مؤخرًا أصبحت تصريحات آرثر هيز حديث الساحة، لكن وجهة نظره تعتبر مثيرة للاهتمام إلى حد كبير. فهو شخص شاهد السوق لسنوات طويلة كونه أحد مؤسسي منصة BitMEX، لذلك فإن تحليله يستحق الانتباه.



ما يشير إليه هيز هو أن الحالة الحالية لسوق البيتكوين ليست مجرد مشكلة عرض وطلب بسيطة، بل هي مشكلة سيولة. وبالفعل، عند النظر إلى حركة BTC الأخيرة، نلاحظ أن الأمر لا يتعلق بانخفاض السعر فحسب، بل ببطء الحركة بشكل واضح. ويصف البيتكوين بأنه "جهاز إنذار لسيولة السوق"، وربما يكون على حق في ذلك. كما أن ملاحظته أن انخفاض التوظيف المرتبط بالذكاء الاصطناعي يستهلك سيولة الدولار، تبدو منطقية أيضًا.

أما آرثر هيز نفسه، فيصرح بأنه إذا كانت لديه فقط دولار للاستثمار، فلن يشتري البيتكوين في الوقت الحالي. والسبب واضح، وهو أن عدم استقرار الأوضاع في الشرق الأوسط قد يضغط على السوق بشكل كامل. وفقًا لملاحظاته السابقة، فإن النزاعات في الشرق الأوسط غالبًا ما تؤدي في النهاية إلى توسع في إمدادات البنوك المركزية من السيولة. بمعنى آخر، هو ينتظر إشارة من كيفية استجابة الاحتياطي الفيدرالي.

ومن الجدير بالاهتمام أنه يحذر من توقيت السوق، حيث يوضح أن معظم الناس يتابعون نفس التقارير الإعلامية، مما يجعل من السهل فهم الوضع بشكل خاطئ. كما أن نصيحته بعدم استخدام الرافعة المالية أو الدخول في مراكز قصيرة الأجل للأشخاص الذين لا يملكون بيئة تداول محترفة، تعتبر نصيحة عملية جدًا.

أما موقف آرثر هيز نفسه، فهو واضح، حيث يقول إنه "من الناحية الهيكلية، هو من حاملي البيتكوين والعملات الأخرى على المدى الطويل". ويعتقد أن الطلب على العملات غير الوطنية قد أصبح أقوى بكثير منذ ولادة البيتكوين في 2009. بمعنى آخر، هو متفائل على المدى الطويل، لكنه يراقب التصحيحات على المدى القصير.

حاليًا، يتداول سعر البيتكوين حول @E5@، لكنه أشار إلى احتمال انخفاضه إلى حوالي دولار. من ناحية أخرى، يعتقد بعض المحللين أن مقاومة البيتكوين أمام الضوضاء الجيوسياسية الأسبوع الماضي تعتبر إشارة قوية، وأن احتمالية ارتفاعه إلى @E5@ دولار أعلى. تختلف الآراء في السوق، لكن وجهة نظر خبراء السوق المتمرسين مثل آرثر هيز يمكن أن تكون مرجعًا مهمًا في اتخاذ القرارات.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت