(MENAFN) تعهد مجلس القيادة الرئاسي اليمني بإجراء تحقيق كامل في الاضطرابات الأخيرة في العاصمة المؤقتة عدن، وضمان محاسبة من يشتبه بمحاولتهم مهاجمة المؤسسات الحكومية، وفقًا للتقارير.
وجاء هذا الالتزام خلال اجتماع للمجلس عقد في الرياض يوم الأحد، بمشاركة رئيس الوزراء شيا الزنداني عبر رابط فيديو، حسبما أفادت مصادر رسمية.
استعرض الاجتماع “التطورات في عدن في ضوء الأحداث الأخيرة التي شهدتها المدينة، بما في ذلك محاولات الهجوم على المؤسسات الحكومية، وتعطيل عملها، واستخدام الشارع كأداة ضغط لتحقيق أهداف سياسية غير شرعية”، وفقًا للتقارير.
وفي وقت سابق، قال اللجنة الأمنية بعدن إن مجموعات مسلحة تجمع near قصر الرئاسة المشق، وحاولت اقتحامه واندلعت اشتباكات مع قوات الأمن.
وأكد المجلس وقوع ضحايا خلال الاضطرابات، وندد بها كجهود تستهدف المؤسسات الحكومية، وذلك بعد يوم من عقد الحكومة الجديدة أول جلسة لها في المدينة.
وشدد على التزامه بـ"الرد بحزم على أي محاولة لتعطيل مؤسساتها الوطنية، وفتح تحقيق شامل في هذه الأحداث، ومحاسبة كل من ثبت تورطه في التحريض أو التمويل."
كما جدد المجلس تقديره للمملكة العربية السعودية لاستضافتها مؤتمرًا حول جنوب اليمن، ووصفه بأنه “مستوى غير مسبوق في معالجة القضية الجنوبية، كقضية عادلة ذات أبعاد تاريخية واجتماعية تتطلب حلاً عادلًا في إطار الدولة ومرجعياتها الضامنة.”
وحذر من “إهدار هذه الفرصة التاريخية تحت ضغط الشعارات أو الحسابات الضيقة”، داعيًا إلى حماية المكاسب في الأمن والخدمات والتنمية الاقتصادية.
وفي 6 فبراير، أعلن المجلس عن حكومة جديدة برئاسة الزنداني، الذي يشرف أيضًا على ملف الشؤون الخارجية، وفقًا للتقارير.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
المجلس الرئاسي اليمني يتعهد بإجراء تحقيق كامل في اضطرابات عدن
(MENAFN) تعهد مجلس القيادة الرئاسي اليمني بإجراء تحقيق كامل في الاضطرابات الأخيرة في العاصمة المؤقتة عدن، وضمان محاسبة من يشتبه بمحاولتهم مهاجمة المؤسسات الحكومية، وفقًا للتقارير.
وجاء هذا الالتزام خلال اجتماع للمجلس عقد في الرياض يوم الأحد، بمشاركة رئيس الوزراء شيا الزنداني عبر رابط فيديو، حسبما أفادت مصادر رسمية.
استعرض الاجتماع “التطورات في عدن في ضوء الأحداث الأخيرة التي شهدتها المدينة، بما في ذلك محاولات الهجوم على المؤسسات الحكومية، وتعطيل عملها، واستخدام الشارع كأداة ضغط لتحقيق أهداف سياسية غير شرعية”، وفقًا للتقارير.
وفي وقت سابق، قال اللجنة الأمنية بعدن إن مجموعات مسلحة تجمع near قصر الرئاسة المشق، وحاولت اقتحامه واندلعت اشتباكات مع قوات الأمن. وأكد المجلس وقوع ضحايا خلال الاضطرابات، وندد بها كجهود تستهدف المؤسسات الحكومية، وذلك بعد يوم من عقد الحكومة الجديدة أول جلسة لها في المدينة.
وشدد على التزامه بـ"الرد بحزم على أي محاولة لتعطيل مؤسساتها الوطنية، وفتح تحقيق شامل في هذه الأحداث، ومحاسبة كل من ثبت تورطه في التحريض أو التمويل."
كما جدد المجلس تقديره للمملكة العربية السعودية لاستضافتها مؤتمرًا حول جنوب اليمن، ووصفه بأنه “مستوى غير مسبوق في معالجة القضية الجنوبية، كقضية عادلة ذات أبعاد تاريخية واجتماعية تتطلب حلاً عادلًا في إطار الدولة ومرجعياتها الضامنة.”
وحذر من “إهدار هذه الفرصة التاريخية تحت ضغط الشعارات أو الحسابات الضيقة”، داعيًا إلى حماية المكاسب في الأمن والخدمات والتنمية الاقتصادية.
وفي 6 فبراير، أعلن المجلس عن حكومة جديدة برئاسة الزنداني، الذي يشرف أيضًا على ملف الشؤون الخارجية، وفقًا للتقارير.