كشف أسرار تحليل اتجاهات سوق الأسهم الأمريكية: أربع زوايا تتيح لك تحديد فرص السوق بدقة

يبدو أن تحليل اتجاهات السوق الأمريكية معقد، لكن فقط من خلال فهم إطار التحليل الصحيح، يمكن للمستثمرين العاديين اكتشاف الفرص. حركة السوق الصعود والهبوط ليست عشوائية، بل تتأثر بشكل مشترك بقدرة الشركات على تحقيق الأرباح، وظروف السيولة، والإشارات الفنية، ومشاعر السوق. لتحقيق تقدير دقيق لاتجاه السوق الأمريكية، المفتاح هو تعلم كيفية مراقبة السوق من زوايا مختلفة، تمامًا كما يتم فحص منزل باستخدام الأشعة السينية والأشعة تحت الحمراء والعين المجردة، حيث تكشف كل بعد عن أسرار مختلفة.

فهم سريع لاتجاه السوق الأمريكية: من دورة الثيران والدببة إلى جوهر السوق

عندما يبدأ المبتدئون في التعرف على السوق الأمريكية، قد يربكهم مفهومي «السوق الصاعدة» و«السوق الهابطة». في الواقع الأمر بسيط — السوق الصاعدة هي فترة تستمر فيها الأسعار في الارتفاع، وغالبًا ما تكون مدعومة بأساسيات اقتصادية قوية؛ أما السوق الهابطة فهي اتجاه هبوطي، وغالبًا ما ينجم عن توقعات أو أحداث ركود اقتصادي.

طول مدة ارتفاع السوق الأمريكية يرجع إلى استمرار الشركات الأمريكية في خلق القيمة. على مدى أكثر من عقد، أداء المؤشرات الثلاثة الكبرى يتفوق بكثير على الأسواق الرئيسية الأخرى حول العالم. فقط انظر إلى هذه البيانات: عائد مجمع لمؤشر ناسداك 361.68%، وS&P 500 بنسبة 228.89%، ومؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 169.89%. بالمقابل، مؤشر نيكي 225 حقق 158.46%، وفوتسي 100 57.76%، وهنغ سنغ 19.17%.

لماذا الأداء قوي جدًا للسوق الأمريكية؟ أحد الأسباب الأساسية هو أن بورصة نيويورك وناسداك تجمع أكبر الشركات العالمية. ليس فقط عمالقة التكنولوجيا الأمريكية، بل أيضًا شركات عالمية مثل نستله وسوني وبيرث أند جونسون. هذا جعل السوق الأمريكية مركز رأس المال العالمي، وتأثير حركتها على الأسواق حول العالم كبير.

على المدى القصير، لا تتأثر حركة السوق الأمريكية فقط بأرباح الشركات، بل أيضًا بالسيولة. أحيانًا، كلمة واحدة من الاحتياطي الفيدرالي تؤثر على السوق أكثر من تقارير أرباح الشركات. ولهذا، هناك قول شهير في وول ستريت: «لا تتحدى الاحتياطي الفيدرالي أبدًا».

تحليل السوق الأمريكية حسب القطاعات: 11 قطاعًا وفرص الاستثمار

يمكن تصنيف مؤشر S&P 500 إلى 11 قطاعًا رئيسيًا، حيث تختلف حساسية كل قطاع لدورة الاقتصاد، مما يحدد أداؤه في فترات مختلفة. تعلم تحليل السوق حسب القطاعات هو بمثابة امتلاك نصف أسرار الاستثمار.

تكنولوجيا المعلومات — أسهم النمو ذات التقلبات العالية

قطاع التكنولوجيا هو الأثقل وزنًا في مؤشر S&P 500، وهو الأكثر جذبًا للمستثمرين. يُطلق على هذه الشركات «الأصول ذات الأجل الطويل»، بمعنى أن نمو أرباحها غالبًا ما يستغرق سنوات ليظهر، ولهذا تكون قيمتها مرتفعة بشكل واضح. ومع ذلك، فإنها حساسة جدًا لمعدلات الفائدة. عندما يرفع الاحتياطي الفيدرالي الفائدة، يقل جاذبية الأرباح المستقبلية، وتكون أسهم التكنولوجيا أول المتأثرين.

مثال على ذلك عام 2022، بعد أن بدأ الاحتياطي الفيدرالي في رفع الفائدة بشكل حاد، انهارت صناديق مثل ARK Innovation بأكثر من 50%. هذا يوضح أن: رغم أن قطاع التكنولوجيا يميل للصعود على المدى الطويل، إلا أن تقلباته القصيرة قد تخرج المستثمرين.

القطاع المالي — مؤشر مبكر على الاقتصاد

القطاع المالي حساس جدًا لدورة الاقتصاد. أفضل وقت للاستثمار في الأسهم المالية هو عندما يبدأ الاقتصاد في التعافي من الركود، حيث تكون مخاطر الديون المعدومة أقل، وتبدأ الفروق في أسعار الفائدة في التوسع. على العكس، فإن أسوأ وقت لشراء أسهم القطاع المالي هو قبل بداية الركود، لأن القروض غير المنتظمة للبنوك ستزداد.

من الشركات الممثلة لهذا القطاع: جي بي مورغان، سيتي جروب، مورغان ستانلي.

السلع الاستهلاكية غير الضرورية — مؤشر على الحالة الاقتصادية

يشمل هذا القطاع التجزئة، المطاعم، السياحة، السيارات، وهو الأكثر تضررًا خلال فترات الركود. لكن هناك مفارقة مثيرة: شركات السلع الاستهلاكية السريعة مثل ماكدونالدز، غالبًا ما تؤدي بشكل جيد خلال الركود، لأن المستهلكين يلجؤون إلى الخيارات الأرخص. لذلك، لا يمكن الاعتماد على حكم عام، ويجب تحليل كل شركة على حدة.

الرعاية الصحية — درع الحماية الاقتصادية

نظرًا لأن الجميع يحتاج إلى علاج ودواء سواء كانت الحالة جيدة أو سيئة، فإن قطاع الرعاية الصحية يُعتبر ملاذًا آمنًا. عندما يشعر السوق بالذعر، تتدفق الأموال إلى هذا القطاع؛ وعندما يكون السوق متفائلًا، تتجه الأموال نحو التكنولوجيا والنمو العالي. المخاطر الرئيسية هي تنظيم أسعار الأدوية من قبل الحكومات. من الشركات الكبرى: ميرك، ليني، فايزر.

مرآة التاريخ: تحليل محركات الصعود والهبوط الكبرى في السوق الأمريكية

إذا كانت تحليلات القطاعات تمثل الأبعاد الأفقية، فإن تحليل التاريخ هو البعد الزمني. عبر أكثر من مئة عام، تظهر دروس ثابتة وراء كل ارتفاع وانخفاض كبيرين.

محركات الصعود الثلاثة الكبرى

الأول هو أرباح الشركات وثقة السوق. في 2018-2019، أدت إصلاحات الضرائب للشركات في أمريكا إلى زيادة أرباح الشركات الكبرى بأكثر من 25%، مما أسس سوق صاعدة قوية. لكن، ليس الأرباح وحدها كافية. خلال جائحة 2020-2021، كانت أرباح الشركات غير مستقرة، لكن بسبب سياسات الفائدة المنخفضة والتدخلات المالية الضخمة من الاحتياطي الفيدرالي، ارتفعت نسبة السعر إلى الأرباح لمؤشر S&P 500 من 18 إلى أكثر من 24، وهو ما يُعرف بـ «توسيع التقييم».

الثاني هو وفرة السيولة. أطول سوق صاعدة حدث بين 2009 و2015، حين نفذ الاحتياطي الفيدرالي ثلاث جولات من التسهيل الكمي، وأضخ أكثر من 3.5 تريليون دولار في السوق. رغم أن النمو الاقتصادي كان معتدلًا، إلا أن السوق حقق ارتفاعات مذهلة. وفي 2020، بعد أن ضاعف الاحتياطي ميزانيته خلال شهرين، أدى ذلك إلى انعكاس سريع وارتداد V-shaped.

الثالث هو الابتكار التكنولوجي وتوقعات المستقبل. خلال فقاعة الإنترنت 1995-2000، لم يكن هناك سوى أقل من 20% من الناس يستخدمون الإنترنت، ومع ذلك، بسبب توقعات المستقبل، تضاعف مؤشر ناسداك أكثر من 5 مرات. اليوم، مع موجة الذكاء الاصطناعي، العديد من الشركات لم تحقق أرباحًا بعد، ومع ذلك، تتضاعف أسعارها، مع تقييمات مرتفعة جدًا.

محركات الهبوط الثلاثة الكبرى

الأول هو القلق من الركود الاقتصادي. السوق يتفاعل قبل 6-9 أشهر من حدوث الركود الحقيقي. في أكتوبر 2007، عندما سجل السوق أعلى مستوى له، لم تكن هناك إشارات واضحة على تدهور الاقتصاد، لكن السوق كان قد استشعر الخطر. وعندما تأكد الركود، حدث «مذبحة دايفيس» — أرباح الشركات انخفضت بنسبة 40%، وانخفضت نسبة السعر إلى الأرباح من 17 إلى 10. الأزمة المالية 2008 مثال حي على ذلك.

الثاني هو انفجار فقاعة التقييم. في ذروة فقاعة الإنترنت 2000، كانت نسبة السعر إلى الأرباح لمؤشر ناسداك تتجاوز 100، ثم هبطت بأكثر من 65% خلال عامين. هذا يحدث بشكل خاص خلال فترات رفع الفائدة، حيث ترتفع تكاليف التمويل، وتُباع الأسهم ذات التقييمات المرتفعة التي تعتمد على الأحلام.

الثالث هو انكماش السيولة. في الربع الأخير من 2018، رفع الاحتياطي الفيدرالي الفائدة وقلص الميزانية، مما أدى إلى هبوط مؤشر S&P 500 بنسبة 15% خلال ثلاثة أشهر. التجربة تظهر أن تسارع رفع الفائدة يتجاوز توقعات السوق يسبب تقلبات حادة.

التحليل العميق للأساسيات: البيانات المالية والأرباح والسياسات

بعد فهم القواعد التاريخية، يأتي دور تفسير الحالة الحالية. التحليل الأساسي هو عدسة تكشف الحقيقة وراء الشركات والاقتصاد.

البيانات المالية: — تقرير الأداء

البيانات المالية مهمة، لكن الأهم هو فهم القصة وراء الأرقام. التركيز على اتجاهات النمو في الإيرادات والأرباح، ومقارنتها بالمنافسين وتوقعات السوق. في موسم تقارير 2023، حققت شركات التكنولوجيا أرباحًا فاقت التوقعات في خدمات السحابة، وارتفعت أسعار أسهمها بشكل كبير؛ بينما تراجعت أسهم التجزئة التقليدية بسبب ارتفاع التكاليف.

لكن هناك فخ: توجيهات الشركات للمستقبل غالبًا تكون أكثر تأثيرًا من الأرقام الحالية. حتى لو حققت الشركة أرباحًا في الربع، فإن توقعات الإدارة للربع التالي أو العام القادم قد تؤدي إلى تصحيح السعر. لذلك، المستثمر الذكي يستمع جيدًا لردود إدارة الشركات خلال جلسات الأسئلة والأجوبة، ويحكم على قدرتها على مواجهة التحديات.

في بيئة ارتفاع الفائدة، يُعطى أهمية كبيرة لتدفقات النقد الحر والديون الصحية. وفي فترات التعافي، يركز السوق على كيفية استثمار الشركات في محركات النمو الجديدة.

التوازن بين الأرباح والتقييم

نمو الأرباح هو المحرك الأساسي لاتجاه السوق، لكن السعر الذي يدفعه المستثمرون (نسبة السعر إلى الأرباح) مهم أيضًا. يمكن مقارنة متوسط نسبة P/E لمؤشر S&P 500 مع فترات مشابهة من التاريخ. على المدى الطويل، تتبع الأسعار الأرباح، لكن التوقعات قصيرة المدى غالبًا تكون غير دقيقة باستخدام P/E فقط.

مثال 2022، كانت معظم فترات السوق الأمريكية مرتفعة جدًا من حيث التقييم، حتى بدأ رفع الفائدة بشكل كبير، وعاد السوق إلى متوسطاته التاريخية.

سياسات الاحتياطي الفيدرالي — اليد الخفية وراء حركة السوق

«لا تتحدى الاحتياطي الفيدرالي» مقولة متداولة، والسبب واضح. خفض الفائدة أو «طباعة النقود» عادة ما يدفع السوق للارتفاع؛ والعكس صحيح. في 2022، بعد رفع الفائدة وتقليص الميزانية، تدهورت السوق، وهو دليل على ذلك.

السيولة هي القناة المباشرة لسياسات الاحتياطي. وفرة السيولة ترفع الأسعار، وانكماشها يسبب البيع. عندما يتسارع رفع الفائدة أكثر من توقعات السوق، تتزايد التقلبات.

فهم التحليل الفني: من المتوسطات إلى أنماط الرسوم البيانية

إذا كان التحليل الأساسي يركز على القيمة الداخلية، فإن التحليل الفني يركز على نفسية السوق. تعلم التحليل الفني يمكن أن يساعدك على تحديد أوقات الدخول والخروج بدقة.

تقاطع المتوسطات — إشارة اتجاه السعر

المتوسطات المتحركة تشبه «تكلفة السوق» للسهم. عندما يعبر المتوسط القصير (مثل 20 يومًا) فوق المتوسط الطويل (50 يومًا)، يُسمى «تقاطع الذهب»، ويشير عادة إلى بداية اتجاه صاعد. والعكس، عندما يعبر المتوسط القصير تحت المتوسط الطويل، يُسمى «تقاطع الموت»، ويشير إلى هبوط.

مثال حي: في يوليو 2024، بعد أن حدث تقاطع الذهب، زادت أسهم تسلا بأكثر من 100% خلال خمسة أشهر. بالمقابل، في نهاية 2021 وحتى فبراير 2022، حدث تقاطع هابط لنتفليكس، وانخفضت بأكثر من 70%.

لكن، يجب الانتباه إلى أن المتوسطات متأخرة، وقد تفشل في اتجاهات قوية جدًا.

مؤشر RSI — مقياس التشبع الشرائي والبيعي

مؤشر القوة النسبية (RSI) يقيس مدى تشبع السهم بالشراء أو البيع. فوق 70 يُعتبر «مبالغ فيه شرائيًا»، وتوقع تصحيح، وتحت 30 يُعتبر «مبالغ فيه بيعيًا»، مع فرصة للانتعاش.

مثال: في مارس 2024، بين 4 و8، كان RSI أقل من 30، وارتد بسرعة، وحقق ارتفاعًا أكثر من 40% خلال عام. هذا مثال على فعالية RSI.

لكن، في اتجاهات قوية جدًا، قد يفشل RSI. مثل Nvidia في 2024، حيث ظل RSI مرتفعًا جدًا، ومع ذلك استمرت الأسعار في الصعود، بسبب قوة الاتجاه.

حجم التداول — تأكيد الاختراق

قول معروف: «عندما يختراق السعر مستوى مهم، يجب أن يترافق مع حجم تداول مرتفع». مثال: في مايو 2023، اخترقت Nvidia مستوى المقاومة السابق، مع حجم تداول زاد بنسبة 79%، مما أكد صحة الاختراق. بالمقابل، محاولة أمازون في سبتمبر 2022 فشلت، مع حجم تداول منخفض، مما يدل على ضعف الزخم.

الحجم هو وقود الانفجارات السعرية، وغيابه غالبًا يجعل الاختراقات وهمية.

الأنماط الرسومية — تصور نفسيات السوق

أنماط الرأس والكتفين، الكوب والعروة، المثلثات الصاعدة، تساعد على التنبؤ بالاتجاه القادم.

مثال: من سبتمبر 2021 إلى فبراير 2022، شكلت Meta نمط رأس وكتفين، مع مستوى عنق عند 385 دولار، وبعد كسره، هبطت بنسبة 25%. وهو نمط انعكاسي واضح.

أما مايكروسوفت، فبنى خلال 10 أشهر نمط كوب وعروة، مع عمق 32%، وتراجع 8% في القمة، ثم بعد كسر المقاومة في يناير 2023، ارتفعت بنسبة 45%.

صندوق Vanguard Financials من أكتوبر 2022 إلى مارس 2023 شكل نمط مثلث تصاعدي، وكسره غالبًا يعكس الاتجاه السابق، لذا يجب الحذر.

ملاحظة مهمة: الاعتماد على مؤشر فني واحد قد يؤدي إلى أخطاء. أفضل الممارسات هي دمج عدة مؤشرات لاتخاذ قرار شامل.

مشاعر السوق وتفاعلها مع حركة السوق الأمريكية: كيف نقرأ VIX ومؤشر الخوف

الجانب الأخير هو نفسية السوق. حتى لو كانت الأساسيات والفنية تشير إلى ارتفاع، فإن مشاعر الذعر أو الهوس قد تؤدي إلى تقلبات عكسية.

VIX — مقياس هلع وذعر وول ستريت

مؤشر التقلبات (VIX) هو أشهر مؤشرات الحالة النفسية، ويُعرف بـ «مؤشر هلع وذعر وول ستريت». يعكس توقعات المستثمرين لتقلبات السوق خلال الثلاثين يومًا القادمة. ارتفاع VIX غالبًا يدل على انتشار الذعر، وانخفاضه يشير إلى استقرار السوق.

مؤشر الخوف والجشع من CNN

يُدمج هذا المؤشر عوامل مثل حركة الأسعار، نسبة الخيارات المشتراة والمباعة، علاوة مخاطر السندات ذات التصنيف المنخفض، وتوزيع السوق. رقم مرتفع يدل على جشع المستثمرين، وزيادة المخاطر؛ وأقصى درجات الخوف تظهر عند القيعان، مثل أكتوبر 2022 عندما سجل مؤشر S&P 500 أدنى مستوى له خلال العام.

تقارير المستثمرين من Investors Intelligence

تعتمد على أكثر من 100 تقرير مستقل، وتقيّم آراء المحللين حول السوق: هل هم متفائلون، متشائمون، أو يتوقعون تعديلًا. الفكرة الأساسية: عندما يتفق العديد من المحللين على نفس الرأي، غالبًا يكون خطأ.

بالإضافة، هناك مؤشرات أخرى مثل NAAIM، نسبة الخيارات المشتراة والمباعة، واستطلاعات AAII للمشاعر.

قيود مؤشرات المشاعر: نظرًا لاتجاه السوق الصاعد على المدى الطويل، فإن مؤشرات المشاعر تؤثر بشكل أكبر على المدى القصير. وعندما تصل إلى مستويات متطرفة (هلع شديد أو جشع مفرط)، تكون ذات قيمة عالية.

نصائح عملية: دمج الأربع زوايا للتحليل الناجح

التحليل الناجح لاتجاه السوق الأمريكية لا يعتمد على زاوية واحدة فقط، بل على دمج دورة القطاعات، القواعد التاريخية، البيانات الأساسية، والإشارات الفنية. المستثمر الذكي يعزز كل بعد في أوقات مختلفة.

عند تدهور الاقتصاد، ركز على خصائص القطاعات الدفاعية ومستويات التقييم؛ وعندما تظهر إشارات فنية واضحة، استخدمها بشكل معتدل؛ وعندما تصل مشاعر السوق إلى مستويات متطرفة، غالبًا يكون العكس هو الصحيح ويخلق فرصًا.

باتقانك لهذه الأربع زوايا، تكون قد بنيت إطارًا أساسيًا لفهم حركة السوق الأمريكية. وعندما تواجه تقلبات السوق، ستتمكن من تحليل الأسباب خلفها بثقة، بدلًا من اتباع العواطف أو التوقعات غير المدروسة.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت