العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
يأتي نقطة النمو التالية للاقتصاد العالمي من ديمقراطية، قانونية، وتحرر بعض الدول.
خلال السبعين عامًا الماضية، بالإضافة إلى التقدم التكنولوجي، يعتمد النمو الاقتصادي العالمي على استراتيجيتين:
الاستراتيجية الأولى هي الازدهار السكاني بعد الحرب في أوروبا وأمريكا، حيث اشترى الناس المنازل والسيارات، مما أدى إلى زيادة الطلب وتحفيز النمو؛
الاستراتيجية الثانية هي انضمام الصين إلى التقسيم العالمي للعمل، حيث تدفقت مئات الملايين من العمالة الرخيصة إلى السوق، مما أدى إلى ضخ دماء جديدة في الاقتصاد العالمي.
الآن، انتهت هاتان الاستراتيجيتان.
لم يعد النمو السكاني العالمي مستمرًا، ولم يبقَ مجال للتوسع الحضري. والأكثر إزعاجًا هو أن ديون الدول قد وصلت إلى الحد الأقصى، ولم يعد من الممكن الاعتماد على الاقتراض لتنفيذ مشاريع البنية التحتية.
فما هو الخطوة التالية؟
الإجابة بسيطة جدًا: إدخال الموارد التي لا تزال محجوبة خارج الأبواب.
كوريا الشمالية، إيران، وروسيا، هذه الدول، مجموع سكانها عدة مئات من الملايين، والشباب فيها كثير، والموارد أيضًا كثيرة. لكنهم محاصرون بنظامهم، ولا يستطيعون المشاركة في التجارة العالمية. هذا يشبه مصنعًا يترك نصف آلاته غير مستخدمة، ويشتكي من نقص القدرة الإنتاجية.
لقد أثبتت الصين أن هذا الطريق ممكن. بعد انضمامها إلى منظمة التجارة العالمية في عام 2001، اندمجت مئات الملايين من الناس في السوق العالمية، وغيّرت العالم بأسره.
بالطبع، لم تصل الصين إلى التغيير بشكل كامل — فهي تفضل أن تكون مصنعًا، ولا ترغب في أن تكون سوقًا، مما خيب أمل الولايات المتحدة. كانت الولايات المتحدة تعتقد أنه بمجرد أن تتاجر هذه الدول، ستصبح أكثر انفتاحًا تدريجيًا. لكن تبين أن الأمر ليس كذلك، فالنمو الاقتصادي لم يرافقه تلقائيًا إصلاحات سياسية. وبما أن الحلول اللينة غير فعالة، فإن الحلول الصلبة ستأتي. هذا ليس خيارًا، بل هو نتيجة لضغوط التناقضات الهيكلية.
انظر إلى الأحداث الأخيرة: بنغلاديش تغيرت، وفنزويلا وإيران على وشك الانفجار. هذه الدول، عاجلاً أم آجلاً، ستفتح أبوابها، لأنه لا يمكنها الاستمرار بدون ذلك. ستكون هذه العملية فوضوية جدًا. لا مفر من تغيّر الحكومات، والاضطرابات الاقتصادية، والانقسامات الاجتماعية.
لكن الاتجاه واضح — إدخال السكان والموارد غير المستغلة إلى السوق العالمية هو الحل الوحيد لتجاوز قيود النمو.
الثورة التكنولوجية مهمة جدًا؛ لكن الإصلاحات النظامية التي تفرج عن الإمكانات لن تكون أقل أهمية من "صعود الصين" مرة أخرى.
خلال العشرين عامًا القادمة، سيكون أحد أكبر محركات النمو الاقتصادي العالمي هو إجبار هذه الدول على الانفتاح. هذه العملية لم تنته بعد.