إيران تمنع مرور مضيق هرمز منذ عدة أسابيع، ووفقًا لصناعة النفط، لم تغادر أي ناقلة غاز طبيعي مسال حتى الآن.

robot
إنشاء الملخص قيد التقدم

وفقًا لمتداولين مشاركين في الشحن ذات الصلة، منذ اندلاع الحرب قبل عدة أسابيع، لم تسمح إيران حتى الآن لأي سفينة شحن تحمل غاز طبيعي مسال (LNG) بالعبور عبر مضيق هرمز، وقد يؤدي هذا الحظر إلى تفاقم نقص الإمدادات العالمية.

يوم الاثنين، بدا أن سفينتين محملتين بالغاز الطبيعي المسال من قطر تستعدان للمغادرة من الخليج الفارسي، لكنهما عادت بعد بضع ساعات. وقال المتداولون إن هاتين السفينتين لم تحصل على إذن من المسؤولين الإيرانيين. ولعدم رغبتهم في الكشف عن هويتهم، لم يوافق المتداولون على المقابلة.

تسلط هذه العودة المفاجئة الضوء على أن مضيق هرمز، منذ بدء الهجمات الجوية الأمريكية والإسرائيلية على إيران في نهاية فبراير، يبدو أنه في حالة حصار. ومنذ ذلك الحين، انخفض بشكل كبير تدفق السفن عبر المضيق، لكن بعض السفن، بما في ذلك ناقلات النفط وغيرها، لا تزال تمر بشكل متقطع، وغالبًا ما يتطلب ذلك إذنًا إيرانيًا — في حين أن حوالي خمس إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية لا تزال مقطوعة.

منذ اندلاع الحرب، ظلت سفن نقل الغاز الطبيعي المسال محتجزة في الخليج الفارسي لأكثر من شهر.

وذكر أشخاص مطلعون أن السفن المحملة بالغاز الطبيعي المسال تتوزع حاليًا في أنحاء الخليج، إما لأنها لم تشارك بعد في مفاوضات مع إيران بشأن المرور، أو لأنها لم تحصل على إذن. تظهر بيانات تتبع السفن أن أكثر من عشر سفن محملة بالغاز الطبيعي المسال عالقة في المنطقة.

كما لا يُستبعد أن بعض السفن تتجنب الرصد عبر إيقاف أجهزة الرد، أو أن تداخل الإشارات أدى إلى عدم دقة التتبع. ومع ذلك، فإن المتداولين وبيانات تتبع السفن يشيرون إلى أنه في وقت سابق من هذا الشهر، خرجت سفينة واحدة فقط محملة بالغاز الطبيعي المسال من مضيق هرمز — لكنها لم تكن محملة بالبضائع.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت