سجل سوق الأسهم الأمريكية انخفاضًا يوم الجمعة، متأثرًا بتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران وانخفاض حاد في أسهم مديري الأصول البديلة.
انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.54%، أو 267.5 نقطة، ليغلق عند 49,395.16. وتراجع مؤشر ناسداك بنسبة 0.31%، خاسرًا 70.91 نقطة ليصل إلى 22,682.73، بينما تراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.28%، أو 19.42 نقطة، ليصل إلى 6,861.89.
عكس مؤشر التقلبات (VIX)، المعروف باسم “مؤشر الخوف”، حالة القلق بين المستثمرين، حيث ارتفع بنسبة 3.11% ليصل إلى 20.23 نقطة.
سيطر القلق الجيوسياسي على معنويات السوق مع تداول تقارير عن تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران. وفي تعليق على الوضع، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: “لقد ثبت على مر السنين أنه ليس من السهل التوصل إلى صفقة ذات معنى مع إيران، ويجب أن نصل إلى صفقة ذات معنى. وإلا ستحدث أشياء سيئة.”
واصلت أسعار النفط ارتفاعها وسط حالة عدم اليقين، حيث زاد خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط (WTI) بأكثر من 2% خلال الجلسة.
وفي الوقت نفسه، ضغطت شركة إدارة الأصول البديلة بلو أوول كابيتال على السوق بعد أن حدت من عمليات السحب من أحد صناديقها وقررت تصفية أصول بقيمة 1.4 مليار دولار عبر ثلاثة من صناديقها. تراجعت أسهم الشركة بنسبة 5.9%، وتبعها مديرو الأصول الآخرون، حيث انخفضت أسهم بلاكستون بنسبة 5.4%، وأبولو جلوبال مانجمنت بنسبة 5.2%.
كما أثرت نتائج الربع السنوي على معنويات المستثمرين، حيث أصدرت شركة وول مارت العملاقة للتجزئة نتائج أرباح فاقت التوقعات من حيث الإيرادات والأرباح خلال الربع، إلا أن توقعاتها للأرباح للسنة المالية الكاملة جاءت أدنى من التوقعات. ونتيجة لذلك، انخفضت أسهم وول مارت بنسبة 1.4%.
وفيما يخص البيانات الاقتصادية، انخفضت مطالبات البطالة الأولية في الولايات المتحدة بمقدار 23,000 لتصل إلى 206,000 للأسبوع المنتهي في 14 فبراير، متجاوزة التوقعات السوقية. وعلى العكس، اتسع العجز التجاري الأمريكي بشكل حاد، حيث ارتفع بنسبة 32.6% ليصل إلى 70.3 مليار دولار في ديسمبر، وهو أكبر فجوة شهرية منذ يوليو.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
بورصة نيويورك تغلق يوم الجمعة على انخفاض
سجل سوق الأسهم الأمريكية انخفاضًا يوم الجمعة، متأثرًا بتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران وانخفاض حاد في أسهم مديري الأصول البديلة.
انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.54%، أو 267.5 نقطة، ليغلق عند 49,395.16. وتراجع مؤشر ناسداك بنسبة 0.31%، خاسرًا 70.91 نقطة ليصل إلى 22,682.73، بينما تراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.28%، أو 19.42 نقطة، ليصل إلى 6,861.89.
عكس مؤشر التقلبات (VIX)، المعروف باسم “مؤشر الخوف”، حالة القلق بين المستثمرين، حيث ارتفع بنسبة 3.11% ليصل إلى 20.23 نقطة.
سيطر القلق الجيوسياسي على معنويات السوق مع تداول تقارير عن تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران. وفي تعليق على الوضع، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: “لقد ثبت على مر السنين أنه ليس من السهل التوصل إلى صفقة ذات معنى مع إيران، ويجب أن نصل إلى صفقة ذات معنى. وإلا ستحدث أشياء سيئة.”
واصلت أسعار النفط ارتفاعها وسط حالة عدم اليقين، حيث زاد خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط (WTI) بأكثر من 2% خلال الجلسة.
وفي الوقت نفسه، ضغطت شركة إدارة الأصول البديلة بلو أوول كابيتال على السوق بعد أن حدت من عمليات السحب من أحد صناديقها وقررت تصفية أصول بقيمة 1.4 مليار دولار عبر ثلاثة من صناديقها. تراجعت أسهم الشركة بنسبة 5.9%، وتبعها مديرو الأصول الآخرون، حيث انخفضت أسهم بلاكستون بنسبة 5.4%، وأبولو جلوبال مانجمنت بنسبة 5.2%.
كما أثرت نتائج الربع السنوي على معنويات المستثمرين، حيث أصدرت شركة وول مارت العملاقة للتجزئة نتائج أرباح فاقت التوقعات من حيث الإيرادات والأرباح خلال الربع، إلا أن توقعاتها للأرباح للسنة المالية الكاملة جاءت أدنى من التوقعات. ونتيجة لذلك، انخفضت أسهم وول مارت بنسبة 1.4%.
وفيما يخص البيانات الاقتصادية، انخفضت مطالبات البطالة الأولية في الولايات المتحدة بمقدار 23,000 لتصل إلى 206,000 للأسبوع المنتهي في 14 فبراير، متجاوزة التوقعات السوقية. وعلى العكس، اتسع العجز التجاري الأمريكي بشكل حاد، حيث ارتفع بنسبة 32.6% ليصل إلى 70.3 مليار دولار في ديسمبر، وهو أكبر فجوة شهرية منذ يوليو.