الذي أحدث ضجة كبيرة داخل مجتمع إيثريوم ومن المتوقع أن يشكل العقد القادم من نظامه البيئي، يمثل نقطة تحول حاسمة في التطور التقني للشبكة. هذا "خريطة الطريق المسودة" (تُعزز) رؤية إيثريوم ليس فقط كطبقة دفع، بل كبنية رقمية مقاومة للرقابة ومستدامة على مستوى العالم. إليكم نظرة عميقة على هذه الرؤية الاستراتيجية الجديدة: 1. القابلية للتوسع وتأثير "الارتفاع" في قلب الرؤية التي تشاركها مؤسسة إيثريوم تكمن استراتيجية التوسع الطبقية. النهج المرتكز على Rollup: تقليل عبء البيانات على الشبكة الرئيسية (L1) ونقل المعاملات إلى حلول الطبقة الثانية (L2) لم يعد خيارًا—بل ضرورة. توفر البيانات: باستخدام تقنيات مثل Danksharding، الهدف هو الاقتراب من هدف 100,000 معاملة في الثانية (TPS)، بهدف جعل تكاليف المعاملات "غير مرئية" للمستخدم النهائي. 2. الحفاظ على اللامركزية: "الحدود" أبرز ما يميز خارطة الطريق الجديدة هو تحسين متطلبات المدققين. عدم الحالة: بإزالة الالتزام على العقد لتخزين كامل تاريخ البلوكتشين، الهدف هو السماح حتى للأجهزة ذات المواصفات المنخفضة بالمساهمة في أمان الشبكة. شجرات Verkle: هذا التحول الجذري في هيكل تخزين البيانات يحمل إمكانية تقليل مستوى أمان إيثريوم ليصل إلى مستوى الأجهزة المحمولة. 3. الأمان والاستدامة طويلة الأمد تولي مؤسسة إيثريوم أولوية لزيادة مرونة الشبكة ضد الهجمات الخارجية والتهديدات الكمومية. النهائية في فتحة واحدة (SSF): تسريع أوقات تأكيد الكتل الحالية لضمان قرب النهاية الفورية للمعاملات أصبح ضرورة تقنية. الأمان الاقتصادي: من المتوقع تحسين نموذج الستاكينج لجعل آلية إثبات الحصة (PoS) أكثر عدلاً ومقاومة للهجمات. لماذا تختلف هذه الرؤية؟ هذه المسودة ليست مجرد قائمة عشوائية من التحديثات؛ إنها تحفة هندسية مصممة لتحقيق وعد إيثريوم بأن يصبح "الحاسوب العالمي". التركيز ليس على السعر أو المضاربة، بل على الكفاءة التقنية الخالصة وتجربة المستخدم. ختامًا: الخطة المقدمة تحت #EthereumFoundationUnveilsItsStrawmap العلامة تشرع في عصر تسدد فيه إيثريوم ديونها التقنية وتبني نظامًا ماليًا للمستقبل. إنها عملية تطوير شفافة وحاسمة تشكلها الذكاء الجماعي للمجتمع.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
#EthereumFoundationUnveilsItsStrawmap 🚀🚀
الذي أحدث ضجة كبيرة داخل مجتمع إيثريوم ومن المتوقع أن يشكل العقد القادم من نظامه البيئي، يمثل نقطة تحول حاسمة في التطور التقني للشبكة.
هذا "خريطة الطريق المسودة" (تُعزز) رؤية إيثريوم ليس فقط كطبقة دفع، بل كبنية رقمية مقاومة للرقابة ومستدامة على مستوى العالم. إليكم نظرة عميقة على هذه الرؤية الاستراتيجية الجديدة:
1. القابلية للتوسع وتأثير "الارتفاع"
في قلب الرؤية التي تشاركها مؤسسة إيثريوم تكمن استراتيجية التوسع الطبقية.
النهج المرتكز على Rollup: تقليل عبء البيانات على الشبكة الرئيسية (L1) ونقل المعاملات إلى حلول الطبقة الثانية (L2) لم يعد خيارًا—بل ضرورة.
توفر البيانات: باستخدام تقنيات مثل Danksharding، الهدف هو الاقتراب من هدف 100,000 معاملة في الثانية (TPS)، بهدف جعل تكاليف المعاملات "غير مرئية" للمستخدم النهائي.
2. الحفاظ على اللامركزية: "الحدود"
أبرز ما يميز خارطة الطريق الجديدة هو تحسين متطلبات المدققين.
عدم الحالة: بإزالة الالتزام على العقد لتخزين كامل تاريخ البلوكتشين، الهدف هو السماح حتى للأجهزة ذات المواصفات المنخفضة بالمساهمة في أمان الشبكة.
شجرات Verkle: هذا التحول الجذري في هيكل تخزين البيانات يحمل إمكانية تقليل مستوى أمان إيثريوم ليصل إلى مستوى الأجهزة المحمولة.
3. الأمان والاستدامة طويلة الأمد
تولي مؤسسة إيثريوم أولوية لزيادة مرونة الشبكة ضد الهجمات الخارجية والتهديدات الكمومية.
النهائية في فتحة واحدة (SSF): تسريع أوقات تأكيد الكتل الحالية لضمان قرب النهاية الفورية للمعاملات أصبح ضرورة تقنية.
الأمان الاقتصادي: من المتوقع تحسين نموذج الستاكينج لجعل آلية إثبات الحصة (PoS) أكثر عدلاً ومقاومة للهجمات.
لماذا تختلف هذه الرؤية؟
هذه المسودة ليست مجرد قائمة عشوائية من التحديثات؛ إنها تحفة هندسية مصممة لتحقيق وعد إيثريوم بأن يصبح "الحاسوب العالمي". التركيز ليس على السعر أو المضاربة، بل على الكفاءة التقنية الخالصة وتجربة المستخدم.
ختامًا: الخطة المقدمة تحت #EthereumFoundationUnveilsItsStrawmap العلامة تشرع في عصر تسدد فيه إيثريوم ديونها التقنية وتبني نظامًا ماليًا للمستقبل. إنها عملية تطوير شفافة وحاسمة تشكلها الذكاء الجماعي للمجتمع.