لقد لاحظت مؤخرًا وجود بنية سوقية مثيرة تتكرر. كانت آخر مرة ظهرت فيها في منتصف عام 2024. حينها كان سعر البيتكوين يتذبذب بين 60 و70 ألف دولار، والأمر المثير للاهتمام هو أن معدل التمويل على منصات العقود الآجلة بدأ يتحول بشكل واضح إلى السالب. هذا يعني أن طرف البيع القصير بدأ يدفع رسومًا لطرف الشراء الطويل.



أتذكر جيدًا تلك المرحلة. كانت الحالة النفسية للسوق متشائمة للغاية. تدفُّق الأموال على السوق الفوري تباطأ، والعوامل الاقتصادية الكلية لا تزال غير مستقرة، ومعظم المتداولين كانوا يتوقعون تصحيحًا أعمق. لكن المثير هو أن هذا الإجماع السلبي نفسه خلق حالة من عدم التوازن. عندما يراهن الكثير من الناس على الانخفاض، يدخل السوق في حالة "صفقة مزدحمة" — أي أن المركز القصير متركز بشكل مفرط. وتعرف ماذا يحدث بعد ذلك؟ فقط بحاجة إلى محفز صغير — عودة تدفق الأموال على السوق الفوري، زيادة تدفقات الصناديق المتداولة، أو ببساطة نفاد قوى البيع — يتفجر السعر بسرعة بسبب ضغط الشورت سكويز.

النتيجة؟ بعد فترة التمويل السالبة الطويلة، قفز سعر البيتكوين فوق 100 ألف دولار خلال بضعة أشهر. ليس بسبب تغير مفاجئ في الأخبار، بل لأن بنية المركزات ذاتها أجبرت السوق على إعادة التوازن.

الآن أراقب عودة معدل التمويل إلى المنطقة السالبة مرة أخرى. وفقًا للخبرة، عندما ينخفض معدل التمويل إلى مستويات سلبية عميقة كهذه، غالبًا ما يكون إشارة إلى أن الخوف بلغ ذروته على المدى القصير. هذا لا يضمن القاع المطلق، لكن التاريخ يُظهر أن احتمالية ظهور قاع محلي مرتفعة. قد يتذبذب السعر، وربما يختبر المزيد من السيولة أدنى، لكن السؤال الرئيسي هو: كم عدد الأشخاص المستعدين للبيع مرة أخرى عند المستوى الحالي؟

بالنسبة لي، هذه ليست لحظة حماس، بل لحظة لمراقبة البنية. والبنية الحالية تشير إلى شيء واحد: أن مخاطر الصعود أصبحت أكبر من مخاطر الهبوط.
BTC1.34%
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت