Long و Short: استراتيجية التداول القديمة والجديدة للسوق الصاعدة والهابطة

في عالم التداول والاستثمار، الكلمتان الضروريتان للفهم هما “طويل” و"قصير"، وهما استراتيجيتان أساسيتان تساعدان المتداولين على تحقيق الأرباح سواء كان السوق في ارتفاع أو انخفاض. اليوم سنأخذك في جولة لفهم هاتين الأوامرين بعمق، لتتمكن من اختيار الاستراتيجية المناسبة وزيادة فرصك في تحقيق الأرباح من تقلبات السوق.

المركز الطويل (Long Position) ما هو: اشتر الآن لبيع عندما يرتفع السعر بشكل حاد

أمر Long أو فتح مركز طويل يعني أن المتداول يرسل أمر شراء لأصل معين، متوقعًا أن يرتفع سعره في المستقبل. يحتفظ المتداول بهذا الأصل حتى يرتفع السعر بما يكفي، ثم يبيعه لتحقيق ربح من فرق السعر.

هذه الاستراتيجية مناسبة جدًا عندما يكون السوق في اتجاه صاعد، لأنك تشتري بسعر منخفض وتبيع بسعر مرتفع، وهو المبدأ الأساسي “اشترِ بسعر منخفض وبيع بسعر مرتفع” الذي استخدم منذ القدم وحتى اليوم.

مثال: إذا رأيت أن شركة معينة ستتحسن نتائجها، قررت شراء أسهم بسعر 41 ريال للسهم. هذا يُعرف بفتح مركز طويل. عندما يعلم السوق الخبر الجيد ويصعد سعر السهم إلى 42 ريال، تبيع الأسهم، وتحقق ربحًا قدره ريال واحد لكل سهم.

لكن، إذا لم يتحرك السوق كما توقعت، وانخفض سعر السهم إلى 40 ريال، فستضطر إلى إغلاق المركز الطويل ببيع الأسهم، وهنا ستخسر ريال واحد لكل سهم، لأنك اشتريت بسعر أعلى (41 ريال) وبيعت بسعر أقل (40 ريال).

المركز القصير (Short Position) ما هو: بيع الآن لشراء لاحقًا عندما ينخفض السعر

أمر Short أو فتح مركز قصير هو استراتيجية مختلفة تمامًا عن الطويل. في حالة Short، يرسل المتداول أمر بيع للأصل قبل أن يشتريه لاحقًا، متوقعًا أن ينخفض السعر. ثم يشتري الأصل بسعر أقل لإغلاق المركز وتحقيق الربح من فرق السعر.

هذه الاستراتيجية جيدة جدًا عندما يكون السوق في اتجاه هابط، لأنك تبيع بسعر مرتفع وتشتري بسعر منخفض، وهو عكس “بيع بسعر مرتفع وشراء بسعر منخفض”. يمكن للمتداول أن يحقق أرباحًا ليس فقط من السوق الصاعد، بل أيضًا من السوق الهابط.

مثال: إذا سمعت إشاعة أن شركة ما ستواجه مشكلة في التوريد، وتعتقد أن سعر سهمها سينخفض، يمكنك اقتراض أسهم من وسيط وبيعها في السوق بسعر 350 ريال للسهم، وفتح مركز قصير. عندما تتأكد من صحة الإشاعة وينخفض سعر السهم إلى 300 ريال، تشتري الأسهم مرة أخرى وتعيدها للوسيط، محققًا ربحًا قدره 50 ريال لكل سهم.

أما إذا لم يتحرك السوق كما توقعت، وارتفع سعر السهم إلى 420 ريال، فستضطر لشراء الأسهم بسعر أعلى، وتخسر الفرق.

أمثلة حقيقية: كيف تستخدم استراتيجتي Long وShort في سوق الأسهم

استراتيجية Long: اشتر بسعر منخفض وبيع بسعر مرتفع

تيم تلقى خبرًا جيدًا عن شركة PEAR، وهي شركة رائدة في صناعة المنتجات، وتوقع أن السوق سيهتم أكثر بأسهمها وأن السعر سيرتفع. قرر تيم شراء 100 سهم من شركة PEAR بسعر 350 دولار للسهم، بمجموع 35,000 دولار (100 سهم × 350 دولار).

هذه هي بداية مركز طويل لتيم، وهو يعتقد أن السعر سيرتفع بشكل كبير.

بعد فترة، قرأ خبر نتائج الشركة وبدأ المستثمرون في شراء الأسهم بكثرة، وارتفع سعر السهم إلى 400 دولار. رأى تيم فرصة جيدة، فباع جميع الأسهم بسعر 400 دولار، ليحصل على 40,000 دولار.

النتيجة: اشترى بـ 35,000 دولار وبيع بـ 40,000 دولار، محققًا ربحًا صافياً قدره 5,000 دولار. هذه هي نتيجة استخدام استراتيجية Long.

استراتيجية Short: بيع بسعر مرتفع وشراء بسعر منخفض

تيم سمع إشاعة أن دولة رئيسية موردة لمواد خام لشركة ORANGE، أعلنت عن وقف التصدير، مما سيؤدي إلى نقص في المواد، ومن المتوقع أن ينخفض سعر سهم الشركة.

قرر تيم استخدام استراتيجية Short، حتى لو لم يكن لديه أسهم في يده، اقترض 100 سهم من شركة الوساطة وبيعه في السوق بسعر 350 دولار للسهم، ليحصل على 35,000 دولار.

هذه بداية مركز قصير لتيم، وهو يعتقد أن السعر سينخفض.

بعد فترة، تأكد أن الإشاعة صحيحة، وانخفض سعر السهم إلى 300 دولار، فاشترى الأسهم مرة أخرى بسعر 300 دولار، وعودها للوسيط، محققًا ربحًا قدره 50 دولار لكل سهم.

أما إذا لم يتحرك السوق كما توقعت، وارتفع السعر إلى 420 دولار، فسيخسر الفرق.

أمثلة حقيقية: كيف تستخدم استراتيجتي Long وShort في سوق الأسهم

استراتيجية Long: اشتر بسعر منخفض وبيع بسعر مرتفع

تيم تلقى خبرًا جيدًا عن شركة PEAR، وتوقع أن السوق سيهتم أكثر بأسهمها وأن السعر سيرتفع. قرر شراء 100 سهم بسعر 350 دولار، بمجموع 35,000 دولار. بعد أن ارتفع السعر إلى 400 دولار، باع الأسهم، محققًا ربحًا قدره 5,000 دولار.

استراتيجية Short: بيع بسعر مرتفع وشراء بسعر منخفض

تيم سمع أن شركة ORANGE ستوقف التصدير، وتوقع أن سعر السهم سينخفض. اقترض 100 سهم وبيعه بسعر 350 دولار، ثم اشترى الأسهم مرة أخرى بسعر 300 دولار، محققًا ربحًا قدره 5,000 دولار.

القيود والمخاطر: ليست جميع الأدوات قابلة للاستخدام

أوامر Long وShort لا تتوفر لجميع الأدوات. الأدوات التي يمكن استخدامها تشمل العقود الآجلة (Derivatives)، العقود مقابل الفروقات (CFD)، TFEX، وأدوات أخرى مصممة لتحقيق الأرباح من تحركات الأسعار.

لكن، إذا أردت البيع على المكشوف في الأسهم العادية المتداولة في السوق، فستحتاج إلى عملية اقتراض الأسهم، وهي عملية معقدة، وتخضع لقوانين، وقد تكون غير مريحة.

لكن الآن، أدوات مثل CFD جعلت التداول على المكشوف أسهل بكثير، من خلال عمليات سريعة عبر المنصات الرقمية، وبدون الحاجة لاقتراض الأسهم الحقيقي. لذلك، يمكن للمتداولين التداول في الاتجاهين، مع استخدام الرافعة المالية، وتحقيق أرباح أعلى.

لكن، مع إمكانية تحقيق أرباح عالية، تأتي مخاطر أكبر. البيع على المكشوف واستخدام الرافعة المالية يمكن أن يوسع الخسائر بسرعة، لذا يجب على المتداولين دراسة وفهم المخاطر جيدًا، وضبط أوامر وقف الخسارة وإدارة المخاطر بشكل مناسب.

فهم استراتيجتي Long وShort هو أساس مهم للتداول. يمكنك استخدام كلا الاستراتيجيتين لتحقيق الأرباح في جميع ظروف السوق، سواء كانت صاعدة أو هابطة. والأهم هو فهم دور كل استراتيجية، وقيودها، ومخاطرها قبل استخدامها.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • Gate Fun الساخن

    عرض المزيد
  • القيمة السوقية:$2.38Kعدد الحائزين:0
    0.00%
  • القيمة السوقية:$2.37Kعدد الحائزين:0
    0.00%
  • القيمة السوقية:$2.36Kعدد الحائزين:0
    0.00%
  • القيمة السوقية:$2.37Kعدد الحائزين:2
    0.00%
  • القيمة السوقية:$0.1عدد الحائزين:0
    0.00%
  • تثبيت