مؤخرًا رأيت العديد من المبتدئين يشعرون بعدم الارتياح تجاه التداول بالعقود، في الواقع هذا المفهوم ليس معقدًا كما يتصور البعض. ببساطة، التداول بالعقود هو طريقة تداول يمكن فيها القيام بعمليات شراء وبيع في اتجاهين، حيث يمكنك أن تتوقع ارتفاع السعر وتشتري، أو تتوقع انخفاض السعر وتبيع على الهامش، ويمكنك أيضًا إغلاق الصفقة في أي وقت، وهذا أكثر مرونة بكثير من التداول الفوري.



فهم الأمر من خلال مثال بسيط. لنفترض أن سعر التفاح الآن خمسة يوانات للثمرة، وشراءك لها هو تداول فوري. لكن إذا لم يكن لديك مخزون اليوم، يمكننا الاتفاق على أن تدفع عربونًا بقيمة يوان واحد، وتشتري باقي الكمية غدًا، وهذا هو الشكل الأولي لعقود المستقبل.

ما فائدة ذلك؟ على سبيل المثال، إذا توقعت أن سعر التفاح سيرتفع غدًا، يمكنك أن تتفق معي على أن تشتري بسعر خمسة يوانات أو أقل. وإذا ارتفع السعر بالفعل، فستحقق ربح الفرق. وعلى العكس، إذا رأيت أن السعر سينخفض غدًا، فسوف تكون سعيدًا بتثبيت السعر عند خمسة يوانات أو أعلى. وإذا انخفض السعر فعلاً، ستكون أنت الطرف الرابح.

وهنا يظهر أحد الخصائص المهمة للتداول بالعقود — الرافعة المالية. لأنه يمكنك المشاركة في صفقة بقيمة خمسة يوانات أو أكثر مع دفع عربون بسيط يوان واحد فقط. هذا يجذب الكثير من الناس، لكنه في الوقت ذاته يحمل مخاطر، فالرافعة سلاح ذو حدين.

لذا، فإن آلية التداول بالعقود مرنة جدًا، وتعد من الاتجاهات التي يركز عليها العديد من المستثمرين. ومع ذلك، من الأفضل فهم آلية المخاطر قبل المشاركة، وعدم الاكتفاء فقط بجذب الأرباح المحتملة. فقط بذلك يمكنك أن تتداول بشكل أكثر عقلانية في سوق العقود.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت