اختفى هذا الرجل مع $2 مليار، وحُكم عليه بالسجن لمدة 11,000 سنة، وورد لاحقًا أنه وُجد معلقًا في السجن


في عام 2017، أطلق فاروق فاتح أوزر منصة ثودكس في الوقت الذي كانت فيه العملات المشفرة تنفجر، وخلال وقت قصير غمر مئات الآلاف من المستخدمين المنصة بينما بدأت المليارات تتدفق من خلالها، مما خلق وهم تبادل سريع النمو لا يمكن إيقافه
لكن النمو لم يكن كافيًا، فاستغل تمامًا الضجة، باستخدام حملات ضخمة، والمؤثرين، والتسويق العدواني لبناء الثقة وجذب المزيد من الأموال
ثم جاء الطُعم
حملة ضخمة على دوجيكوين تقدم “DOGE بسعر 0.01 ليرة تركية”، أقل بكثير من السعر السوقي، وأطلقت موجة من المستخدمين الجدد والإيداعات حيث هرع الجميع معتقدين أنها أموال مجانية
مزيد من المستخدمين
مزيد من الإيداعات
مزيد من الثقة
بدت الأمور طبيعية
حتى جاء يوم لم يكن كذلك
توقفت عمليات السحب فجأة، توقف الموقع عن العمل، وُصف بأنه “صيانة”، لكن لم يتمكن أحد من الوصول إلى أمواله
وهو اختفى
في عام 2021، فر إلى ألبانيا، وادعى أنه أخذ معه $2 مليار من أصول المستخدمين، تاركًا وراءه فوضى، وآلاف الضحايا، ومدخرات الحياة التي تم محوها بين عشية وضحاها
أصدرت الإنتربول إشعارًا أحمر، ولم يُعثر عليه لمدة عامين
ثم فجأة
وُجد، وُقبض عليه في ألبانيا، وأُعيد إلى تركيا، حيث كشفت المحاكمة عن حجم الانهيار
مئات التهم
آلاف الضحايا
والحكم
أكثر من 11,000 سنة في السجن
من مؤسس للعملات المشفرة إلى واحدة من أشد الأحكام صدورًا على الإطلاق
ثم المفاجأة الأخيرة
ذكرت تقارير لاحقًا أنه وُجد معلقًا في زنزانته، واعتبر البعض الأمر انتحارًا، وطرح آخرون تساؤلات
لكن الأمر الواضح
أنه استغل الضجة لجذب الناس، وجمع المليارات، واختفى بين عشية وضحاها، وعندما عاد
كانت الأمور قد انتهت بالفعل
DOGE‎-0.42%
شاهد النسخة الأصلية
post-image
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت