
(المصدر: Investing)
تشير بيانات السوق إلى أن الفضة الفورية تجاوزت أعلى مستوياتها خلال الأسبوعين الماضيين، حيث وصل السعر الأخير إلى 83.9 دولارًا للأونصة، مسجلًا أعلى رقم تاريخي لها. هذا الصعود جعل الفضة محور التركيز في سوق المعادن الثمينة الحالي.
يرجع المحللون بشكل كبير ارتفاع الفضة إلى تصاعد حالة عدم اليقين العالمية. ومع استمرار التوترات الجيوسياسية، أصبح المستثمرون أكثر حرصًا على تجنب المخاطر، ما دفع رؤوس الأموال نحو الأصول ذات صفات الملاذ الآمن، وكانت الفضة المستفيد الأكبر من ذلك.
أثارت التطورات في الولايات المتحدة مزيدًا من اضطراب السوق. ووفقًا للتقارير، أفاد مسؤولون أمريكيون أن الرئيس ترامب يدرس عدة إجراءات محتملة ضد إيران، تشمل نشر مجموعة حاملات طائرات هجومية في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى تنفيذ عمليات إلكترونية وإعلامية.
مؤخرًا، عقدت الحكومة الأمريكية اجتماعات أولية لمناقشة دعم الاحتجاجات في إيران، مع بعض الخيارات التي تتضمن عمليات عسكرية ضد أهداف حكومية إيرانية. إلا أن بعض المسؤولين يرون أن التدخل العسكري الواسع في هذه المرحلة قد يعيق الاحتجاجات الجارية.
إلى جانب العوامل الجيوسياسية، أدت بيانات الوظائف غير الزراعية المتدنية إلى تعزيز توقعات خفض سعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي. ومع تزايد التوجه نحو سياسة نقدية أكثر تيسيرًا، زاد المستثمرون من استثماراتهم في الأصول غير المدرة للعائد، مما دفع أسعار الفضة إلى مستويات أعلى.
لاكتشاف المزيد من محتوى Web3، اضغط للتسجيل: https://www.gate.com/
في ظل مناخ عالمي يسيطر عليه عدم اليقين وغموض السياسات، عادت الفضة والمعادن الثمينة الأخرى لتبرز كأصول ملاذ آمن. ولا تزال المخاطر الجيوسياسية وتوقعات السياسات النقدية توفر دعمًا قويًا لأسعار الفضة وتجعل المشاركين في السوق يترقبون التطورات المستقبلية عن كثب.





