العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
تحليل عميق من قبل المحللين وودي وغيرهم: تجاوز سعر الذهب حاجز 5000 دولار، وسوق المعادن الثمينة يواجه اختبارًا حاسمًا
شهد سوق الذهب في لندن بداية العام تقلبات حادة. تظهر البيانات أن سعر الافتتاح للأسبوع كان عند 5019.85 دولارًا للأونصة، وبلغ أعلى مستوى له عند 5595.32 دولارًا، وأدنى مستوى عند 4682.53 دولارًا، وأغلق في النهاية عند 4891.54 دولارًا. كان هناك تباين واضح في مشاعر السوق، حيث تعكس بيانات التصويت مواقف متباينة بين المتفائلين والمتشائمين: 42% من المستثمرين يتوقعون ارتفاع الأسعار، و34% يعتقدون أن السوق قد يتذبذب، و24% يتبنون موقفًا هابطًا.
وراء هذه التقلبات، يكمن تأثير عميق لتغيرات في شخصيات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي. بعد إعلان ترامب أن كيفن وولش سيتولى رئاسة الاحتياطي الفيدرالي، انخفض سعر الذهب العالمي على الفور. وتحليل السوق يشير إلى أن وولش، الذي انتقد مرارًا توسع الأصول في تصريحاته السابقة، قد يبدأ بسرعة في تقليص الميزانية العمومية عند توليه المنصب، مما أدى مباشرة إلى ارتفاع عائدات السندات الأمريكية طويلة الأجل، ورفع الدولار، في حين شهدت أسعار الذهب والفضة تصحيحات كبيرة.
أساسيات السوق تحت ضغط: ارتفاع الدولار يقلل من جاذبية المعادن الثمينة
يعتقد المحلل المستقل وو دي أن السوق حالياً يهيمن عليه الاتجاه الهبوطي. وأشار إلى أن خط الفصل بين الصعود والهبوط يقع عند حوالي 5056 دولارًا للأونصة، وأن السعر الحالي أدنى من هذا المستوى، مما يشير إلى أن الضغط النزولي لا يزال قائمًا. من ناحية الهبوط، يركز على مستوى دعم عند 4517 دولارًا للأونصة، وإذا تم كسره، فإن الدعم التالي سينخفض إلى 4143 دولارًا. وعلى العكس، إذا تمكن سعر الذهب من اختراق مستوى 5056 دولارًا بفعالية، فسيتم تخفيف الضغط الهبوطي.
وفي الوقت نفسه، قدم بنك أوف أمريكا وجهة نظر تدعم هذا السيناريو من خلال التأكيد على أن تراجع الدولار هو سمة أساسية للسياسة الحالية. منذ بداية الولاية الثانية لترامب، انخفض سعر صرف الدولار الحقيقي بنسبة 12%، وهذه الانخفاضات ليست عشوائية، بل هي توجهات سياسية متعمدة. ومع ذلك، فإن ضغط ارتفاع الدولار الحالي ناتج عن توقعات بتعديل سياسات الاحتياطي الفيدرالي، مما يتعارض مع منطق التراجع الطويل الأمد.
الجانب الفني: ضعف الاتجاه الصعودي، دعم رئيسي في الانتظار
على الصعيد الفني، ينبه المحلل زو زيشينغ إلى أنه على الرغم من التصحيح الحاد في نهاية الأسبوع الماضي، إلا أن ذلك لا يعني أن موجة الصعود قد انتهت تمامًا. ويفسره على أنه “تصحيح طبيعي بعد انفجار الفقاعة”، وأن المنطق الكلي وراء ارتفاع المعادن الثمينة لا يزال قويًا. على الرغم من أن اجتماع السياسة في يناير أبقى على أسعار الفائدة دون تغيير، إلا أن رئيس الاحتياطي جيروم باول أشار إلى أن التضخم قد يتراجع في منتصف العام، ومع تدهور سوق العمل الأمريكي تدريجيًا، فإن توقعات خفض الفائدة تزداد، وكل ذلك يدعم أسعار الذهب على المدى المتوسط والطويل.
من الناحية التقنية، يحدد وو دي مستويات رئيسية: دعم قوي عند نطاق 4440-4200 دولار للأونصة، ومقاومة رئيسية عند حوالي 4680 دولارًا للأونصة. وعلى المدى الأبعد، الدعم قصير الأجل يقع بين 4680 و4650 دولارًا، وإذا تم كسر مقاومة 5000-4900 دولار، فهناك احتمال لمواجهة مقاومة رئيسية عند 5100-5225 دولارًا للأونصة.
تُظهر تحليلات شركة زونجين للتكرير أن الجانب الفني قصير الأجل لا يزال يتطلب تصحيحًا بعد عمليات الشراء المفرطة السابقة، ولا يستبعد استمرار التراجع. ومن المتوقع أن تتجه أسعار الذهب والفضة نحو تصحيح وتوحيد خلال الفترة القادمة.
تطورات الجغرافيا السياسية: توقعات إيجابية من مؤسسات مالية متعددة
على الرغم من الضغوط التصحيحية قصيرة الأجل، فإن المؤسسات المالية العالمية لا تزال تتبنى نظرة متفائلة تجاه المعادن الثمينة. تتوقع دويتشه بنك أن تصل الأسعار إلى 6000 دولار للأونصة، وربما تتجاوز ذلك إلى 6900 دولار، وهو هدف متطرف. وتعتقد بنك كندا الملكي أن هناك مساحة كافية لمزيد من الارتفاع، وربما تصل الأسعار إلى 7100 دولار بنهاية العام. وتتوقع بنك سوسيتيه جنرال أن تتجاوز الأسعار 6000 دولار، بينما تتوقع مورغان ستانلي أن تصل إلى 5700 دولار.
ولا يمكن إغفال العوامل الجيوسياسية، حيث تجمع القوات الأمريكية حول إيران، وتزداد حالة عدم اليقين في الشرق الأوسط، مما قد يعزز من مشاعر الملاذ الآمن ويؤدي إلى ارتفاع أسعار المعادن الثمينة خلال فترات الضغوط السوقية. وأشار زو زيشينغ إلى أن هذا المنطق الكلي الثابت يوفر أساسًا لانتعاش متوسط المدى في أسعار الذهب.
ارتفاع الفضة إلى الثلاثة أرقام: مؤشر على فرص جديدة
وفي سوق الفضة، هناك تطورات أكثر وضوحًا. قامت سيتي بنك برفع توقعاتها لأسعار الفضة خلال ثلاثة أشهر إلى 150 دولارًا للأونصة، وهو أعلى بكثير من توقعاتها السابقة عند 100 دولار. وأشار بنك ستاندرد تشارترد إلى أن دخول الفضة الفوري في السوق العالمية إلى “الثلاثة أرقام” يمثل مرحلة غير مسبوقة.
ويشير معدل الذهب إلى الفضة إلى انتعاش في قيمة الفضة مقابل الذهب، حيث عاد إلى مستوى 57.37، مما يعكس ارتفاع جاذبية الاستثمار في الفضة. وفقًا لتوقعات العديد من المحللين، من المتوقع أن تتراوح أسعار الفضة الدولية هذا الأسبوع بين 80.3 و102.8 دولار للأونصة، مع احتمال حدوث ارتفاعات جديدة. المقاومة الفنية قصيرة الأجل تقع بين 90 و95 دولارًا للأونصة، وإذا تم كسرها، فمن المتوقع أن تتجه نحو 100-107 دولار. أما الدعم فيقع بين 77 و73 دولارًا، مع دعم رئيسي عند 71-66 دولارًا.
إشارات من البيانات عالية التردد: تراجع مؤقت في معنويات السوق
تكشف البيانات الأخيرة عن تغيرات في مزاج المشاركين في السوق. تظهر بيانات لجنة تداول العقود الآجلة للسلع (CFTC) أن معنويات المضاربين تجاه المعادن الثمينة قد تراجعت بشكل عام، حيث تم تقليص المراكز الصافية للشراء في أكبر ثلاثة أصناف. كما انخفضت العقود الآجلة للذهب في بورصة شيكاغو التجارية (CME) بشكل كبير بمقدار 110300 عقد، لتصل إلى 428864 عقدًا، مما يؤكد أن قوة الاتجاه الصعودي قد بدأت تتراجع بشكل مؤقت.
بالنظر إلى المستقبل القريب، سيراقب السوق عن كثب قرارات أسعار الفائدة التي ستصدر عن بنك الاحتياطي الأسترالي، والبنك المركزي الأوروبي، والبنك البريطاني، بالإضافة إلى بيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية والبيانات غير الزراعية الصغيرة. ستحدد نتائج هذه البيانات ما إذا كانت المعادن الثمينة ستتمكن من التعافي بشكل فعال. حاليًا، يتداول سعر الذهب دون مستوى الفصل الحاسم عند 5056 دولارًا للأونصة، مما يضعف من معنويات الشراء قصيرة الأجل، إلا أن الدعم الأساسي على المدى الطويل لا يزال قائمًا، ويظل السوق في مرحلة اختبار حاسمة.