سمعت مايكل سيلور يتحدث عن موضوع الحوسبة الكمية والبيتكوين، وصراحة موقفه واضح جداً — هو يعتبر كل هذا الخوف مبالغ فيه بشكل كبير. الرجل قال بصريح العبارة إنه لا يرى أن سردية الحوسبة الكمية تمثل أكبر تهديد أمني للبيتكوين حالياً.



الشيء اللافت أن هذا النقاش ليس جديداً على الإطلاق. سيلور ركز على أن الناس يتناقشون حول نفس الموضوع كل سنتين تقريباً على مدار الـ15 سنة الماضية، وكل مرة يكون الخوف مبالغ فيه من وجهة نظره. يعني في كل مرة يطلع شيء جديد يخيف الناس، لكن البيتكوين يستمر في العمل.

بس الحقيقة أن عدد من المطورين الجادين يختلفون معه. هنتر بيست، مثلاً، يقول إنهم يأخذون الموضوع بجدية كبيرة ويعملون على حل المشكلة. حتى أن BIP 360، وهي ترقية مقاومة للحوسبة الكمية، تم قبولها رسمياً كمقترح تحسين للبيتكوين في فبراير.

المستثمرون أيضاً ليسوا مرتاحين تماماً لهذا الموقف المتفائل. إليزر ندينغا من 21Shares قال إن التهديد الكمي يستحق تقييم 10 من 10 من حيث الخطورة. بحث من Chaincode Labs أظهر أن حوالي 50% من كل البيتكوين يمكن أن يكون عرضة للسرقة إذا امتلك شخص ما حاسباً كمياً متقدماً.

حتى نك كارتر، الذي استثمر في مشروع متخصص لمعالجة تهديدات الحوسبة الكمية، قال إن معظم الناس اللي يتحدث معهم قلقون بصمت حول هذا الموضوع. يعني الخوف موجود، حتى لو لم يكن معلناً.

سيلور يرى أن هناك مئات السرديات المختلفة التي يقول الناس إنها تهديد، لكن لم تؤثر فعلاً على البيتكوين. كان هناك قلق من هيمنة التعدين الصيني، ثم قلق من الثغرات الخلفية في معدات التعدين، ثم حظر التعدين الكامل في الصين — والبيتكوين ظل قائماً. لكن هل هذا يعني أن الحوسبة الكمية مبالغ فيها فعلاً مثل باقي الخوف السابق؟ هذا السؤال مازال مفتوحاً.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت