أداء معبر رفح خلال الأسبوع الأول من افتتاحه كان باهتًا، ولم يصل عدد المارين إلى التوقعات

robot
إنشاء الملخص قيد التقدم

معبر رفح هو الممر الحيوي بين جنوب قطاع غزة ومصر، وقد أعيد فتحه في لحظة حاسمة. ومع ذلك، وفقًا لتقرير إذاعة هونغ كونغ (RTHK)، فإن حركة المرور الفعلية عبر المعبر أقل بكثير من التوقعات الأولية. وأظهرت البيانات الصادرة عن السلطات الفلسطينية أنه منذ إعادة تشغيله في أوائل فبراير وحتى 18 من الشهر ذاته، عبر فقط 1148 شخصًا من خلال معبر رفح، وهو رقم يمثل حوالي ثلث التوقعات الأصلية.

معبر رفح: ممر إنساني يعاد فتحه

وفقًا لاتفاقية وقف إطلاق النار، أعيد فتح معبر رفح في أوائل فبراير بهدف توفير ممر للمدنيين المحتجزين. وأكدت السلطات الفلسطينية أن هذا الممر يجب أن يسمح لـ50 فلسطينيًا يوميًا بالعودة إلى غزة، بالإضافة إلى السماح لـ50 مريضًا من غزة واثنين من مرافقهم بالسفر يوميًا إلى مصر لتلقي العلاج. ويعكس هذا الترتيب اعتبارات الاحتياجات الإنسانية.

الفجوة الكبيرة بين البيانات الفعلية والتوقعات

تكشف الإحصائيات خلال أسبوعين عن الواقع الصعب. وفقًا للبيانات التي أعلنتها السلطات الفلسطينية، من بين 1148 شخصًا عبروا المعبر، اختار 640 منهم مغادرة غزة، و508 عادوا إليها، ورفض 26 شخصًا بسبب أسباب غير معلنة. وهذا يعني أن متوسط عدد المارة يوميًا يقارب 50 شخصًا فقط، وهو بعيد جدًا عن الحد الأدنى المحدد في الاتفاقية البالغ مائة شخص يوميًا.

التحديات التي يواجهها معبر رفح

العدد المنخفض جدًا للمسافرين يعكس وجود العديد من العقبات الواقعية. سواء كانت الإجراءات الأمنية المعقدة، أو التدقيقات الصارمة، أو مخاوف السكان بشأن أمان الممر، كلها عوامل قد تؤدي إلى تباين كبير بين الأعداد الفعلية والتوقعات النظرية. وعلى الرغم من فتح المعبر، إلا أنه لم يتحول كما هو متوقع إلى مركز إنساني فعال، وقد تستمر هذه الأزمة على المدى الطويل.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت