40 سنة من التجربة المباشرة: الصين لم تعد لديها مستقبل يذكر.


انهارت الأعمدة الاقتصادية واحدة تلو الأخرى — العقارات، المالية، التعليم، الطاقة الشمسية، الألعاب... الانتقال إلى مصادر الطاقة الجديدة والإنترنت مجرد مسألة وقت. كم من الوقت يمكن لنموذج BYD أن يستمر بفضل "ميزة حقوق الإنسان المنخفضة"؟
المسارات التكنولوجية العالية (الذكاء الاصطناعي، الروبوتات، الفضاء) متخلفة تمامًا، وتحقق خسائر وتصدر ضجيجًا.
الجذر: الرعب الأحمر + الإغلاق الثقافي، الجو في الساحة السياسية والمهنية قاتم، لا أحد يجرؤ على الابتكار، الشركات الكبرى بلا إنسانية، والهزيمة في الخارج كاملة.
إذا فشلت مصادر الطاقة الجديدة، فستحدث انهيارات في التوظيف، وتفجرات متتالية في القطاع المالي، واضطرابات اجتماعية وشيكة.
لكنهم لا يتأملون، ويحولون الاتجاه نحو "كلاب الحرب"، التاريخ المزيف للنازيين، والقبض على الجواسيس على مستوى الشعب — أسوأ طرق إنقاذ النفس البشرية.
النهاية: التفاؤل هو حديقة استهلاك، والتشاؤم هو تراجع على نمط ماو/كيم.
من خلال النظرة الخارجية، لا تزال هناك أوهام داخل الجدار.
لقد حان عقد التغيرات العشرة، بدون إصلاح سياسي عميق، لا يوجد حل.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت