وفقًا لتقارير وسائل الإعلام المختلفة في 23 من الشهر، ولتسهيل نشر شبكة الأقمار الصناعية المخصصة للذكاء الاصطناعي (AI)، تخيل إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة سبيس إكس، إطلاق الأقمار الصناعية من القمر باستخدام قاذف مغناطيسي كهرومغناطيسي إلى مدار الأرض.
وفقًا لموقع العلوم المستقبلية الفرنسي، يعتزم ماسك بناء جهاز قاذف مغناطيسي ضخم ومصنع لتجميع الأقمار الصناعية على سطح القمر، حيث يتم إطلاق الأقمار الصناعية من الأول إلى مدار الأرض.
قدمت شركة سبيس إكس مؤخرًا طلبًا للجنة الاتصالات الفيدرالية الأمريكية، بهدف نشر نظام يتكون من ما يصل إلى مليون قمر صناعي في المدار القريب، لبناء شبكة مراكز بيانات في المدار لدعم احتياجات الحوسبة عالية الأداء مثل الذكاء الاصطناعي.
تعتقد تقارير الموقع العلمي المستقبلي أنه من الناحية النظرية، فإن فكرة ماسك بإطلاق الأقمار الصناعية من القمر ليست بلا أساس. فالقوة الجاذبة للقمر ضعيفة، ولا يوجد غلاف جوي، والطاقة الشمسية وفيرة، مما يجعل عملية الإطلاق أكثر كفاءة بكثير من الإطلاق من الأرض، كما أن نشر أسطول ضخم من الأقمار الصناعية سيكون أسهل، بالإضافة إلى تجنب العوائق من المركبات الفضائية والحطام في المدار القريب.
ومع ذلك، فإن تحقيق هذه الفكرة في الواقع يمثل تحديًا كبيرًا. يحلل الموقع العلمي المستقبلي أن أولاً، سيكون على الجهاز القاذف أن يمتد لعدة كيلومترات، ويجب أن تكون عملية التسريع ناعمة بما يكفي لتجنب تلف الأقمار الصناعية أثناء الإطلاق. ثانيًا، يتطلب كل عملية إطلاق طاقة هائلة، حيث أن الطلب على الكهرباء كبير جدًا.
علاوة على ذلك، قبل بناء جهاز قاذف مغناطيسي على سطح القمر، يجب إنشاء قاعدة دائمة، مما يتطلب نقل كميات كبيرة من المعدات. لم تبنِ البشرية من قبل منشآت بهذا الحجم خارج الأرض.
قال ماسك مؤخرًا خلال حضوره منتدى دافوس الاقتصادي العالمي في سويسرا إن نشر مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في الفضاء يمكن أن يتحقق خلال “سنتين إلى ثلاث سنوات”. ومع ذلك، ألقى سام ألتمان، المدير التنفيذي لمركز أبحاث الذكاء الاصطناعي المفتوح (OpenAI)، ببرودة على هذا التصور، حيث قال في مقابلة مع صحيفة “إنديا إكسبريس” إن على المدى الطويل، يمكن أن يكون ذلك ممكنًا، لكن من غير المحتمل خلال العشر سنوات القادمة، بسبب ارتفاع تكاليف الإطلاق وصعوبة التشغيل والصيانة.
ومن الجدير بالذكر أن ماسك أعلن مؤخرًا على منصة X أن استراتيجية شركة سبيس إكس لاستكشاف الفضاء ستشهد تعديلًا كبيرًا: تأجيل خطة الهبوط البشري على المريخ، والتركيز بدلًا من ذلك على بناء مستوطنات على القمر.
وفقًا للخطة، ستبني سبيس إكس خلال العشر سنوات القادمة مدينة قمرية ذات قدرة على التوسع الذاتي، وتستخدمها كنقطة انطلاق تدريجيًا لاستكشاف أعماق الفضاء على المريخ والهبوط البشري عليه.
هذا التحول لا يغير فقط مسار ماسك الطويل المدى الذي كان يركز على “المريخ أولاً”، بل يعلن أيضًا عن تغيير في اتجاه استكشاف الفضاء.
بالإضافة إلى ذلك، أُفيد مؤخرًا أن العديد من شركات ماسك قد أُعلن عنها بشكل كبير!
في 18 فبراير بتوقيت بكين، أعلنت تسلا الصين أن أول سيارة إنتاج من طراز Cybertruck قد خرجت من مصنعها في تكساس بالولايات المتحدة. وكان من المقرر أن تظهر السيارة رسميًا في مؤتمر “نحن، روبوت” الذي أقيم في 10 أكتوبر 2024، وهي سيارة مصممة للقيادة الذاتية الكاملة، بدون عجلة قيادة أو دواسات.
سبق أن كشف ماسك، الرئيس التنفيذي لتسلا، أن خطة إنتاج Cybertruck كانت مقررة في أبريل 2026، لكن موعد الإنتاج الفعلي قد تم تقديمه. وأشار أيضًا إلى أن المستهلكين يمكنهم شراء هذه السيارة، ويقدر سعرها بحوالي 25 ألف دولار.
يعتقد خبراء أن إطلاق Cybertruck يمثل مرحلة حاسمة في استراتيجية تسلا للقيادة الذاتية. قبل ذلك، كانت سيارات الأجرة ذاتية القيادة من تسلا تعتمد بشكل رئيسي على طراز Model Y لعام 2025، ولا تزال تتطلب وجود مشغل بشري أثناء التشغيل. في يناير 2026، بدأت تسلا تقديم خدمات القيادة الذاتية بدون مشغل بشري للجمهور، ويبلغ عدد أسطولها من سيارات Robotaxi الآن أكثر من 350 سيارة، وتخطط لتوسيع مناطق التشغيل في النصف الأول من 2026 لتشمل فينيكس في أريزونا، وميامي في فلوريدا.
من الناحية التقنية، أثبت إنتاج Cybertruck أن تسلا حققت قفزة نوعية من مستوى L2 إلى L4 في تقنيات القيادة الذاتية. قال هوي شياوپينغ، رئيس مجلس إدارة تسلا، إن “الأكثر إثارة هو أن سيارات تسلا الإنتاجية وRobotaxi التي بدأت التشغيل التجريبي تستخدم نفس برمجيات القيادة الذاتية لتحقيق ذلك”.
ووفقًا لوكالة بلومبرج، فإن مصادر مطلعة كشفت أن شركة SpaceX المملوكة بالكامل لموسك وشركتها الفرعية xAI تشارك في مسابقة سرية جديدة لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، بهدف تطوير تقنية سرب طائرات بدون طيار يمكن التحكم فيها صوتيًا وتعمل بشكل مستقل.
وتشير التقارير إلى أن هاتين الشركتين، اللتين أعلن ماسك عن دمجهما في بداية فبراير، دخلتا مجال تطوير الأسلحة الذكية بالذكاء الاصطناعي، مما يمثل تحولًا مثيرًا للجدل في مسيرة ماسك. على الرغم من أن SpaceX تعتبر مقاولًا دفاعيًا راسخًا، وأن ماسك يدفع بنشاط لتطوير الذكاء الاصطناعي، إلا أنه كان من المدافعين عن عدم تصنيع أدوات قتل جديدة.
وذكر مصدر أن في مسابقة التحدي التي أطلقت في يناير بقيمة تصل إلى 100 مليون دولار، تم اختيار عدد قليل من الشركات للمشاركة، وكانت شركات ماسك من بينها.
تظهر صفحة شركة xAI أنها بدأت مؤخرًا في التوظيف بشكل مكثف، بهدف استقطاب مهندسين من واشنطن أو الساحل الغربي، يحملون تصاريح أمنية سرية أو سرية للغاية، للعمل مع المقاولين الفيدراليين. وأوضحت الشركة في إعلان توظيف أنها تبحث عن مهندسين برمجيات لديهم خبرة في التعاون مع “الوكالات الحكومية، وزارة الدفاع، أو المقاولين الفيدراليين في مشاريع الذكاء الاصطناعي، البرمجيات، أو البيانات”، وأن عملية التوظيف ستكتمل خلال أسبوع.
(المصدر: صحيفة الاقتصاد اليوم)
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
التغيرات سريعة جدًا! ماسك يطرح خطة "القمر" المجنونة
وفقًا لتقارير وسائل الإعلام المختلفة في 23 من الشهر، ولتسهيل نشر شبكة الأقمار الصناعية المخصصة للذكاء الاصطناعي (AI)، تخيل إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة سبيس إكس، إطلاق الأقمار الصناعية من القمر باستخدام قاذف مغناطيسي كهرومغناطيسي إلى مدار الأرض.
وفقًا لموقع العلوم المستقبلية الفرنسي، يعتزم ماسك بناء جهاز قاذف مغناطيسي ضخم ومصنع لتجميع الأقمار الصناعية على سطح القمر، حيث يتم إطلاق الأقمار الصناعية من الأول إلى مدار الأرض.
قدمت شركة سبيس إكس مؤخرًا طلبًا للجنة الاتصالات الفيدرالية الأمريكية، بهدف نشر نظام يتكون من ما يصل إلى مليون قمر صناعي في المدار القريب، لبناء شبكة مراكز بيانات في المدار لدعم احتياجات الحوسبة عالية الأداء مثل الذكاء الاصطناعي.
تعتقد تقارير الموقع العلمي المستقبلي أنه من الناحية النظرية، فإن فكرة ماسك بإطلاق الأقمار الصناعية من القمر ليست بلا أساس. فالقوة الجاذبة للقمر ضعيفة، ولا يوجد غلاف جوي، والطاقة الشمسية وفيرة، مما يجعل عملية الإطلاق أكثر كفاءة بكثير من الإطلاق من الأرض، كما أن نشر أسطول ضخم من الأقمار الصناعية سيكون أسهل، بالإضافة إلى تجنب العوائق من المركبات الفضائية والحطام في المدار القريب.
ومع ذلك، فإن تحقيق هذه الفكرة في الواقع يمثل تحديًا كبيرًا. يحلل الموقع العلمي المستقبلي أن أولاً، سيكون على الجهاز القاذف أن يمتد لعدة كيلومترات، ويجب أن تكون عملية التسريع ناعمة بما يكفي لتجنب تلف الأقمار الصناعية أثناء الإطلاق. ثانيًا، يتطلب كل عملية إطلاق طاقة هائلة، حيث أن الطلب على الكهرباء كبير جدًا.
علاوة على ذلك، قبل بناء جهاز قاذف مغناطيسي على سطح القمر، يجب إنشاء قاعدة دائمة، مما يتطلب نقل كميات كبيرة من المعدات. لم تبنِ البشرية من قبل منشآت بهذا الحجم خارج الأرض.
قال ماسك مؤخرًا خلال حضوره منتدى دافوس الاقتصادي العالمي في سويسرا إن نشر مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في الفضاء يمكن أن يتحقق خلال “سنتين إلى ثلاث سنوات”. ومع ذلك، ألقى سام ألتمان، المدير التنفيذي لمركز أبحاث الذكاء الاصطناعي المفتوح (OpenAI)، ببرودة على هذا التصور، حيث قال في مقابلة مع صحيفة “إنديا إكسبريس” إن على المدى الطويل، يمكن أن يكون ذلك ممكنًا، لكن من غير المحتمل خلال العشر سنوات القادمة، بسبب ارتفاع تكاليف الإطلاق وصعوبة التشغيل والصيانة.
ومن الجدير بالذكر أن ماسك أعلن مؤخرًا على منصة X أن استراتيجية شركة سبيس إكس لاستكشاف الفضاء ستشهد تعديلًا كبيرًا: تأجيل خطة الهبوط البشري على المريخ، والتركيز بدلًا من ذلك على بناء مستوطنات على القمر.
وفقًا للخطة، ستبني سبيس إكس خلال العشر سنوات القادمة مدينة قمرية ذات قدرة على التوسع الذاتي، وتستخدمها كنقطة انطلاق تدريجيًا لاستكشاف أعماق الفضاء على المريخ والهبوط البشري عليه.
هذا التحول لا يغير فقط مسار ماسك الطويل المدى الذي كان يركز على “المريخ أولاً”، بل يعلن أيضًا عن تغيير في اتجاه استكشاف الفضاء.
بالإضافة إلى ذلك، أُفيد مؤخرًا أن العديد من شركات ماسك قد أُعلن عنها بشكل كبير!
في 18 فبراير بتوقيت بكين، أعلنت تسلا الصين أن أول سيارة إنتاج من طراز Cybertruck قد خرجت من مصنعها في تكساس بالولايات المتحدة. وكان من المقرر أن تظهر السيارة رسميًا في مؤتمر “نحن، روبوت” الذي أقيم في 10 أكتوبر 2024، وهي سيارة مصممة للقيادة الذاتية الكاملة، بدون عجلة قيادة أو دواسات.
سبق أن كشف ماسك، الرئيس التنفيذي لتسلا، أن خطة إنتاج Cybertruck كانت مقررة في أبريل 2026، لكن موعد الإنتاج الفعلي قد تم تقديمه. وأشار أيضًا إلى أن المستهلكين يمكنهم شراء هذه السيارة، ويقدر سعرها بحوالي 25 ألف دولار.
يعتقد خبراء أن إطلاق Cybertruck يمثل مرحلة حاسمة في استراتيجية تسلا للقيادة الذاتية. قبل ذلك، كانت سيارات الأجرة ذاتية القيادة من تسلا تعتمد بشكل رئيسي على طراز Model Y لعام 2025، ولا تزال تتطلب وجود مشغل بشري أثناء التشغيل. في يناير 2026، بدأت تسلا تقديم خدمات القيادة الذاتية بدون مشغل بشري للجمهور، ويبلغ عدد أسطولها من سيارات Robotaxi الآن أكثر من 350 سيارة، وتخطط لتوسيع مناطق التشغيل في النصف الأول من 2026 لتشمل فينيكس في أريزونا، وميامي في فلوريدا.
من الناحية التقنية، أثبت إنتاج Cybertruck أن تسلا حققت قفزة نوعية من مستوى L2 إلى L4 في تقنيات القيادة الذاتية. قال هوي شياوپينغ، رئيس مجلس إدارة تسلا، إن “الأكثر إثارة هو أن سيارات تسلا الإنتاجية وRobotaxi التي بدأت التشغيل التجريبي تستخدم نفس برمجيات القيادة الذاتية لتحقيق ذلك”.
ووفقًا لوكالة بلومبرج، فإن مصادر مطلعة كشفت أن شركة SpaceX المملوكة بالكامل لموسك وشركتها الفرعية xAI تشارك في مسابقة سرية جديدة لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، بهدف تطوير تقنية سرب طائرات بدون طيار يمكن التحكم فيها صوتيًا وتعمل بشكل مستقل.
وتشير التقارير إلى أن هاتين الشركتين، اللتين أعلن ماسك عن دمجهما في بداية فبراير، دخلتا مجال تطوير الأسلحة الذكية بالذكاء الاصطناعي، مما يمثل تحولًا مثيرًا للجدل في مسيرة ماسك. على الرغم من أن SpaceX تعتبر مقاولًا دفاعيًا راسخًا، وأن ماسك يدفع بنشاط لتطوير الذكاء الاصطناعي، إلا أنه كان من المدافعين عن عدم تصنيع أدوات قتل جديدة.
وذكر مصدر أن في مسابقة التحدي التي أطلقت في يناير بقيمة تصل إلى 100 مليون دولار، تم اختيار عدد قليل من الشركات للمشاركة، وكانت شركات ماسك من بينها.
تظهر صفحة شركة xAI أنها بدأت مؤخرًا في التوظيف بشكل مكثف، بهدف استقطاب مهندسين من واشنطن أو الساحل الغربي، يحملون تصاريح أمنية سرية أو سرية للغاية، للعمل مع المقاولين الفيدراليين. وأوضحت الشركة في إعلان توظيف أنها تبحث عن مهندسين برمجيات لديهم خبرة في التعاون مع “الوكالات الحكومية، وزارة الدفاع، أو المقاولين الفيدراليين في مشاريع الذكاء الاصطناعي، البرمجيات، أو البيانات”، وأن عملية التوظيف ستكتمل خلال أسبوع.
(المصدر: صحيفة الاقتصاد اليوم)