تحليل هادئ من قبل مراقب



تحدثت مع بعض الأصدقاء، واكتشفت أن الجميع متحمس جدًا، بعضهم يستعد لشراء الطاقة بأسعار منخفضة، والبعض الآخر خائف وأزال جميع مراكزه. أعتقد أن كلاهما متطرف جدًا.

لقد رتبت الوضع الحالي، وهناك بعض الحقائق التي تستحق الانتباه. أولًا، إيران بالفعل تسرع من تسليحها، وهذه ليست ادعاءات فارغة، فهناك مصادر متعددة تؤكد ذلك. ثانيًا، انسحاب الولايات المتحدة من المواطنين هو فعل حقيقي وليس مجرد كلمات دبلوماسية. ثالثًا، تكاليف الشحن عبر مضيق هرمز ترتفع، وهذا تصويت من السوق بالمال الحقيقي. رابعًا، المفاوضات فعلاً عالقة، والخلافات ليست أصغر بل أكبر.

لكن من ناحية أخرى، هناك عوامل تمنع الوضع من الانزلاق تمامًا إلى الفوضى. لا أحد من القوى الكبرى العالمية يرغب حقًا في حرب شاملة، فالثمن مرتفع جدًا. اقتصاد إيران لا يستطيع الصمود أمام المواجهة الطويلة. أيضًا، في سنة الانتخابات الأمريكية، لا يوجد حافز للحرب. لذلك، من المرجح أن يكون الوضع حالة غريبة من الوسط: لا حرب ولا سلام، توقف وتوقف، على طاولة المفاوضات وعلى ساحة المعركة، الجميع يحاول، ولا أحد يريد الاستسلام تمامًا، ولا أحد يستطيع تحمل التصعيد الكامل.

في ظل هذا الوضع، السوق من المرجح أن يتجه إلى تقلبات متكررة. خبر يثير ارتفاعًا مفاجئًا، وبعد يومين ينفي أو يهدأ قليلاً ويعود للهبوط. قد يخدع المتابعين للاتجاهات، بينما يتفوق المتداولون على الموجة. من المؤكد أن سعر النفط لديه قوة للارتفاع، لكن هل يمكن أن ينطلق إلى السماء؟ هذا يعتمد على ما إذا كانت هناك مشكلة كبيرة في الجانب الآخر من المضيق أم لا.

استراتيجيتي الشخصية هي المشاركة بحجم صغير، مع التركيز على إدارة المخاطر. في مثل هذه الأوقات، لا تفكر في الثراء الفاحش، البقاء على قيد الحياة هو الأهم. التاريخ يخبرنا أنه في كل أزمة جيوسياسية، هناك من يربح، وهناك من يخسر حسابه. أنت تريد أن تكون أيًا منهما؟
شاهد النسخة الأصلية
post-image
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت