العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
إيران تطلق صاروخًا مرة أخرى! إسرائيل تصدر أحدث التصريحات! أسواق الأسهم في آسيا والمحيط الهادئ ترتفع بشكل جماعي!
أسواق الأسهم في آسيا والمحيط الهادئ تواصل الانتعاش!
اليوم (11 مارس)، افتتحت أسواق الأسهم في كوريا واليابان على ارتفاع، حتى الساعة 8:15، ارتفع مؤشر كوسبي الكوري بأكثر من 3%، ومؤشر نيكي 225 الياباني بأكثر من 2%. بالإضافة إلى ذلك، ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 200 الأسترالي بنسبة 0.71%.
قال وزير المالية الكوري، كو يون تشول، إنه إذا لزم الأمر، سيتم توسيع خطة استقرار السوق الحالية التي تتجاوز قيمتها 100 تريليون وون كوري.
وفيما يتعلق بأسعار النفط العالمية، انخفضت عقود خام غرب تكساس الوسيط خلال اليوم، حيث انخفضت بأكثر من 1%، بعد أن كانت قد ارتفعت بأكثر من 6% في وقت سابق. وذكرت وكالة الطاقة الدولية (IEA) أنها اقترحت تحرير أكثر من 182 مليون برميل من احتياطيات النفط، وهو أكبر عملية تحرير استراتيجي للنفط في التاريخ.
وفي آخر التطورات حول الوضع في إيران، ذكرت وكالة الأنباء الصينية أن وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، قال في 10 مارس إن إسرائيل لا تسعى إلى حرب لا نهاية لها مع إيران، وأنها ستنسق مع الولايات المتحدة في الوقت المناسب لتحديد متى ستنهي العمليات العسكرية ضد إيران.
وفي فجر 11 مارس، أعلنت قوات الحرس الثوري الإيراني تنفيذ الجولة 37 من العمليات العسكرية “الالتزام الحقيقي 4”، باستخدام صواريخ لضرب أهداف تشمل قاعدة أمريكية في أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق، وقيادة الأسطول الخامس الأمريكي، وهدف في تل أبيب.
انتعاش كبير في سوق الأسهم الكوري
واصل سوق الأسهم الكوري ارتفاعه اليوم، حيث افتتح مؤشر كوسبي بزيادة 2.3%، وبحلول الساعة 8:15، توسع معدل الارتفاع إلى أكثر من 3%. من بين الأسهم، ارتفعت أسهم شركة Future Asset Securities بأكثر من 10%، وارتفعت أسهم سامسونج للهواتف، وهايوندي للصناعات الثقيلة بأكثر من 7%، وارتفعت أسهم هيونداي موتور، وكيه.إي.بي.كيو. للكهرباء الكورية بأكثر من 5%، وارتفعت أسهم سامسونج إلكترونيكس بنحو 3%، وSK Hynix بأكثر من 2%.
وفي 11 مارس، قال وزير المالية الكوري، كو يون تشول، خلال اجتماع، إن الحكومة ستستخدم جميع الأدوات السياسية المتاحة، بما في ذلك الميزانية التكميلية، لتقليل تأثير الحرب في الشرق الأوسط على الاقتصاد الكوري. مع مراقبة أسعار النفط العالمية عن كثب، ستنظر الحكومة في خفض الضرائب على الوقود. وإذا ظهرت علامات على عدم استقرار اقتصادي، ستتخذ الحكومة إجراءات حاسمة وسريعة. وإذا لزم الأمر، ستوسع الحكومة خطة استقرار السوق الحالية التي تتجاوز قيمتها 100 تريليون وون، وستنسق مع البنك المركزي لاتخاذ تدابير إضافية، بما في ذلك عمليات إعادة شراء الطارئة وشراء السندات الحكومية مباشرة.
وفي اليوم السابق، قال كو يون تشول، خلال اجتماع مجلس الوزراء، إن الحكومة ستنظر بشكل إيجابي في زيادة الميزانية إذا دعت الحاجة، لدعم المواطنين المتأثرين بارتفاع أسعار النفط.
وأضاف أن السلطات المالية ستتعامل مع تقلبات سعر الصرف عند الضرورة، وأن البنك المركزي سيعالج أي اضطرابات في سوق السندات. وبفضل الأداء القوي لقطاع الأسهم والضرائب، وتوقعات الإيرادات المالية، يبدو أنه لا حاجة لإصدار سندات حكومية لتنفيذ الميزانية التكميلية.
وفي وقت سابق من الثلاثاء، ذكر مسؤولون كوريون أن الحزب الديمقراطي الحاكم في كوريا والنظام الحكومي يدرسون استخدام حق الأولوية في الشراء من شركات التكرير الأجنبية المخزنة داخل كوريا لضمان زيادة إمدادات النفط بأكثر من 6 ملايين برميل.
آخر أخبار الوضع في إيران
ذكرت وكالة الأنباء الصينية أن قوات الحرس الثوري الإيراني نفذت الجولة 37 من العمليات العسكرية “الالتزام الحقيقي 4”، باستخدام صواريخ لضرب أهداف تشمل قاعدة أمريكية في أربيل، وقيادة الأسطول الخامس الأمريكي، وهدف في تل أبيب.
قال نائب الرئيس الإيراني، حسين زاده، في مقابلة مع وسائل الإعلام في 10 مارس، إن إيران ستواصل الدفاع عن أراضيها، وهو حق وواجب شرعي. وأكد أن إيران تسعى دائمًا لحل الأزمات عبر الحوار، وأنها ليست موجهة ضد جيرانها.
وأشار زاده إلى أن الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، أكد مرارًا أن الحلول التفاوضية هي السبيل لحل المشكلات الحالية، وأن وزارة الخارجية الإيرانية وضعت خططًا متعددة لمواجهة الأزمة. وأوضح أن إيران لم تهاجم أي دولة، وأنها تسعى دائمًا لحل الأزمات سلميًا عبر الحوار.
وفي نفس اليوم، قال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إن إيران “لن تطلب وقف إطلاق النار أبدًا”، ويجب الرد بحزم على “المعتدين”. وذكر نائب وزير الخارجية الإيراني، علي أصغر خاجي، أن الأولوية الحالية لإيران هي “الدفاع الحاسم”، وأن “وقف الحرب بيد إيران”.
وفي 10 مارس، قال المتحدث باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، في مؤتمر صحفي، إن القوات الأمريكية تتقدم “بما يتجاوز التوقعات” في تنفيذ عملية “الغضب الأسطوري” ضد إيران. وأكد أن العملية ستستمر حتى يحقق الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الأهداف العسكرية المحددة بالكامل.
وأضافت ليفيت أن “استسلام إيران غير المشروط” يعني أن إيران لم تعد تشكل تهديدًا موثوقًا به للولايات المتحدة وحلفائها، خاصة فيما يتعلق بنظام الصواريخ الباليستية وتطوير الأسلحة النووية.
كما ذكرت أن الحكومة الأمريكية سمحت مؤخرًا مؤقتًا للهند باستلام جزء من النفط الروسي، لمواجهة نقص إمدادات النفط العالمية الناتج عن الوضع في إيران.
وزير الخارجية الإسرائيلي: لا نبحث عن “حرب لا نهاية لها”
ذكرت وكالة الأنباء الصينية أن وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، قال في 10 مارس إن إسرائيل لا تسعى إلى حرب لا نهاية لها مع إيران، وأنها ستنسق مع الولايات المتحدة في الوقت المناسب لتحديد متى ستنهي العمليات العسكرية ضد إيران.
وفي مؤتمر صحفي مشترك في القدس مع وزير الخارجية الألماني، بيرند ووودرف، قال كاتس إن إسرائيل ستواصل العمليات العسكرية حتى تعتبر هي وشركاؤها أن الوقت مناسب للتوقف.
وأكد أن هدف إسرائيل هو “القضاء على التهديد الوجودي الذي تشكله إيران”، لكنه أشار إلى أن ذلك يصعب تحقيقه في ظل وجود النظام الحالي. وذكر أن تغيير النظام الإيراني “قد يحدث بعد انتهاء العمليات العسكرية”، وأن العمليات الحالية تهدف إلى خلق ظروف لتغيير النظام.
وفي 28 فبراير، شنت إسرائيل هجومًا عسكريًا واسع النطاق على إيران، وردت إيران على أهداف إسرائيلية وأمريكية في الشرق الأوسط.
وفي 10 مارس، ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي نفذ عملية جديدة واسعة النطاق في طهران، استهدفت البنية التحتية ذات الصلة بالنظام الإيراني.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن سلاح الجو الإسرائيلي شن غارات على مراكز القيادة العسكرية والأمنية في طهران ومدينة تبريز. وأوضح أن الأهداف تشمل مقر القوات الخاصة الإيرانية، ومرافق الحرس الثوري الإيراني، ومقرات الوحدات الأمنية المسؤولة عن الصواريخ الباليستية، ومقر الشرطة الأمنية الإيرانية، ومراكز ميليشيا الباسيج، وأن الضربات استهدفت مواقع كانت نشطة فيها تلك الجهات عند وقوع الهجمات.