ارتفع مؤشر مديري المشتريات التصنيعي لبنك يونيكريدت النمساوي إلى 49.4 في فبراير 2026 من 47.2 في يناير، مسجلاً أعلى مستوى له منذ نوفمبر 2025، مدفوعًا بأول نمو في الأعمال الجديدة منذ ما يقرب من أربع سنوات. سجل المصنعون زيادة متجددة في الطلبات الجديدة، مما ساعد على استقرار الإنتاج على الرغم من بقاء الإنتاج الإجمالي دون تغيير كبير. في الوقت نفسه، واصلت الشركات خفض التوظيف ونشاط الشراء وسط ضغوط التكاليف، مع ارتفاع تكاليف المدخلات بأسرع وتيرة منذ أكثر من ثلاث سنوات وزيادة أسعار الإنتاج لأول مرة منذ أبريل 2025. بالإضافة إلى ذلك، طال أمد أوقات تسليم الموردين بسبب نقص المواد وتأخيرات الشحن. وبالنظر إلى المستقبل، كانت المعنويات مرتفعة بشكل ملحوظ، حيث كانت توقعات النشاط لمدة 12 شهرًا عند أعلى مستوى لها منذ يناير 2022، مما يعكس تفاؤلاً بشأن ظروف السوق وخطط المنتجات الجديدة.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
مؤشر مديري المشتريات التصنيعي في النمسا يصل إلى أعلى مستوى له خلال 3 أشهر
ارتفع مؤشر مديري المشتريات التصنيعي لبنك يونيكريدت النمساوي إلى 49.4 في فبراير 2026 من 47.2 في يناير، مسجلاً أعلى مستوى له منذ نوفمبر 2025، مدفوعًا بأول نمو في الأعمال الجديدة منذ ما يقرب من أربع سنوات. سجل المصنعون زيادة متجددة في الطلبات الجديدة، مما ساعد على استقرار الإنتاج على الرغم من بقاء الإنتاج الإجمالي دون تغيير كبير. في الوقت نفسه، واصلت الشركات خفض التوظيف ونشاط الشراء وسط ضغوط التكاليف، مع ارتفاع تكاليف المدخلات بأسرع وتيرة منذ أكثر من ثلاث سنوات وزيادة أسعار الإنتاج لأول مرة منذ أبريل 2025. بالإضافة إلى ذلك، طال أمد أوقات تسليم الموردين بسبب نقص المواد وتأخيرات الشحن. وبالنظر إلى المستقبل، كانت المعنويات مرتفعة بشكل ملحوظ، حيث كانت توقعات النشاط لمدة 12 شهرًا عند أعلى مستوى لها منذ يناير 2022، مما يعكس تفاؤلاً بشأن ظروف السوق وخطط المنتجات الجديدة.