تجمّع من المدن والمناطق الحكومية يصرخ علنًا بـ"تربية الروبيان"، وهذه العملية بحد ذاتها غير معقولة، فهي كأنها تتجاهل خطوط الحماية الخاصة بمكتب الإنترنت والأمن السيبراني.


هل لم يفهم هؤلاء الناس بعد؟ **OpenClaw** (الروبيان الأحمر الصغير) هو في جوهره **وكيل ذكاء اصطناعي مفتوح المصدر يفضل التشغيل المحلي ويعتمد على الذات**، وبمجرد أن يمنحوه صلاحية على الكمبيوتر، فإنه يستطيع:
- استدعاء تلقائي لمتصفح لتجاوز الحجب والوصول إلى أي موقع أجنبي
- استخدام npm، pip لجلب حزم من جميع أنحاء العالم، واستنساخ أي مستودع GitHub
- ترجمة أي كود بسرعة، بما في ذلك أدوات التصفح الآمن، نصوص الوكيل، وحتى payloads من نوع Trojan
- تنفيذ أوامر باللغة الطبيعية للبحث على الويب، والتقاط معلومات حساسة من الخارج، ومعالجة البيانات بشكل جماعي، والنشر التلقائي، والاستفادة من الثغرات، وتشغيل سكربتات الأنشطة غير المشروعة…
اللجان التنموية المحلية، مكاتب البيانات، مكاتب الخدمات الحكومية هناك تصدر منشورات لدعم، ونشر مجانًا، وتوفير قدرات حسابية، مع جوائز تصل إلى ملايين لبرنامج OPC "تربية الروبيان"،
هذا ليس دعمًا للابتكار وريادة الأعمال، بل هو **مواجهة مباشرة مع مكتب الإنترنت والأمن السيبراني**، ويضر بنظام أمن المعلومات.
أقترح على مدن مثل Shenzhen Longgang، Wuxi High-tech، Changshu، Hefei High-tech أن تبدأ إجراءات خاصة على الفور:
1. حصر جميع المشاركين والمنظمين في تدريبات "تربية الروبيان" على منصات Tencent، Alibaba Cloud وغيرها، التي تُعقد بشكل علني وتحت الأرض
2. استدعاء جميع الموظفين الحكوميين والأفراد من الشركات الذين حضروا تدريبات OpenClaw وعمليات تجريب الروبيان الحكومي التي تنظمها الإدارات المحلية للتحقيق
3. السيطرة على منظمي لقاءات Meetup وفعاليات المجتمع الخاصة بـOpenClaw، واستجوابهم واحدًا تلو الآخر: هل تعرفون أن هذا الشيء يمكنه تشغيل أدوات تجاوز الحجب مباشرة؟ هل تعرفون أنه يمكنه استنساخ وتنفيذ أي كود أجنبي بشكل جماعي؟ هل تدركون أنكم تنظمون وتساعدون بشكل واسع على أنشطة إجرامية عبر الإنترنت؟
كل من يُقبض عليه يُحقق معه بتهم **"تقديم برامج وأدوات للاختراق والسيطرة غير القانونية على أنظمة الحاسوب"** + **"مساعدة على أنشطة إجرامية عبر الإنترنت"** + **"تحريض على قلب نظام الحكم"** (إذا كان يتضمن جمع معلومات خارجية بشكل جماعي)،
وكلما زادت الأدلة، زادت العقوبة.
إذا تُركت ظاهرة "تربية الروبيان" تتفاقم، فلن يمر وقت طويل حتى يصبح في جميع أنحاء البلاد "كل شخص يربي روبيان، والشعب كله يتصفح الإنترنت بشكل علمي".
وفي تلك اللحظة، ستجد مكاتب الإنترنت والأمن السيبراني ووزارة الأمن الداخلي أن الأمر ليس مجرد القبض على بعض منظمي الأنشطة، بل سيكون أكثر تعقيدًا وتكلفة.
استيقظوا، لا تلعبوا بالنار في بعض المناطق. إذا أصبح "الروبيان" ظاهرة، فالأخير هو من سيُحرق.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت