مؤشرات سوق الأسهم الأمريكية الثلاثة الكبرى (داو جونز، S&P 500، وناسداك) شهدت انخفاضًا كبيرًا مؤخرًا. خاصة يوم الاثنين (حوالي 23 فبراير 2026)، حيث هبطت المؤشرات بشكل حاد: انخفض داو جونز بأكثر من 800 نقطة (حوالي 1.7%)، وتراجع S&P 500 بنسبة حوالي 1%، وخسر ناسداك 1.1% من قيمته. 🤔 هناك سببان رئيسيان يبرزان لهذا الانخفاض: عدم اليقين بشأن الرسوم الجمركية لترامب حركات الرئيس الأمريكي ترامب لزيادة الرسوم الجمركية العالمية زعزعت الأسواق. بعد أن ألغت المحكمة العليا بعض الرسوم الجمركية الواسعة التي أُعلنت في أبريل 2025، نفذ ترامب رسمًا جمركيًا عالميًا بنسبة 10% وأشار إلى احتمال زيادته إلى 15%. أعاد ذلك إشعال مخاوف حرب تجارية وخلق حالة من عدم اليقين في بيئة التجارة العالمية. مخاوف متعلقة بالذكاء الاصطناعي ("مخاوف تعطيل الذكاء الاصطناعي") انتشرت مخاوف من أن التطورات السريعة في الذكاء الاصطناعي قد تؤثر سلبًا على بعض القطاعات (مثل البرمجيات، الأمن السيبراني، والمالية). قام المستثمرون ببيع الأسهم استنادًا إلى سيناريوهات حيث يمكن للذكاء الاصطناعي أن "يحل محل" الشركات. انخفضت أسهم مثل IBM، CrowdStrike، وDatadog بنسبة تتراوح بين 9-13%. يُطلق على هذا اسم "تداول الخوف من الذكاء الاصطناعي". تقلص شهية المخاطرة نتيجة لهذه العوامل مجتمعة وأدى إلى بيع واسع النطاق. 💡يُرجع العديد من المحللين الانخفاض إلى "رد فعل مبالغ فيه" ونهج "بيع أولاً، اسأل لاحقًا". يقول أنشول شارما، المدير التنفيذي لشركة Savvy Wealth، إن الانخفاض في أسهم البرمجيات مبالغ فيه وأن الذكاء الاصطناعي لن يحل محل الشركات على الفور؛ ويمكن توقع انتعاش تصحيحي. التوقع العام: ستستمر التقلبات، لكن من الممكن أن يحدث انتعاش طالما أن القوة الاقتصادية الأساسية (نمو الأرباح) تدعمه. في يوم الثلاثاء (24 فبراير)، تعافت المؤشرات وارتفعت (داو +0.8%، وناسداك +1.1%)، مما يشير إلى أن البيع قد يكون مؤقتًا. 👀 على المدى الطويل: بينما يخلق عدم اليقين بشأن الرسوم الجمركية والذكاء الاصطناعي ضغطًا قصير الأمد، يقول الخبراء إن السوق قد يرتفع "مع تصاعد القلق". ومع ذلك، من المتوقع أن يشهد النمو وتناوب القطاعات (انتقال من التكنولوجيا إلى الأسهم ذات القيمة) توازنًا أكثر في عام 2026 بشكل عام. 🔎 باختصار: يبدو أن الانخفاض مؤقت؛ الدافع الرئيسي هو عدم اليقين. يركز السوق حاليًا على سؤال "ماذا سيحدث"، وقد يتسارع التعافي مع وضوح الرؤية.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
#ThreeMajorUSIndexesDecline
مؤشرات سوق الأسهم الأمريكية الثلاثة الكبرى (داو جونز، S&P 500، وناسداك) شهدت انخفاضًا كبيرًا مؤخرًا. خاصة يوم الاثنين (حوالي 23 فبراير 2026)، حيث هبطت المؤشرات بشكل حاد: انخفض داو جونز بأكثر من 800 نقطة (حوالي 1.7%)، وتراجع S&P 500 بنسبة حوالي 1%، وخسر ناسداك 1.1% من قيمته.
🤔 هناك سببان رئيسيان يبرزان لهذا الانخفاض:
عدم اليقين بشأن الرسوم الجمركية لترامب
حركات الرئيس الأمريكي ترامب لزيادة الرسوم الجمركية العالمية زعزعت الأسواق. بعد أن ألغت المحكمة العليا بعض الرسوم الجمركية الواسعة التي أُعلنت في أبريل 2025، نفذ ترامب رسمًا جمركيًا عالميًا بنسبة 10% وأشار إلى احتمال زيادته إلى 15%. أعاد ذلك إشعال مخاوف حرب تجارية وخلق حالة من عدم اليقين في بيئة التجارة العالمية. مخاوف متعلقة بالذكاء الاصطناعي ("مخاوف تعطيل الذكاء الاصطناعي")
انتشرت مخاوف من أن التطورات السريعة في الذكاء الاصطناعي قد تؤثر سلبًا على بعض القطاعات (مثل البرمجيات، الأمن السيبراني، والمالية). قام المستثمرون ببيع الأسهم استنادًا إلى سيناريوهات حيث يمكن للذكاء الاصطناعي أن "يحل محل" الشركات. انخفضت أسهم مثل IBM، CrowdStrike، وDatadog بنسبة تتراوح بين 9-13%. يُطلق على هذا اسم "تداول الخوف من الذكاء الاصطناعي".
تقلص شهية المخاطرة نتيجة لهذه العوامل مجتمعة وأدى إلى بيع واسع النطاق. 💡يُرجع العديد من المحللين الانخفاض إلى "رد فعل مبالغ فيه" ونهج "بيع أولاً، اسأل لاحقًا".
يقول أنشول شارما، المدير التنفيذي لشركة Savvy Wealth، إن الانخفاض في أسهم البرمجيات مبالغ فيه وأن الذكاء الاصطناعي لن يحل محل الشركات على الفور؛ ويمكن توقع انتعاش تصحيحي. التوقع العام: ستستمر التقلبات، لكن من الممكن أن يحدث انتعاش طالما أن القوة الاقتصادية الأساسية (نمو الأرباح) تدعمه. في يوم الثلاثاء (24 فبراير)، تعافت المؤشرات وارتفعت (داو +0.8%، وناسداك +1.1%)، مما يشير إلى أن البيع قد يكون مؤقتًا.
👀 على المدى الطويل: بينما يخلق عدم اليقين بشأن الرسوم الجمركية والذكاء الاصطناعي ضغطًا قصير الأمد، يقول الخبراء إن السوق قد يرتفع "مع تصاعد القلق". ومع ذلك، من المتوقع أن يشهد النمو وتناوب القطاعات (انتقال من التكنولوجيا إلى الأسهم ذات القيمة) توازنًا أكثر في عام 2026 بشكل عام.
🔎 باختصار: يبدو أن الانخفاض مؤقت؛ الدافع الرئيسي هو عدم اليقين. يركز السوق حاليًا على سؤال "ماذا سيحدث"، وقد يتسارع التعافي مع وضوح الرؤية.