العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
11 تريليون دولار من الأصول المدارة، ومع ذلك يبقى أمام العالم سيناريوهين فقط
الشخص في الصورة هو لاري فينك، الرئيس التنفيذي لشركة بيركشاير هاثاوي.
الأموال التي يديرها تفوق الناتج المحلي الإجمالي لمعظم الدول.
وموقفه حاسم جدًا.
لا يوجد ما يُسمى بـ"الطريق الوسط".
هناك فقط السيناريوهات القصوى.
السيناريو الأول:
عودة إيران إلى النظام الاقتصادي العالمي، تخفيف العقوبات، عودة نفط إيران وفنزويلا إلى السوق.
انخفاض أسعار النفط إلى أقل من 40 دولارًا.
واستراحة في العالم.
السيناريو الثاني:
تصاعد الصراع.
اضطرابات مستمرة في مضيق هرمز.
ارتفاع أسعار النفط إلى 100 دولار → وربما تصل إلى 150 دولارًا.
المحور هنا.
الأمر ليس مجرد "ارتفاع أسعار النفط".
إنه صدمة منهجية للنظام الاقتصادي بأكمله.
النفط لا يُستخدم فقط لتكرير البنزين.
إنه مرتبط بـ:
— إنتاج الغذاء
— النقل اللوجستي
— التصنيع الصناعي
— الكيمياء والبلاستيك
— التدفئة
ارتفاع أسعار النفط → ارتفاع كل شيء.
ماذا يعني هذا؟
البنك المركزي يُجبر على الحفاظ على أسعار فائدة مرتفعة.
الشركات تقلل من استثماراتها.
المستهلكون يضيقون إنفاقهم.
ثم تتشكل حلقة مفرغة:
انخفاض الطلب → انكماش اقتصادي → ارتفاع البطالة → انخفاض الطلب أكثر.
فينك يقول بصراحة:
"ركود اقتصادي عالمي حاد وعميق."
الأهم من ذلك.
هذه ليست أزمة تقليدية يمكن حلها بـ"طباعة النقود".
هذه صدمة طاقوية.
وهذه الصدمة:
— لا يمكن حلها بالطباعة
— ولا يمكن التخفيف منها بسرعة عبر خفض الفائدة
— وتؤثر بشكل أكبر على عامة الناس
ويؤكد فينك بشكل خاص:
ارتفاع أسعار النفط يعادل نوعًا من الضرائب غير المباشرة.
الأغنياء يكادون لا يشعرون بها.
أما الفئة الأضعف فهي الأكثر تضررًا:
الأكل، والتنقل، والسكن.
هنا، تظهر فجوة بين السوق والواقع.
السوق لا زال يراهن على "الأمل":
المفاوضات، التهدئة، التنازلات.
أما اللاعبون من نوع لاري فينك، فهم يدرسون السيناريوهات القصوى.
في مثل هذه المراهنات، الزمن هو المتغير الحاسم.
ماذا سيحدث بعد ذلك؟
لا أقول إن ذلك حتمي.
لكن مثل هذه الإشارات، بحد ذاتها، علامة على مرحلة دورية.
وفي مثل هذه اللحظة، إما ينتشر الذعر…
أو تتشكل فرصة كبيرة حقيقية.