الاتفاقيات التجارية الحرة لتعزيز قطاع الكيماويات في الهند
تحسنت القدرة التنافسية التصديرية لصناعة الكيماويات المحلية مع توفير اتفاقيات التجارة الحرة بين الهند والولايات المتحدة الأمريكية والهند والاتحاد الأوروبي لشركات الكيماويات الهندية مستوى متساوٍ مع الدول النامية الأخرى، كما توفر فوائد من فارق الرسوم الجمركية مع الصين، وفقًا لتقرير من Centrum.
ذكر التقرير أن هذه الاتفاقيات التجارية، من خلال خفض الرسوم الجمركية، تخلق وصولًا أكثر ملاءمة إلى الأسواق. ومن المتوقع أن يعزز ذلك مكانة الهند في سلاسل التوريد العالمية للكيماويات ويدعم النمو على المدى الطويل للقطاع.
وذكر أن “التوقعات ستحتوي على عنصر خاص بكل شركة، ولكن الوضوح بشأن اتفاقية التجارة الحرة بين الهند والولايات المتحدة والهند والاتحاد الأوروبي يمنح الهند مستوى متساوٍ مع الدول النامية الأخرى، كما يستفيد من فارق الرسوم الجمركية مع الصين”.
التوقعات الخاصة بكل شركة تظل مهمة
وأشار التقرير إلى أن التوقعات العامة لقطاع الكيماويات ستظل مرتبطة بكل شركة، اعتمادًا على عوامل مثل مزيج الأعمال، ومحفظة المنتجات، وقوة العمليات. من المرجح أن تستفيد الشركات ذات المنتجات المتنوعة والقدرات التنفيذية القوية بشكل أكبر من الفرص الناشئة.
تأثير سياسات الصين على السوق العالمية
سلط التقرير الضوء أيضًا على المناقشات المستمرة حول سياسة مكافحة التضخم في الصين، والتي قد تحسن التوقعات للكيماويات السلعية خلال العامين أو الثلاثة أعوام القادمة إذا تم التعامل مع مشكلة فائض القدرة الإنتاجية.
لقد كانت فائض القدرة الإنتاجية في الصين مصدر قلق رئيسي لقطاع الكيماويات العالمي، حيث ضغط العرض الزائد على الأسعار والطلب عبر سلاسل القيمة الرئيسية. إذا اتخذت الصين خطوات لتقليل فائض القدرة، فقد يساعد ذلك في استعادة التوازن بين العرض والطلب، مما يؤدي إلى تحسين ظروف التسعير وربحية أفضل لشركات الكيماويات على مستوى العالم، بما في ذلك تلك الموجودة في الهند.
الأداء والقوة في القطاع مؤخرًا
أبرز التقرير أن الربع الثالث من السنة المالية 26 كان آخر فصول الأداء غير المتوازن. ففي حين أبلغت بعض الشركات عن نمو ربحي قوي في مجالات معينة، استمرت أخرى في مواجهة ضغوط بسبب اختلالات العرض والطلب العالمية.
ومع ذلك، دعمت بعض العوامل الإيجابية القطاع خلال الربع، بما في ذلك نمو ربحي قوي في بعض المناطق، وزيادة القدرات التي تم إنشاؤها مؤخرًا بدعم من طلبات مخصصة، واستقرار أسعار المواد الخام، وانخفاض تكاليف الشحن. ساعدت هذه التطورات في تعويض بعض الضغوط التي تواجهها شركات الكيماويات.
من المتوقع أن تساعد هذه القوة الشركات على تحسين الكفاءة، وتطوير منتجات متخصصة، والحفاظ على التنافسية على الرغم من التحديات العالمية. (ANI)
(باستثناء العنوان، لم يتم تحرير هذه القصة من قبل فريق Asianet Newsable English ونُشرت من مصدر مشترك.)
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
اتفاقية التجارة الحرة بين الهند والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لتعزيز القدرة التنافسية العالمية لصناعة الكيماويات
(MENAFN- AsiaNet News)
الاتفاقيات التجارية الحرة لتعزيز قطاع الكيماويات في الهند
تحسنت القدرة التنافسية التصديرية لصناعة الكيماويات المحلية مع توفير اتفاقيات التجارة الحرة بين الهند والولايات المتحدة الأمريكية والهند والاتحاد الأوروبي لشركات الكيماويات الهندية مستوى متساوٍ مع الدول النامية الأخرى، كما توفر فوائد من فارق الرسوم الجمركية مع الصين، وفقًا لتقرير من Centrum.
ذكر التقرير أن هذه الاتفاقيات التجارية، من خلال خفض الرسوم الجمركية، تخلق وصولًا أكثر ملاءمة إلى الأسواق. ومن المتوقع أن يعزز ذلك مكانة الهند في سلاسل التوريد العالمية للكيماويات ويدعم النمو على المدى الطويل للقطاع.
وذكر أن “التوقعات ستحتوي على عنصر خاص بكل شركة، ولكن الوضوح بشأن اتفاقية التجارة الحرة بين الهند والولايات المتحدة والهند والاتحاد الأوروبي يمنح الهند مستوى متساوٍ مع الدول النامية الأخرى، كما يستفيد من فارق الرسوم الجمركية مع الصين”.
التوقعات الخاصة بكل شركة تظل مهمة
وأشار التقرير إلى أن التوقعات العامة لقطاع الكيماويات ستظل مرتبطة بكل شركة، اعتمادًا على عوامل مثل مزيج الأعمال، ومحفظة المنتجات، وقوة العمليات. من المرجح أن تستفيد الشركات ذات المنتجات المتنوعة والقدرات التنفيذية القوية بشكل أكبر من الفرص الناشئة.
تأثير سياسات الصين على السوق العالمية
سلط التقرير الضوء أيضًا على المناقشات المستمرة حول سياسة مكافحة التضخم في الصين، والتي قد تحسن التوقعات للكيماويات السلعية خلال العامين أو الثلاثة أعوام القادمة إذا تم التعامل مع مشكلة فائض القدرة الإنتاجية.
لقد كانت فائض القدرة الإنتاجية في الصين مصدر قلق رئيسي لقطاع الكيماويات العالمي، حيث ضغط العرض الزائد على الأسعار والطلب عبر سلاسل القيمة الرئيسية. إذا اتخذت الصين خطوات لتقليل فائض القدرة، فقد يساعد ذلك في استعادة التوازن بين العرض والطلب، مما يؤدي إلى تحسين ظروف التسعير وربحية أفضل لشركات الكيماويات على مستوى العالم، بما في ذلك تلك الموجودة في الهند.
الأداء والقوة في القطاع مؤخرًا
أبرز التقرير أن الربع الثالث من السنة المالية 26 كان آخر فصول الأداء غير المتوازن. ففي حين أبلغت بعض الشركات عن نمو ربحي قوي في مجالات معينة، استمرت أخرى في مواجهة ضغوط بسبب اختلالات العرض والطلب العالمية.
ومع ذلك، دعمت بعض العوامل الإيجابية القطاع خلال الربع، بما في ذلك نمو ربحي قوي في بعض المناطق، وزيادة القدرات التي تم إنشاؤها مؤخرًا بدعم من طلبات مخصصة، واستقرار أسعار المواد الخام، وانخفاض تكاليف الشحن. ساعدت هذه التطورات في تعويض بعض الضغوط التي تواجهها شركات الكيماويات.
من المتوقع أن تساعد هذه القوة الشركات على تحسين الكفاءة، وتطوير منتجات متخصصة، والحفاظ على التنافسية على الرغم من التحديات العالمية. (ANI)
(باستثناء العنوان، لم يتم تحرير هذه القصة من قبل فريق Asianet Newsable English ونُشرت من مصدر مشترك.)