إخواني، مفاجأة كبيرة! إيران في هذه الموجة من "يوشياو يسيطر على المياه"، أحرجت ترامب بشكل كبير!


إيران فجأة لم تغلق مضيق هرمز، بل أعلنت: أن السفن المدنية فقط بحاجة إلى إبلاغ قبل 24 ساعة عن اسم السفينة، البضائع، والمسار، وبعد التفتيش يمكنها المرور بحرية. القوات الأمريكية أصبحت الآن "الشرير الذي يغلق المضيق" — أرسل ترامب عشرة آلاف جندي أمريكي، ومئات الطائرات الحربية، و12 سفينة حربية لإغلاق الجانب الخارجي، وكان يخطط لـ"إغلاق بالإغلاق"، لكن إيران أظهرت "تساهلاً"، ففقدت أمريكا مصداقيتها تمامًا.
هذه الحيلة الإيرانية "الانسحاب أفضل من الإغلاق" لها ثلاث فوائد مباشرة:
1. التحول القانوني: كانت إيران قد أغلقت سابقًا بشكل غير مبرر، والآن تفتح طواعية، مما يجعل انتهاك القانون الدولي من قبل القوات الأمريكية. هل لا زال ترامب يريد أن يظهر كـ"المخلص"؟ الآن يُنعت بـ"الشيطان".
2. السيطرة الفعلية: تفتح لكن بشرط — يمنع مرور السفن العسكرية. كأنها تعترف بأن هرمز هو بحر داخلي لإيران، وأسطول حاملة الطائرات الأمريكية لن يدخل الخليج مرة أخرى، وقواعد البحرية الأمريكية في الخليج أصبحت "عالة".
3. استنزاف القوات الأمريكية: تنفق القوات الأمريكية ملايين الدولارات يوميًا لمراقبة المنطقة على مدار 24 ساعة؛ بينما إيران تجلس على الشاطئ وتتناول الفستق، وتنتظر بصبر. ترامب يريد أن يشن هجومًا لكن لا يملك ذريعة، وإذا لم يهاجم، سيفقد ماء وجهه.
النتيجة؟ ترامب اضطر في النهاية للموافقة على وقف إطلاق النار مؤقتًا، وتأجيل المفاوضات. وصل إلى طهران قائد عسكري من باكستان يُعرف بـ"النتيجة 6:0"، للتوسط. القادم هو مزيج من القتال والمفاوضات، ولن تحدث معركة قبل 15 مايو.
لكن الاتجاه واضح جدًا: أمريكا أصبحت أكثر تراجعًا على طاولة المفاوضات. من المحتمل جدًا أن لا يحصل ترامب على أي من مطالبه.
نترقب وننتظر!
شاهد النسخة الأصلية
post-image
post-image
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت