أكبر خبر الليلة، اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لمدة أسبوعين سينتهي في 22 أبريل، ولا تزال آفاق المفاوضات الجديدة غير واضحة. إيران أعلنت: بسبب خرق الولايات المتحدة لاتفاق وقف إطلاق النار، طالما لم يتم رفع الحصار البحري، فإن إيران لن تعود إلى طاولة المفاوضات.



انهيار الجولة الأولى من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران أمر طبيعي، الآن هو مرحلة تبادل التهديدات، لا تنظر إلى أن الطرفين يتشاجران بشدة، فكل ذلك يجري لبناء أوراق المفاوضة للجولة الثانية. احتمالية تصعيد الحرب بين الولايات المتحدة وإيران تتراجع بشكل متزايد.

سواء كانت الولايات المتحدة أو إيران، فإن استمرار الحرب لا يصب في مصلحة أحد. بالنسبة للولايات المتحدة، ارتفاع الإنفاق العسكري وارتفاع التضخم سيثيران غضب الرأي العام، ومعدل دعم ترامب سينخفض أيضًا. أما بالنسبة لإيران، فإن استمرار الحصار الاقتصادي يبعدها عن الانهيار.

الوحيد الذي لا يرغب في وقف إطلاق النار الآن هو إسرائيل. إسرائيل تريد استغلال يد أمريكا لتدمير إيران تمامًا، وتولي زعامة الشرق الأوسط بنفسها. لكن بصراحة، حتى الولايات المتحدة تكاد تكون غير قادرة على تدمير إيران بشكل كامل.

في الحروب الحديثة، عندما تتقاتل الدول، فإن الإنسانية تأتي في المقام الأول، ولا يمكن مهاجمة المدنيين بشكل عشوائي، وإلا فستكون عدوًا عالميًا. لذلك، إذا كانت الولايات المتحدة تريد تدمير دولة، فهي تعتمد على الحصار الاقتصادي، وليس على الحرب.

لذا، مرة أخرى، القول هو: الاحتمال الأكبر هو أن تتواصل تصعيدات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، والأرجح هو تمديد وقف إطلاق النار حتى يتم التوصل إلى وقف كامل، مع احتمال حدوث بعض المناوشات الصغيرة في الوسط.

إذا كنت تريد أن تتابع السوق بشكل جيد، وكنت توافق على تحليل آيو، اترك تعليقًا في قسم التعليقات و🔥🔥🔥.
#美伊局势
شاهد النسخة الأصلية
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت