من الناحية الإعلامية، قدمت مفاوضات إيران وإسرائيل دعمًا معينًا للثيران في السوق، حيث قام إيرانيون بتعديل مشروع القانون، لكن النتائج غير مؤكدة والعوامل غير معروفة بشكل كبير، ومن المتوقع بشكل عام ألا تؤدي إلى انتعاش كبير في السوق.


من الجانب الأمريكي، لا تزال التصريحات متصلبة، حيث حظر على الأفراد والكيانات الأمريكية دفع رسوم عبور مضيق هرمز لإيران، كما وجه ترامب مساعديه للاستعداد لفرض حصار طويل الأمد على إيران، بهدف ضرب إيراداتها المالية، بمعنى إجبار إيران على تقديم تنازلات في الملف النووي. لكن من الصعب جدًا أن تتنازل إيران، والأمر يعتمد بشكل رئيسي على التطورات خلال اليومين القادمين. في المدى القصير، من المتوقع أن تظل الأمور في حالة من التوازن، ويعتقد السوق بشكل أساسي أن الطرفين لن يتصارا. من المتوقع أن تتلاشى تدريجيًا أخبار إيران وإسرائيل في السوق. والأهم هو التركيز على البيانات الاقتصادية اليوم.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت