالي 5 ملايين برميل يوميًا، وهو أكبر من انخفاض الطلب. وتفوق مستوى التوتر في المنتجات النفطية على النفط الخام، حيث أن مخزون البنزين في الولايات المتحدة الآن أدنى من أدنى مستوى موسمي خلال خمس سنوات، وتظل فروق الأسعار بين التكسير مرتفعة جدًا، وهو انعكاس مباشر لهذا النقص الهيكلي. تسرع وتيرة تخلص المخزون العالمي من النفط، حيث أظهرت إحصائيات الوكالة الدولية للطاقة أن مخزونات العالم الإجمالية انخفضت بمقدار 246 مليون برميل في الفترة من مارس إلى أبريل، وانخفضت مخزونات الأراضي في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بمقدار 146 مليون برميل في أبريل، مسجلة رقمًا قياسيًا في معدل الاستهلاك؛ ورفعت إدارة معلومات الطاقة توقعاتها لتغيرات المخزون العالمي في 2026 بشكل كبير من انخفاض بمقدار 300 ألف برميل يوميًا إلى انخفاض بمقدار 2.6 مليون برميل يوميًا، مع توقعات بانخفاض قدره 8.5 مليون برميل يوميًا في الربع الثاني، وهو أعلى مستوى منذ تسجيل الأرقام، وهو توقع أكثر حزمًا لخفض المخزون.
2. تغير حجم النقل: استعادة حركة المرور عبر المضيق ببطء، وما زالت بعيدة عن الوضع الطبيعي
منذ إغلاق مضيق هرمز، كانت حالة المرور عبره محور التركيز الرئيسي في سوق النفط. قبل الحرب، كان متوسط عدد السفن المارة يوميًا حوالي 120 سفينة، منها 60 سفينة تخرج من الخليج و60 تدخل إليه. من حيث نوع السفن، كانت حوالي 10 ناقلات نفط تدخل وتخرج يوميًا، مع تدفق حوالي 16.5 مليون برميل من النفط الثقيل يوميًا. بعد اندلاع الصراع في 28 فبراير، انخفض حجم المرور بشكل حاد. تظهر بيانات شركة كلاركسن أن حجم المرور ارتفع مرة واحدة في منتصف أبريل، لكنه لم يظهر إشارات على استمرار الزيادة بعد ذلك، ولا تزال حركة المرور مقيدة بشدة، حيث أن بعض الناقلات النفطية تخرج بشكل متقطع فقط. وفقًا لإحصائيات شركة ShipView، حتى صباح 25 مايو، بلغ إجمالي السفن في الخليج الفارسي 2602 سفينة، وهو ما يمثل 1.39% من إجمالي العالم؛ منها 101 ناقلة نفط (3.07% من العالم). بمجرد أن تتأكد حركة الملاحة، من المتوقع أن يظهر تدفق مركّز. وبالرجوع إلى أرقام الحرب قبل الحرب، كانت هناك 10 ناقلات نفط تخرج من الخليج في يوم بدء الحرب، لذلك من الصعب أن يتجاوز حجم التصدير اليومي بعد ذلك هذا المستوى، وسيستغرق حوالي 10 أيام لتفريغ جميع الناقلات المحتجزة في الخليج. بالإضافة إلى ذلك، قد لا يكون فتح الملاحة بالكامل، بل قد يكون مقيدًا بقيود الملاحة الإيرانية، مما قد يقلل من حجم المرور الفعلي في البداية عن التوقعات أعلاه.
بشكل عام، فإن استعادة اللوجستيات ستكون تدريجية وليست فورية، ومن غير المرجح أن تتشكل إمدادات كبيرة على الفور. بناءً على ذلك، فإن الأخبار الإيجابية حول المفاوضات بين أمريكا وإيران تؤدي إلى ضغط على السوق، لكن الظروف الأساسية تظهر "انخفاض حاد في العرض، وتراجع الطلب، وانخفاض المخزون بشكل سريع"، وهذه الفجوة من الصعب سدها على المدى القصير، مما يحد من مجال انخفاض أسعار النفط.
أربعة، تحليل سيناريوهات حركة أسعار النفط
بالإضافة إلى الظروف الأساسية، فإن العامل الرئيسي الذي يؤثر على أسعار النفط على المدى القصير هو مسار الوضع بين أمريكا وإيران، واستعادة حركة الملاحة في مضيق هرمز. نظرًا لتعارض المطالب الأساسية بين الطرفين، لا تزال هناك قدر كبير من عدم اليقين بشأن المفاوضات، ويجب أن يأخذ تحليل مسار أسعار النفط في الاعتبار عدة سيناريوهات.
سيناريو 1: توصل أمريكا وإيران إلى مذكرة تفاهم لمدة 60 يومًا، مع استمرار فتح المضيق على مراحل
افترض أن يتم التوصل إلى مذكرة تفاهم لمدة 60 يومًا خلال أسابيع، وأن يتم فتح المضيق على مراحل. حتى لو حققت المفاوضات تقدمًا، فإن استعادة الإنتاج في حقول النفط، وتوزيع الناقلات، واستعادة التأمين ستستغرق أسابيع أو شهورًا، وسيظل العرض الفعلي من الشرق الأوسط محدودًا مقارنة بما قبل الحرب، بالإضافة إلى استمرار اضطرابات الإمدادات الروسية، مما يحد من الزيادة العالمية في الإمدادات. علاوة على ذلك، فإن الانخفاض الكبير في أسعار النفط في 25 مايو قد استنفد جزءًا من التوقعات المتفائلة، ومن المتوقع أن لا يحدث انخفاض حاد آخر في المستقبل.
سيناريو 2: استمرار الجمود بين أمريكا وإيران، واستمرار استعادة حركة المرور ببطء
إذا لم تتوصل أمريكا وإيران إلى اتفاق خلال الشهرين أو الشهرين المقبلين، فإن حركة المرور عبر المضيق ستعود ببطء، وسيظل فجوة الإمدادات عالية، ومع موسم الطلب الصيفي وانخفاض المخزون، فإن الدعم عند القاع سيكون قويًا.
سيناريو 3: تصعيد الصراع، وفشل المفاوضات، واستمرار الحصار
إذا فشلت المفاوضات بين أمريكا وإيران، وأُعيدت العمليات العسكرية، واستمر إغلاق المضيق، فإن فجوة إمدادات النفط ستستمر، ومن المتوقع أن يتجاوز برنت مستوى 120 دولارًا للبرميل، مع احتمالية استمرار التوترات وتصاعدها.