العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
الحرب التي تصعدت في الشرق الأوسط بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في مارس 2026 دخلت مرحلة جديدة مع وضع طهران شروطاً واضحة للجلوس على طاولة وقف إطلاق النار. قال الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، بعد اجتماعه مع قادة روسيا وباكستان، في بيان على X إن الطريق الوحيد للسلام يمر عبر ثلاثة شروط واضحة: ضمانات." وتؤكد هذه الطلبات أيضاً تقارير بلومبرج بناءً على معلومات الوسطاء. ترى طهران أن الولايات المتحدة يجب أن "تضمن عدم مهاجمة إيران مرة أخرى"؛ وإلا فإنه يؤكد أن وقف إطلاق النار سيكون بلا معنى مع خطر "هجوم جديد في غضون بضعة أشهر". وفي تذكيره بالاتصالات مع الصين وروسيا وفرنسا، كرر نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب أبادي أيضاً الاتصالات مع الصين وروسيا وفرنسا، وأكد الضمان ذاته بالاستشهاد بحق الدفاع عن النفس في إطار المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة. ويبرز مبدأ فشل المفاوضات السابقة. وفيما استمرت الهجمات بالصواريخ والمسيرات والخسائر المدنية والأضرار في البنية التحتية في المنطقة، تأثرت أسواق النفط بشكل مباشر من التوتر؛ حيث تم تسجيل ارتفاعات يومية بنسبة 4.5% في أسعار النفط الخام. وفيما تتزايد عروض الوساطة الروسية ودعوات الاتحاد الأوروبي إلى "الحوار"، يبدو من غير المرجح أن تقبل واشنطن وتل أبيب بهذه الشروط. ونتيجة لذلك، فإن هذه المطالب التي برزت بوسم #IransetSclearCeaseFireConditions, تضعف آمال وقف إطلاق النار على المدى القصير. ومع ذلك، إذا زاد الضغط الدولي والتكاليف الاقتصادية، فقد تفتح صيغة إيران "الحق + التعويض + الضمان" الباب أمام الدبلوماسية. وفيما يستمر التوتر، تبقى استقرار المنطقة وأسعار الطاقة العالمية غير مؤكد.