هذه الأيام، انفجرت مرة أخرى قنبلة في عالم السينما، شركة هويي للأخوة، التي كانت تُعرف سابقًا بأنها "أول شركة ترفيه سينمائي في الصين"، وسيطرة السوق، والتي كانت تعتبر زعيمة السوق، تم تقديم طلب رسمي لإعادة الهيكلة والإفلاس.


عندما ظهرت الأخبار، كان رد فعل الكثيرين هو عدم التصديق. فاعلم أن هذه كانت شركة هويي التي كانت ترفع نصف سوق السينما في الصين بيد واحدة.
لكن ما يثير القلق أكثر هو ما يلي: في الوقت الذي كانت فيه سفينة هويي على وشك الغرق، كان الأشخاص الذين كانوا أول من استقلوا السفينة قد ملأوا جيوبهم وتركوا السفينة وذهبوا.
دعونا نبدأ بالحديث عن ماو يان. في عام 2006، التقى ماو يان مع وان تشونجون في اجتماع لرجال الأعمال، وتحدثا بشكل ودي، وأخرج ماو يان من جيبه 67.5 مليون يوان للاستثمار في هويي. في ذلك الوقت، كانت التجارة الإلكترونية لا تزال في بدايتها، ولم يأخذ أحد الأمر على محمل الجد.
لكن من كان يتوقع أنه بعد إدراج هويي في السوق في عام 2009، ستتحول تلك القليل من الأموال التي استثمرها ماو يان إلى أرقام فلكية، حيث استثمر قبل الإدراج أقل من سبعمائة مليون يوان، لكنه أصبح ثالث أكبر مساهم بأكثر من 10٪ من الأسهم.
وفي السنوات التالية، بدأ ماو يان في تنفيذ استراتيجيات استثمار دقيقة جدًا: في عام 2010، قام ببيع 3 ملايين سهم وحصل على أكثر من 90 مليون يوان، وفي عام 2011، باع عدة ملايين من الأسهم وجنى مئات الملايين من اليوان.
وبإجمال، تجاوزت مبيعاته في السوق الثانوية وحدها 600 مليون يوان. وفي عام 2015، قام مع استثمار عليي برأس مال بقيمة 1.533 مليار يوان للمشاركة في زيادة رأس المال، ثم فصل الأسهم الناتجة عن زيادة رأس المال عن الأسهم الأصلية التي استثمرها في السنوات الأولى، واتخذ خطوة للوراء، واحتفظ بموقعه، وكان أسلوبه في السوق يشبه فن التايجي.
وفي نهاية العام الماضي، قام استثمار عليي بصفقة كبيرة مباشرة، حيث زاد نسبة ملكيته...
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • 1
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
Thargawoii
· منذ 10 س
1000x أجواء 🤑
شاهد النسخة الأصليةرد0
  • تثبيت