هل تصبح تركيا مركز التجارة الجديد لدبي؟ هناك حديث عنها منذ فترة. أمس تحدثنا قليلاً عن هذا الموضوع في البث، وقررت أن أكتب هنا أيضًا.


للأسف، مع النظام القانوني والضريبي الحالي في تركيا، فإن احتمالية أن تصبح مركزًا تجاريًا أمر صعب جدًا. لا يمكن أن تصبح مركزًا تجاريًا دوليًا فقط بإعلان منطقة حرة واحدة وجلب حفنة من الشركات إليها.
لنأخذ مثالاً بسيطًا؛ شركة تأتي إلى تركيا وتبيع سلعة لشخص ما، وإذا لم يدفع المشتري أمواله، فإن القضية، سواء كانت استئنافًا أو غيره، تستغرق تقريبًا 5 سنوات. في دبي أو سنغافورة، تنتهي نفس القضية في نصف الوقت تقريبًا.
سبب آخر هو أن الضرائب على الشركات، وضريبة القيمة المضافة، وغيرها، التي تفرضها دول أوروبا البطيئة، ستجعل الاستثمار في دبي أكثر جاذبية.
ولو نبسط الأمر أكثر، يمكن أن نقول: هل يمكن أن يكون مركز تجارة حيث يُحظر التعامل بالعملات الرقمية، ولا يمكن استخدام بايبال أو بوكينغ أو أوبر أو وايز، أو العديد من الشركات العالمية الأخرى، أو يُسمح باستخدامها بشكل محدود جدًا؟ يمكن أن نقول: يا أخي، هل يمكن أن يكون مركز تجارة كهذا؟
بالطبع، يمكن أن يُصلح ذلك بقانون، لكننا لم نفعل ذلك حتى الآن، بل رأينا تفضيل أشياء قد تعود بالضرر أو تؤخر الأمور.
لو تم وضع رؤية واضحة، فسيكون ذلك حقًا رائعًا من أجل تنمية تركيا ورفاهية شعبها. إمكانيات بلدنا بلا شك 10 من 10. وهناك فرصة عظيمة أمامنا. لكن الواقع الذي نعيشه هو 4 من 10.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت