في عالم التداول، ما يجعل المستثمرين قادرين على تحقيق أرباح أكبر هو فهم ما هو long short وكيفية تطبيقه بشكل فعال. هذين الأمرين يتيحان للمتداولين جني الأرباح من الأسواق الصاعدة والهابطة، وهو مهارة ضرورية لمن يسعى لتحقيق أعلى العوائد.
ما هو Long Short: الفرق بين الشراء والبيع
Long short هو أمر أساسي في التداول يدل على اتجاه الاستثمار. الأمر long يعني أن المتداول يتوقع ارتفاع سعر الأصل، لذا يفتح مركز شراء لانتظار البيع. بينما الأمر short هو العكس، يتوقع المتداول انخفاض السعر، فيفتح مركز بيع أولاً ثم يشتري مرة أخرى عندما ينخفض السعر.
الفرق الرئيسي هو الاتجاه: المركز الطويل هو اللعب في السوق الصاعدة، بشراء بسعر منخفض وبيعه بسعر مرتفع، أما المركز القصير فهو اللعب في السوق الهابطة، ببيع الأصل بسعر مرتفع ثم شرائه بسعر منخفض. على الرغم من أن الطريقتين مختلفتان، إلا أن الهدف واحد وهو تحقيق أرباح من تقلبات السوق.
استراتيجية المركز الطويل: الربح من السوق الصاعدة
المركز الطويل يعني أن المتداول يرسل أمر شراء الأصل، متوقعًا أن يرتفع السعر أكثر. عندما يرتفع السعر كما توقع، يغلق المركز ببيع الأصل لتحقيق الربح من الفرق في السعر.
هذه التقنية مناسبة للسوق التي تتحرك بشكل تصاعدي، حيث الشراء بسعر منخفض والبيع بسعر مرتفع هو مفهوم بسيط وفعال. ومع ذلك، إذا لم تسير الأمور كما هو متوقع وانخفض السعر باستمرار، يجب على المتداول إغلاق المركز بسعر أدنى من سعر الدخول، مما يؤدي إلى خسارة.
مثال عملي: افترض أن المتداول تلقى خبرًا بأن أداء شركة PEAR تحسن عن العام الماضي، ففتح مركز long بشراء 100 سهم بسعر 350 دولار للسهم (إجمالي استثمار 35,000 دولار). لاحقًا، مع انتشار الخبر الجيد، ارتفع سعر السهم إلى 400 دولار، فباع جميع الأسهم محققًا ربحًا قدره 5,000 دولار.
استراتيجية المركز القصير: الربح من السوق الهابطة
المركز القصير هو أمر أكثر تقدمًا، حيث يبيع المتداول أصلًا لم يمتلكه، متوقعًا أن ينخفض السعر. عندما ينخفض السعر، يشتري الأصل مرة أخرى ويحقق ربحًا من الفرق، وهو مفهوم البيع على المكشوف.
هذه التقنية تتيح للمتداول تحقيق أرباح حتى في الأسواق الهابطة، دون انتظار السوق الصاعد. لكن، إذا عكس السوق الاتجاه وارتفع السعر، يجب على البائع شراء الأصل بسعر أعلى، مما يسبب خسارة.
مثال عملي: افترض أن المتداول تلقى إشاعة بأن دولة مصدرة لمنتجات شركة ORANGE ستوقف التصدير، ففتح مركز short عن طريق اقتراض 100 سهم من الوسيط وبيعه بسعر 350 دولار (إجمالي 35,000 دولار). عندما تحقق الخبر، انخفض سعر السهم إلى 300 دولار، فاشترى 100 سهم بسعر أقل، أي 30,000 دولار، وأعادها للوسيط، محققًا ربحًا قدره 5,000 دولار من عملية تغطية المركز القصير.
أمثلة على استخدام Long و Short في أدوات التداول المختلفة
أوامر long short غير متاحة في جميع أدوات التداول، وغالبًا توجد في الأدوات المشتقة مثل العقود مقابل الفروقات (CFD)، السوق الآجلة (TFEX)، أو الصفقات المجمعة (BlockTrade)، التي صممت لتوفير مرونة أكبر للمتداولين.
بالنسبة للأسهم العادية، أمر المركز الطويل بسيط، لكن البيع على المكشوف يتطلب إجراءات اقتراض الأسهم من الوسيط، وهو أكثر تعقيدًا ويحتوي على قيود. ومع ذلك، مع أدوات CFD، يمكن للمتداولين بسهولة تنفيذ عمليات البيع على المكشوف على الأسهم، فقط بفتح مركز short عبر المنصة، وتتم العملية بسرعة.
ما هي الأدوات التي تدعم أوامر long short؟
ليس كل أدوات التداول تسمح بالبيع على المكشوف، لذا يجب على المتداولين التأكد من دعم الأداة المستخدمة لهذه الميزة.
CFD (عقد الفروقات): يسمح بتنفيذ كل من المركز الطويل والقصير على العديد من الأصول.
TFEX (السوق الآجلة التايلاندية): يدعم مراكز long short.
BlockTrade: يوفر خدمات التداول على المدى الطويل والقصير على الأصول الرقمية.
الأسهم العادية: يمكن فتح مركز طويل دائمًا، لكن البيع على المكشوف يتطلب إجراءات خاصة.
اختيار الأداة المناسبة مهم، حيث أن كل أداة لها متطلبات وتكاليف مختلفة، لذا ينبغي على المستثمرين دراسة الخيارات قبل اتخاذ القرار.
لهذا السبب، فإن فهم واستخدام استراتيجيات long short هو مهارة ضرورية لكل متداول، سواء كان مبتدئًا أو محترفًا. من خلال فهم وتطبيق هاتين الاستراتيجيتين بشكل صحيح، يمكن للمتداول زيادة فرصه في تحقيق الأرباح من الأسواق الصاعدة والهابطة، مع إدارة المخاطر بشكل مناسب واختيار الأدوات التي تتوافق مع استراتيجياته.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
Long Short คือ - استراتيجيتان رئيسيتان للتداول وتحقيق الأرباح من السوق الصاعد أو الهابط
في عالم التداول، ما يجعل المستثمرين قادرين على تحقيق أرباح أكبر هو فهم ما هو long short وكيفية تطبيقه بشكل فعال. هذين الأمرين يتيحان للمتداولين جني الأرباح من الأسواق الصاعدة والهابطة، وهو مهارة ضرورية لمن يسعى لتحقيق أعلى العوائد.
ما هو Long Short: الفرق بين الشراء والبيع
Long short هو أمر أساسي في التداول يدل على اتجاه الاستثمار. الأمر long يعني أن المتداول يتوقع ارتفاع سعر الأصل، لذا يفتح مركز شراء لانتظار البيع. بينما الأمر short هو العكس، يتوقع المتداول انخفاض السعر، فيفتح مركز بيع أولاً ثم يشتري مرة أخرى عندما ينخفض السعر.
الفرق الرئيسي هو الاتجاه: المركز الطويل هو اللعب في السوق الصاعدة، بشراء بسعر منخفض وبيعه بسعر مرتفع، أما المركز القصير فهو اللعب في السوق الهابطة، ببيع الأصل بسعر مرتفع ثم شرائه بسعر منخفض. على الرغم من أن الطريقتين مختلفتان، إلا أن الهدف واحد وهو تحقيق أرباح من تقلبات السوق.
استراتيجية المركز الطويل: الربح من السوق الصاعدة
المركز الطويل يعني أن المتداول يرسل أمر شراء الأصل، متوقعًا أن يرتفع السعر أكثر. عندما يرتفع السعر كما توقع، يغلق المركز ببيع الأصل لتحقيق الربح من الفرق في السعر.
هذه التقنية مناسبة للسوق التي تتحرك بشكل تصاعدي، حيث الشراء بسعر منخفض والبيع بسعر مرتفع هو مفهوم بسيط وفعال. ومع ذلك، إذا لم تسير الأمور كما هو متوقع وانخفض السعر باستمرار، يجب على المتداول إغلاق المركز بسعر أدنى من سعر الدخول، مما يؤدي إلى خسارة.
مثال عملي: افترض أن المتداول تلقى خبرًا بأن أداء شركة PEAR تحسن عن العام الماضي، ففتح مركز long بشراء 100 سهم بسعر 350 دولار للسهم (إجمالي استثمار 35,000 دولار). لاحقًا، مع انتشار الخبر الجيد، ارتفع سعر السهم إلى 400 دولار، فباع جميع الأسهم محققًا ربحًا قدره 5,000 دولار.
استراتيجية المركز القصير: الربح من السوق الهابطة
المركز القصير هو أمر أكثر تقدمًا، حيث يبيع المتداول أصلًا لم يمتلكه، متوقعًا أن ينخفض السعر. عندما ينخفض السعر، يشتري الأصل مرة أخرى ويحقق ربحًا من الفرق، وهو مفهوم البيع على المكشوف.
هذه التقنية تتيح للمتداول تحقيق أرباح حتى في الأسواق الهابطة، دون انتظار السوق الصاعد. لكن، إذا عكس السوق الاتجاه وارتفع السعر، يجب على البائع شراء الأصل بسعر أعلى، مما يسبب خسارة.
مثال عملي: افترض أن المتداول تلقى إشاعة بأن دولة مصدرة لمنتجات شركة ORANGE ستوقف التصدير، ففتح مركز short عن طريق اقتراض 100 سهم من الوسيط وبيعه بسعر 350 دولار (إجمالي 35,000 دولار). عندما تحقق الخبر، انخفض سعر السهم إلى 300 دولار، فاشترى 100 سهم بسعر أقل، أي 30,000 دولار، وأعادها للوسيط، محققًا ربحًا قدره 5,000 دولار من عملية تغطية المركز القصير.
أمثلة على استخدام Long و Short في أدوات التداول المختلفة
أوامر long short غير متاحة في جميع أدوات التداول، وغالبًا توجد في الأدوات المشتقة مثل العقود مقابل الفروقات (CFD)، السوق الآجلة (TFEX)، أو الصفقات المجمعة (BlockTrade)، التي صممت لتوفير مرونة أكبر للمتداولين.
بالنسبة للأسهم العادية، أمر المركز الطويل بسيط، لكن البيع على المكشوف يتطلب إجراءات اقتراض الأسهم من الوسيط، وهو أكثر تعقيدًا ويحتوي على قيود. ومع ذلك، مع أدوات CFD، يمكن للمتداولين بسهولة تنفيذ عمليات البيع على المكشوف على الأسهم، فقط بفتح مركز short عبر المنصة، وتتم العملية بسرعة.
ما هي الأدوات التي تدعم أوامر long short؟
ليس كل أدوات التداول تسمح بالبيع على المكشوف، لذا يجب على المتداولين التأكد من دعم الأداة المستخدمة لهذه الميزة.
اختيار الأداة المناسبة مهم، حيث أن كل أداة لها متطلبات وتكاليف مختلفة، لذا ينبغي على المستثمرين دراسة الخيارات قبل اتخاذ القرار.
لهذا السبب، فإن فهم واستخدام استراتيجيات long short هو مهارة ضرورية لكل متداول، سواء كان مبتدئًا أو محترفًا. من خلال فهم وتطبيق هاتين الاستراتيجيتين بشكل صحيح، يمكن للمتداول زيادة فرصه في تحقيق الأرباح من الأسواق الصاعدة والهابطة، مع إدارة المخاطر بشكل مناسب واختيار الأدوات التي تتوافق مع استراتيجياته.